الإخوة المدونون.. جماعتنا أولى بنا
[06/11/2007][16:46 مكة المكرمة]

بقلم: د. مصطفى النجار

كثُر الحديث هذه الأيام عن ظاهرة مدوني الإخوان من الشباب وما يكتبونه في مدوناتهم من آراء قد تخالف آراء الجماعة، وأخذ الأمر بُعدًا إعلاميًّا ساهم البعض في ترويجه والإيحاء أن هناك حالةً من التمرد أو الانشقاق في صفوف الجماعة، وزايد الكثيرون علينا نحن المدونين، وبالتزامن مع بعض التصريحات التي أُسيء فهمها لبعض رموز الجماعة حول بعض القضايا الخلافية، تصاعدت وتيرة الأحداث لتتحوَّل إلى ما يُشبه حالةً من حالات الاستقطاب غير المبرر.

 

ولأنَّ الكثيرين قد كتبوا في هذا الأمر وخلطوا بين الكثير من الأمور أُحبُّ أن أوضح الحقائق الآتية:-

أولاً: التدوين تجربة فردية تُعبِّر عن آراء وأفكار كل شخصٍ بذاته، ولا تُعبِّر بالضرورةِ عن كلِّ المدونين، وما يتبناه شخص من أفكار أو مواقف لا يعني أبدًا أن بقيةَ الآخرين يُوافقون عليها، إذنْ فمن المهم ألا يتم التعامل مع المدونين كحالةٍ واحدةٍ أو كتلة أو كيان واحد أو تحميل الجميع أخطاء أو تجاوزات البعض.

 

ثانيًا: تحدَّث الكثيرون عن محاولات الجماعة لقمع المدونين من أبنائها والحجر على آرائهم، وأحب أن أؤكد أن ذلك لم يحدث مطلقًا، فالجماعة تنظر للتجربة كنافذةٍ إعلاميةٍ جديدةٍ ما زالت في بدايتها، وإنما تحتاج إلى ترشيدٍ وتواصلٍ مع الأجيال الأكبر لتعميق الأفكار وإنضاج الرؤى واطلاعهم على الحقائق، وكان لقاء د. مرسي- عضو مكتب الإرشاد- مع شباب المدونين من الطلبة في هذا الإطار، ولم يكن للضغط عليهم أو إثنائهم عمَّا يكتبون في مدوناتهم.

 

ثالثًا: منذ نعومة أظافرنا داخل جماعتنا، تعلمنا أدب الحوار وفقه الاختلاف، وتعمَّق داخلنا معنى الإخوة التي جعلها الإمام البنا أحد الأركان العشرة للبيعة، وتعلمنا أن أخوتنا هي أغلى ما نملك، وترابطنا ووحدة صفنا هي الركيزة الأساسية لدعوتنا لمواجهة كل التحديات وتحقيق رسالتنا الإصلاحية.

 

وإذا حاول أي عارض مس هذه الأخوة، فعلينا أن نتكتل جميعًا ونتكاتف لمواحهته؛ لأنه لا دعوةَ بلا أخوة، وأخوتنا تحسدنا الدنيا كلها عليها، ولن نسمح لأحدٍ أن يمس هذا الرباط المقدس مهما كانت المبررات.

 

رابعًا: لسنا في حالة سخطٍ على جماعتنا، ولسنا ناقمين عليها، كما يحلو للبعض أن يتخيل، وأن كنا تناولنا بالنقد بعض السلبيات التي نراها داخليًّا، فلا يعني ذلك تعميم هذه الصورة.

 

ومَن يقع في خطأ التعميم أو اجتزاء الكلمات فقد تقوَّل علينا بما لم نقله، والله حسيبه، جماعتنا التي نفخر بها ونشرُف بالانتماءِ إليها هي التي تعلَّمنا فيها كيف نكتب وكيف نُعبِّر عن آرائنا، هي التي علمتنا كيف نُفكِّر بشكلٍ موضوعي، هي التي أخرجتنا للعالم وقدمتنا للناس، ولولا جماعتنا ولولا تربيتنا فيها ولولا أساتذتنا ما كنا كما نحن الآن، ولن ننسى ذلك أبدًا.

