![]() |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ردًّا على ما نُشِرَ بوسائل الإعلام- وخاصةً جريدة (الأهرام)- خلال الشهر الماضي، وما قد يُنشَر فيما بعد حول ما سُمِّيَ بوثيقة صادرة مني إلى فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين.. رأيت من الواجب أن يصدر عني هذا البيانُ؛ منعًا لاستخدام هذه المراسلات لإيقاع الضَّرَرِ بالجماعة التي كرَّرْتُ مرارًا أنني أعتزُّ بها وأفخر بانتمائي إليها واختياري لمنهج عملها:
أولاً: لا يسعني إلا إبداء الاحترام والتوقير لأساتذتنا ومرشدِينا السابقِين دونما أي نقصان لمكانتهم أو انتقاص لجهادهم.
ثانيًا: ما ذُكر بالرسائل حول تزوير الانتخابات في بعض الأماكن اتَّضح لي أنه يجافي الحقيقة بعدما أُبْدِيَ لي من معلومات.
ثالثًا: فُهِمَ خطأً ما قصدتُه من فصل عمل الشركات عن العمل الدعوي، ولا يسعني إلا أن أقرِّرَ أن الإخوان العاملين في المواقع القيادية كانوا دومًا حريصين على هذا الفصل، وإن حالت الظروف المحيطة بالدعوة بين وسائل هذا الحرص، وإن كان فُهِمَ من كلامي هذا الإساءة إلى أحد بعينه من الإخوان في المواقع القيادية فإني أكرِّر لهم الاعتذارَ عما فُهِمَ خطأً ولم أقصده قط.
رابعًا: وما فُهِم حول انعدام الشفافية في التصرفات المالية الخاصة بأموال الجماعة لم يكن مقصودًا بهذا المعنى، وقد تبيَّن لي أن كافة الأمور المالية تتم وفقًا لما يُرضي الله ورسوله، وبالأسلوب الذي يتناسب مع الظروف المحيطة بالدعوة.
وقد تختلف الآراء وتتعدَّد ولا تختلف القلوب، ولكنَّ الوجهة هي الله تبارك وتعالى، ومن الواجب تمحيص مصدر المعلومة؛ ولهذا فنحن جماعةٌ ربانيةٌ تتنزَّه في سلوكياتها عن الخيانة والتآمر وما شابه ذلك من الألفاظ التي لا تتناسب مع مهمتنا الدعوية ولا مع العاملين في حقل الدعوة.
وإنني لأُكنُّ كلَّ حبٍّ لكل فردٍ من أفرادِ هذه الجماعة المباركة، وحفظًا على سلامة الصدر كان هذا البيان إرغامًا للشيطان وإبعادًا للشبهات..
والله من وراء القصد، وهو نعم المولى ونعم النصير.
أخوكم/ السيد عبد الستار





![[StumbleUpon]](images/st.gif)
![[Technorati]](images/blog.gif)
![[Twitter]](images/twitter.gif)
![[Yahoo]](images/yahoo.gif)
![[del.icio.us]](images/del.gif)
![[Digg]](images/digg.gif)
![[Facebook]](images/fb.gif)