 

خامسًا: تعلمنا في محاضننا التربوية معنى السمع والطاعة المبصرة، وبفضل الله أغلب إخواننا المدونين من المنضبطين الذين يعرفون معنى الجماعة، ويحترمون التنظيم، ويرفضون المزايدة على ولائهم وإخلاصهم لهذه الدعوة المباركة.

 

وأتحدثُ هنا عن شخصي بصفتي صاحب فكرة أمواج في بحر التغيير التي أخذت النصيب الأكبر من الانتقاد، وكذلك المزايدة، وأقول: إنْ رأى إخواني أنَّ غلقَ هذه المدونة هو الأصلح للدعوةِ فلن أتردد في ذلك لحظةً واحدة، والله على ما أقول شهيد، ولكني أعرف أن دعوتنا لم تُصادر يومًا رأيًا مخالفًا، ولم تحجر على فكرةٍ مهما اختلفت معها، والإخوان كحركةٍ إسلاميةٍ تحتوي أطيافًا متعددةً من الشخصيات المختلفة التي انصهرت في بوتقة الإخوة مهما كان تباين وجهات النظر للأفراد، وهذا التنوع والثراء في الأشخاص والأفكار هو الذي يُعطي للجماعة قوتها وتميزها الذي يقر به الجميع.

 

سادسًا: من حق جماعتنا أن تفخر بأبنائها، وقد صنعوا حالةً من الحِراكِ الفكري أجمعت عليها القوى السياسية المختلفة، وأدَّت إلى حالة تقاربٍ وتوافقٍ بين جيل الشباب في التيارات المختلفة، فقد رأينا موقعًا مثل مندرة حركة كفاية ينقل صورةً إيجابيةً عن رجل من الإخوان ويُثني عليه.. انظر الرابط:  http://www.forum.harakamasria.org/showthread.php?p=70099#post70099
ورأينا شبابًا من اليسار يشاركوننا طرح الأفكار وتقريب وجهات النظر، والوصول إلى نقاط التقاء من أجل مصلحة هذا الوطن.. انظر الرابط: http://2mwag.blogspot.com/2007/10/blog-post_24.html
ولم يحدث هذا إلا بعد تجربة التدوين.

 

سابعًا: لا بد أن نعلم أن أي تجربةٍ في بدايتها تأخذ وقتًا لتنضج وتستبين ملامحها، وخلال هذه الفترة الانتقالية يجب على الكبار أن يتعهدونها بالرعاية والاهتمام، وتواصل الأجيال يحل الكثير من المشاكل ويعمل على تضييق الفجوة، وما أطلبه من إخواننا هو المشاركة بالرأي والنصيحة والتنبيه على الأخطاء ليكتمل البناء وتترسخ التجربة بالشكل الإيجابي المطلوب، أما القطيعة بين الأجيال، فإنها تزيد الفجوة اتساعًا، وتسمح بحالةٍ من الاستقطاب الانفعالي الذي لا ننشده.

 

ثامنًا: أهيب بإخواني المدونين أن ينتبهوا إلى أن هناك بالفعل بعض الأيدي الخفية المدسوسة والمجهولة التي تنفخ في نار الفتنة وتؤجج المشاعر لأغراض في نفوسها وكيدًا فينا، فينبغي الحذر من هؤلاء وتفويت الفرصة عليهم.

 

ومن التجربة- لأهمية هذه النقطة- حدثني أكثر من شخصٍ على النت بأسماء مجهولة وادَّعوا أنهم ينتمون إلى الإخوان، وكانوا يريدون مني طرح بعض القضايا والأمور الملفقة بحجة النقد الذاتي، ويحاولون شحني نفسيًّا ضد إخواني، وعندما كنت أُضيِّق عليهم النطاق وأطلب منهم كشف أنفسهم وأماكن وجودهم كانوا يختفون ولا يعودون, هؤلاء يدخلون على مدوناتنا ويُعلِّقون بأسماء مجهولة بتعليقاتٍ تُخرجنا عن الهدف الأساسي للموضوع، وتجعلنا ندخل في حالةٍ من حالاتِ الجدال والثأر الشخصي لذواتنا وتبادل الاتهامات والشتائم التي لا تليق بنا.

 

وأخيرًا.. قد يتساءل البعض عن هدف هذا المقال، وقد يتهمني البعض ويُشكك في نيتي أو يدَّعي البعض أن هناك ضغوطًا تنظيميةً مُورست عليَّ لأكتبَ هذا المقال، وأقول إنني أكتبُ هذا الكلام بكامل إرادتي وبعد فترةٍ من الألم الذي اجتاحني وأنا أرى التجربةَ يجري تشويهها والمزايدة عليها واستغلالها بشكلٍ بالغ السوء من بعضِ الصحف.

 

وأقول لإخواني، فليكتب مَن يريد ما يكتب، وليعتقد ما يعتقد، وليدعي ما يدعي، ولكن نحن منكم وبكم وإليكم، ولن نكون يومًا عليكم، والوفي من ردَّ الفضلَ إلى أهله.

 

وفي النهاية أؤكد أننا سنُكمِّل المسير، ونتلمس النصح، ونتبارك بالشورى، ونُبدي آراءنا في حدود الأدب واللياقة، ونتعامل بفقه الاختلاف الذي يسعنا، والله الموفق والمعين.

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : دأحمدفاروق ، بنها قليوبية في 22/01/2009

جزاك الله خيرا يا دمصطفى ونسأل الله عزوجل لنا ولك ولاخواننا جميعا الثبات والتوفيق للعمل الصالح فى الدنيا والنجاة والفوز بالجنة فى الاخرة وانه والله ليس من قبيل المدح الذى يقطع العنق والذى نهانا عنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليس من هذا القبيل ان اقول ان كلامك ابتداء من قولك "ومن يقع فى خطأ التعميم او اجتزاء الكلمات.....الى قولك: ولن ننسى ذلك ابدا " ان كلامك هذا تعلمت منه كثيرا وكم نحن محتاجون لهذا التفصيل والتوضيح حتى نتعلم ونفهم الفهم العميق الشامل الصحيح الذى ينبنى عليه كل خير باذن الله

2 - أضيف بواسطة : عبدالرحمن شوشة ، مصر في 10/11/2007

جزاك الله خيرا علي هذه المقالة الرائعة ولكن ما أريد أن أطرحه هو سؤال واحد . هل كانت جماعة الأخوان المسلمين منذ والدتها حتي هذا اليوم لا يوجد بها من ينتقد ومن يغير ومن يعالج المشاكل بها * الفكرة التي اقتنع بها أن النقض والتغير لازم وواجب ولولاه ماوجدنا جماعة الغخوان المسلمين اليوم ولكن كيف كانت الطريقة وكيف كان الأسلوب ؟ سؤال آخر من المستفيد من النقض عن طريق التدوين ؟ * من الممكن جدا أن نستغل التدوين في نشر قيمنا ومبادئنا وفكرتنا ( إذا أردنا أن نصلح حقا ).

3 - أضيف بواسطة : سحس ، مصر في 08/11/2007

هكذا المعلمون والمربون من الاخوان جزاكم الله خيرا

4 - أضيف بواسطة : نزار ، الكويت في 08/11/2007

اخي الكريم د . مصطفي النجار حياك الله وجعلك من جنده المخلصين اتابع مدونة امواج في بحر التغيير من فترة ومعجب بها جدا لأن رؤيتها ومقدمتها التي كتبتها تدل علي صدقك وحبك لدعوتك بارك الله فيك وسأنقل مقدمتها هنا ليقرأها اخواني جميعا http:2mwag.blogspot.com2007091-2-3-4.#links

5 - أضيف بواسطة : ايهاب حامد ، مصر في 08/11/2007

اخي الحبيب د مصطفي النجار انا الان ادعوا لك ولكن قبل ان ادعوا لك ادعوا لمن رباك ادعوا لأستاذ اسماعيل معلمك ومربيك الذي كتبت عنه وادعوا كل اخواني لمعرفة من هو استاذ اسماعيل أمواج التغيير: أستاذ اسماعيل.. هكذا يكون المسئول http:2mwag.blogspot.com200710blog-post.

6 - أضيف بواسطة : ابو العبد ، الاردن في 08/11/2007

اخي ايقظت في قلبي شعورا دفاقا جعل ينابيع الحب والاخوة التي في قلبي تتدفق واستشعر هذه المشاعر الطيبة التي جعلتني أتأكد ان الاخوان هم امل الامة بتربيتهم وتواضعهم ووقوفهم مع انفسهم وباخوتهم التي لا يوجد لها مثيل في العالم صدقني كلامك خرج من قلبك في لحظة صدق فدخل الي قلبي مباشرة وجعلني اراجع نفسي مع اخواني ومع دعوتي لم اراك يوما ما ولكني احببتك في الله يا دكتور مصطفي

7 - أضيف بواسطة : د. محمد أبو عفان ، مصر في 07/11/2007

أحسن الله إليك ورزقنا و إياك الاخلاص في القول و العمل و نسأله سبحانه و تعالى لنا ولكم دوام السداد والهدى.

8 - أضيف بواسطة : من القلب ، مصر في 07/11/2007

حقيقة انك اثلجت صدورنا وهذه شيمة من تربي علي يد البنا انها شجرة مورقة زاهرة كل يوم تزهر بأطيب الأزاهير وتضرب بجزورها اعماق الأرض لتذداد قوة تكيد الأعداء حياك الله علي ادبك الجم وحرصك الشديد علي هذه الجماعة المباركة التي تربيت فيها وهنيئا لمن رباك اليوم اني اغبطه في الله علي هذه التربية واراه الآن قد شبع وارتوي لما راي تلميذه بهذه الروح العالية فهنيئا لك به وهنيئا لك بدعوتك ومع دوام التوفيق اني احبك في الله

9 - أضيف بواسطة : مدحت ، الاسماعيلية في 07/11/2007

جزاك الله خيرا يادكتور مصطفى وهذه هى جماعتنا التى تجمع ولاتفرق و تصون ولاتبدد

10 - أضيف بواسطة : محمود محمد الراشد ، مصر في 07/11/2007

جزاك الله خيرا يا أخ مصطفى كم أثلجت صدورنا بهذا المقال وأرجو أن ينتبه الإخوة الأحباب المدونون لما يكتبون لأن هناك من يتربص بالدعوة والجماعة الدوائر_ولا يعنى هذا الحجر على الآراء أو الأفكار مطلقا_ولكن بالنقد البناء يعلو البناء

11 - أضيف بواسطة : ابو اياد ، مصر في 07/11/2007

لانى لاعجب من هذه الدعوة الكريمة العظيمة الباقية باذن الله فيها رحمة من الكبار وتوقير من الصغار و اخوة من الجميع والله يا اخوانى اسلتم مدامعى بهذه العاطفة التى تفيض من كلامكم اخوانى ان التدوين ظاهرة طبية ورائع ادعو كل اخوانى لم عنده فضل وقت ان ينفتح على افاق التدون و المدونات اخوانى ان قادتنا ممن افنوا اعمارهم فى هذه الدعوة كلهم اذان صاغية لنا ولارائنا وافكارنا ولا ارى اى داعى ان نناقش ما فى البيت خارج بيت لان ما يدور داخل البيت لاهل البيت فقط ولا داعى لتدخل الجيران الحاسدين لمعرفة اخبار واسرار البيت ووفق الله كل الاخوان لخير هذه الدعوة ونصرتها واستخدمنا الله فى نصرة هذه الدين

12 - أضيف بواسطة : عبدالرحمن البغدادي ، مصر في 07/11/2007

والله يا أخي لقد أحسنت بهذا المقال الذي كشف للمتربصين حقيقتنا ، وأننا كمدونين ، وإن كان بعض منا ينتقد بعض ما يراه سلبيا ( وأناأختلف مع بعض إخواني في مكان الطرح على المدونات ) إلا أنا نظل دائما أوفياء لجماعتنا التي فيها حياتنا ، ولا يمكن أن ننقم عليها أو نجحفها حقها .

13 - أضيف بواسطة : م.محمد البنا ، الجيزة في 07/11/2007

جزاك الله خيراً يا أخ مصطفي وبارك الله في قلمك وقلم جميع إخواننا المدونين وأحب أن نسمع كلاماً مماثلاً لإخواننا من المدونين وكذلك أقترح عليك وعلي المخلصين من إخواننا المدونين وضع ميثاق شرف خاص بالتدوين علي الشبكة أو عمل رابطة خاصة بمدوني الإخوان مثلا وأظن أن مثل هذه الأفكار قد طرحها الكثيرون من قبل وتنتظر التنفيذ

14 - أضيف بواسطة : عبد الجواد ، مصر في 07/11/2007

الاخ العزيز مصطفي جزاك الله خيرا ، اعتقد انك منذ بدأت الفكرة والمتابع لها وللاصول التي وضعتها والاسس التي اسست علي اساسها مدونة امواج نحو التغيير استشف اخلاصك ولا نزكيك . ولكن المتابع للمقالات ولاسلوب طرحها ولبعض النماذج التي اعطت بالفعل صورة سلبية عن الجماعة وذلك بتعميم السلبيات وانا لا اخص المدونة فقط بهذا الاسلوب ولكن بعض اخواننا المدونيين ايضا كان هذا ايضا اسلوبهم . الشاهد اننا نامل بالفعل ان يكون هذا المقال محل تنفيذ منا جميعا وان نعلن للعالم اجمع اننا علي خطا جماعتنا المباركة نطورها ونصلح ما نراه ونجود من ادائها بروح الاخوة التي نمتاز بها تقبل الله منا ومنكم اجمعين والله اكبر ولله الحمد

15 - أضيف بواسطة : الصعيدى ، مصر في 07/11/2007

جزاك الله خيراً دكتور مصطفى .. كلام راقى جداً كنـا نحتاج أن قرأه ونسمعه منذ زمان بعيد كمدونين أو غيرهم وأريد أن أضيف على كلامك نقطه صغيره ... ياريت يتطور الأداء فلا نتوقف عند النقد حتى وإن كان بناءً .. فكما تقول عائشه أم المؤمنين .."كان رسول الله يتخولنا بالنصيحه خشية ان نسأم.... فكثر النقد يولد فى النفس إحساس بالفشل واليأس ... جزاك الله خيراً وثبتكم على هذه الدعوة ونفعها بكم فهى أم لنا فضلها علينا أن جعلتنا ... وحقها علينا أن نجعلها رايه الدنيا وشمس الكون

16 - أضيف بواسطة : مروة علي ، مصر في 07/11/2007

اخي الكريم ابكيتني وجعلت دموعي تهديء قلبي الذي احزنه الحملة الاعلامية ضد جماعتنا بسبب المدونات دوما يا احفاد البنا تثبتون انكم ابناء دعوتكم وحراسها تتعالون عن المظاهر وعن المجد الشخصي والشو الاعلامي الذي ينصبه البعض لكم لتحيدوا عن الطريق بارك الله في كل الاخوان والله اكبر ولله الحمد

17 - أضيف بواسطة : دأحمد القبرصي ، مصر في 07/11/2007

وأن كنا تناولنا بالنقد بعض السلبيات التي نراها داخليًّا كل المقال جميل يا دكتور مصطفى ماعدا هذه الجمله فالسبيات الداخليه للجماعه لا يجب أن تنقد على المدونات بين أيدي المتربصين و العامه و لكن مكان نقدها يكون داخل الجماعه ذاتها لأن طرح المشكله على غير من بيده حلها يكون غير ذي جدوى ولا يزيد على أنه يخسرنا أعلاميا فقط أما و أننا نريد أن نحل هذه السلبيات فعلا فمكان مناقشتها يكون بين يدي من بيده حلها فعلا و شكرا أخي الكريم على سعه صدرك

18 - أضيف بواسطة : reda ، nasr في 07/11/2007

very goooooooooooooood

19 - أضيف بواسطة : لؤي ، مصر وبحب مصر في 07/11/2007

لم املك دمعوي وهي تنساق على وجههي حقيقة كل يوم اتعلم من هذه الجماعة المباركةو هذه الجامعة التربوية والسياسية .... كم احبكم اخواني ... كم احبكم اخواني وودت ان اقبل ايديكم واحد واحد .....من اصغركم لأكبركم ..... احب صدقكم في بحور الكذب التي نعيشها ... احب صفاءكم بين الغث الذي نراه لليلا نهارا .... والله من هنا يأني النصر .... شباب لا يبخل على جماعته بنقد بناء ... وشيوخ لا يبخلون على ابنائهم بسماع ونصيحة واحتواء هكذا يكون الاخوان ...............والله اكبر ولله الحمد

20 - أضيف بواسطة : محمد صلاح ، مصر في 07/11/2007

جزاك الله خيرا يا أخ مصطفى، وبصفتي من مدوني الإخوان أيضاً، فأحب أن أضيف إلى ما ذكرتَه شيئاً بمناسبة نقد جماعتنا، إن الجسم الحي هو الذي يمرض ويُشفَى وهو الذي نحرص على علاجه ونتعهده بالرعاية والضبط، أما ما يظل في مكانه، لا يُنقَد ولا يُفكر في إصلاحه أحد فهو الجسم الميت!! الحمد لله على نعمة الإخوان المسلمين - اللهم بارك أخوتنا.. محمد صلاح من إخوان جنوب القاهرة من مدوني الإخوان المسلمين

21 - أضيف بواسطة : محسن الشقيري ، مصر في 07/11/2007

مقال يثلج الصد ويشفي قلوب قوم مؤمنين اللهم احفظ شباب الاخوان وشيوخهم وبارك فيهم واجعلهم جنودك يارب العالمين

22 - أضيف بواسطة : السيدفراج ، مصر في 07/11/2007

هذا هو شباب الاخوان لمن لايعرفهم ثقافة ومعرفة وفهم بارك الله فيك يادكتور مصطفى وفي امثالك وعاشت الدعوة وابناؤها والمخلصون لها

23 - أضيف بواسطة : بادي الرأي ، مصر في 07/11/2007

جزاك الله خيرا علي الايضاح ولكني كنت أتمني ممن أنعم الله عليه بنافذة علي العالم ممثلة في المدونة أن يستخدمها في نشر فكرة دعوية يؤمن بها وليس في مجرد أفكار العلم بها لاينفع والجهل بها لايضر فكل ما يقال في المدونات يناقش داخل الأسر ولا يوجد أي داعي لطرحه علي الملأ اسأل الله العظيم أن يلهم الجميع الصواب والا تكون المدونة سببا لاحاث بلبلة

24 - أضيف بواسطة : mohammad elanssary ، مصر في 07/11/2007

كنت احترمك بشدة والان زاد احترامى لك ولفكرك الراقى وتربيتك الاخوانية الاصيلة جزاك الله خيرا

25 - أضيف بواسطة : أحمد صلاح ، أسيوط في 07/11/2007

الحمد لله الذي من علينا بدعوتنا وجمع عليها قلوبنا ، ولكم أسعد هذا المقال قلبي وشفى صدري مما تناقله البعض بحسن نية أو بغيرها ، هكذا تتضح الأمور وتظهر المعالم ، وإنني اقترح على أحبتي المدونين أن يقوموا بعمل رابطة يتفقوا فيها على إطار معين تاركين لكل فرد أن ينطلق ويعبر عن ذاته فلا خلاف بينهما ( الإطار - الانطلاق ) هذه فكرة قد تكون بعيدة ولكن تحتاج إلى مدارسة وأحلام اليوم حقائق الغد ، عشتم لدعوتكم وعاشت دعوتكم بكم ، وانطلقوا ولترعاكم عين الله .

26 - أضيف بواسطة : عادل علي ، مصر في 07/11/2007

اروع ما في المقال انك اظهرت اصالة التربية التي رباها لنا الاخوان وجعلتنا نتأكد ان كل جهد مبذول معنا لن يضيع ابدا .. تهون الدنيا كلها ولا تهون اخوتنا انا من المتابعين لمدونة امواج التغيير والمعجبين بها اتمني ان تستمر بهذه الروح جزاك الله خيرا

27 - أضيف بواسطة : محمد حاتم ، مصر في 07/11/2007

فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض كذلك يضرب الله الأمثال

28 - أضيف بواسطة : الفجرية ، مصر في 06/11/2007

جزاكم الله خيرا يا د.مصطفى سعيدة جدا بالمقال وبوجوده هنا ايضا دعوتنا تحتاج منا الكثييير داخل اطار الانترنت وخارجه ظنى اننا_بفضل الله علينا_يمكننا ان نقدم شيئا ولكن وضوح الهدف والمثابرة والتوازن سيجعل لهذا الشيئ قيمة عالية و مؤثرة ايا كان مجاله

29 - أضيف بواسطة : عبدالرحمن عياش ، مصر في 06/11/2007

أخي الدكتور مصطفى كعادتك رائع ، و أتفق معك كمدون من الإخوان في كل ما قلته بالفعل مقال رائع يستحق النشر ـ تحية و سلام

30 - أضيف بواسطة : د محمد ، مصر في 06/11/2007

بارك الله فيك اخي ومن المهم كذلك ان توصل رسالتك الى باقة المودونين ان لايستغلوا بطيب قلبهم للنيل من الجماعة ليك الحوار موضوعي والنقد موضوعي والجماعى علمتنا اسلوب الاختلاف ومكانه وطريقته ولا يجوز ان نرمى اي انسان فضلا عن ان يكون اخ فضلا عن ان يكون قائد بدون بينة وهناك اليات للن وانبه ايضا على ان لاتستغل بعض الصحف الصفراء كلامكم لدعاء حدوث انشقاق بارك الله فيكم

31 - أضيف بواسطة : د.أحمد عبد العاطي ، مصر في 06/11/2007

الأخ الكريم د مصطفي النجار شكرا لك لأنك أعلمت كل الإخوان وغيرهم أن أصالة الدعوة متجذرة في كل أبنائها وأن هذا الطريق الذي نسلكه وكان خيارنا هو أعز علينا من أرواحنا هكذا عهدي بك وبكل الإخوة النشطين والمدونين وأقول لكم الدعوة تنطلق بكم وتحتاج لكم وتنتظر منكم الكثير

32 - أضيف بواسطة : صفاء محمود ، مصر في 06/11/2007

هنا يظهر المعدن الطيب ويتميز الغث من السمين بارك الله في موقعكم وفي كاتب هذا المقال

33 - أضيف بواسطة : مدون اخوان ، مصر في 06/11/2007

اخي الحبيب عبرت عن كل ما يجول في صدورنا فجزاكم الله خيرا نعم كلنا ننحاز الي جماعتنا مهما اختلفت وجهات نظرنا وكما قلت جماعتنا أولي بنا

34 - أضيف بواسطة : محمد جمال ، مصر في 06/11/2007

جزاك الله خيرا اخي .. مقالك يعبر عن تربيتك وانضباطك بارك الله فيك وسامحني فقد أسأت بك الظنون بسبب اخرين جماعتنا لن تغلق مدونة ولن تصادر فكرا ولكن علينا ان نعرف حدود الحرية المنضبطة جزاكم الله خيرا اسعدتني

35 - أضيف بواسطة : ايات محمود ، مصر في 06/11/2007

بارك الله فيك د . مصطفي وجزاك خيرا علي ما كتبت وشكرا لادارة الموقع التي نشرت هذا المقال الهام الذي كان بردا وسلاما علي قلوبنا

36 - أضيف بواسطة : هادى ، الاردن في 06/11/2007

جزاك الله خيراً على التوضيح

37 - أضيف بواسطة : أنس عادل بندارى ، السطايحة _الإبراهيمية_الشرقية في 06/11/2007

أنا بافكر إزاى الأخ ينتقد الجماعة هو بينتقد إيه بالظبط بينتقد منهج وفكر يعلم العالم كله (سواء إعترف بذللك أو أنكر )أنه الوحيد القادر والأصلح لحكم أوطاننا لأنه مستمد من شريعة الخالق الذى يعلم ما الذى يسعد البشرية وما الذى يتعسها أم بينقد أشخاص _ غير معصومين _ ضحوا بأوقاتهم وجهدهم و راحة بالهم وأمنهم وبأموالهم بل وبأنفسهم بلا مقابل من أجل رفعة أوطانهم وأمتهم الأخ ممكن يحضر لقاء أو مخيم ومايعرفش كم الجهد المبذول لإنجاح هذا اللقاء وتفادى معوقاته لقد علمنا الأخوان أنه عندما لا يعجبنا رأى معين أن نقول رأينا بكل إحترام دون تجريح ويكون نقدنا نقداً بناء وليس هداماً وأخبرونا أنك عندما تشخص مرضاً معيناً لابد أن تضع رؤية للعلاج وإلا فلا فإن هذا الرأى الذى لايعجبك قد سبقه مناقشات كثيرة ووُجد أنه هو الأفضل أو أخف الضررين فلا بد أن نتعلم فقه دعوتنا أولاً

38 - أضيف بواسطة : سامح محمد عبد العزيز عسكر ، مصر محافظه الغربيه في 06/11/2007

ان عدم اتفاق الناس علي شئ واحد ليس اساسيا لهو من المسلمات اما ان يكون اساسيا مثل الدعوه الاصلاحيه المباركه والتي يقودها الاخوان في شتي المجالات والمؤسسات فلابد من الاتفاق وهوالاحري لنا وللناس وان كان الخلاف بسيطا فهذا معهود المهم ان الهدف واحد وبطريقه وسطيه لا تجريح لاحد والتركيز علي الدعوه البناءه ولا شئ غيرها وارجو من اداره الموقع التماس العذر للمدونين فنحن مهما كان بشر

39 - أضيف بواسطة : عبد فقير ، مصر المنهوبة في 06/11/2007

الحمد الله رب العالمين إنه هدانا لهذا وما كنا نهتدي لولا أن هدانا الله رب العالمين، نحمد الله إنه أنار قلوبنا بدعوة الإخوان المسلمين، وجملنا بأدابها وزينا بصدق معلملتها وفالله دعوتنا ستستمر وتعلو وتنهض بإذن الله وحده والله يهدي القوم الظالمين.

السابق 1| التالي


"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"