![]() |
|
|
بقلم: إبراهيم الهضيبي
المتابع لحالة (الإصلاح السياسي) في مصر يلحظ بسهولة أن عملية الإصلاح تأرجحت كثيرًا في السنوات القليلة الأخيرة؛ فتقدمت خطوةً إلى الأمام حينًا، ووقفت مكانها أحيانًا، وتقهقرت للوراء غالبًا، وهي ظاهرة تستحق الرصد والدراسة.
فمن الواضح أن ثمة عوامل مختلفة تؤدي إلى هذا التقدم والتراجع، ولا أتحدث هنا عن رغبة النظام في الإصلاح؛ فهو لم يرغب في ذلك قط، ولا أظن ذلك أمرًا فيه جدل، إلا أنه يضطر أحيانًا إلى السير في طريق الإصلاح، ولا أحد يسير في هذا الطريق إلا بالضغط، الذي قد يأتي من الداخل وقد يأتي من الخارج.
والحقيقة أنه في الحالة المصرية من الواضح أن مساحات الإصلاح في الحياة السياسية مرتبطةٌ ارتباطًا وثيقًا بالضغط الخارجي، ومن الطبيعي في ظني أن يكون للخارج دورٌ في المناخ العام، خاصةً في عالم متعولم ومتداخل، ولكن أن يكون هذا الدور هو الرئيسي والأساسي فذاك معناه أن ثمة عطبًا في الدفة الداخلية، وهذا العطب قد يكون سببه غياب الرغبة الداخلية في الضغط من أجل الإصلاح، أو غياب قدرة الداخل على التأثير.
وأتصور أن الرغبة في الإصلاح موجودة، وأنها تسير بيانيًّا إلى الأعلى بشكل منتظم؛ إذ إن دوافع الرغبة في الإصلاح تزداد، وهو أمرٌ يمكن ملاحظته من وتيرة كلام النخب المثقفة والعامة على حدٍّ سواء، وهذا لا يدع إلا خيارًا واحدًا في فَهْم تقهقر الحالة السياسية، وهو أن الداخل غير قادر على التأثير والضغط، وهو في ظني أمرٌ له سببان مرتبطان؛ سبب اقتصادي وسبب اجتماعي.
فأما الاقتصادي فمعلوم، وهو أن النظام نجح بوسائل متعددة في تحويل مرتبات القطاع الأكبر من موظفي الدولة، خاصةً المؤثرين منهم إلى إتاوات أو بدلات ولاء؛ يفقد الجزء الأكبر منها (من مكافآت وبدلات وحوافز.. إلخ) إذا رؤي من مستحقه أي موقف أو رأي يخالف النخبة- إن كانت بالفعل تستحق أن توصف بالنخبة- الحاكمة، ومعلوم أيضًا أن الطبقة المتوسطة في مصر شبه معدومة، وما هو متبقٍّ منها لا يتمتع بأي قدرٍ من الاستقلال الاقتصادي الذي يمكِّنه من التحرك نحو الإصلاح السياسي كما نقرأ في أدبيات الاقتصاد السياسي، وعلاقة المال بالسلطة في ظل غياب الشفافية والمساءلة عقَّدت أكثر من القدرة على الإصلاح؛ إذ إنها وجَّهت رأس المال في اتجاه قلة موالية للنظام، وحرمت منه أغلبية مستقلة أو معارضة، فخدمت مصلحة رجال السلطة ورجال الأعمال الموالين لهم، وقلَّلت من الاستقلال الاقتصادي الذي يساهم في الانفتاح السياسي، والسيطرة الأمنية وطبيعة رأس المال الجبان أعدمت فرص تكتل أصحاب الأموال من غير ذي الصلة المباشرة بالنظام وضغطهم معًا باتجاه الإصلاح الذي يحقق مصالحهم الاقتصادية.
والحقيقة أن هذه المشكلات هي مشكلات بنيوية تحتاج، على سهولة رصدها، إلى جهود جبارة في العلاج، قد تأخذ آجالاً طويلةً، خاصةً إذا كانت عمليات الإصلاح تتم من صفوف المعارضة لا النظام.
وأما المسبب الاجتماعي- وهو في رأيي الأهم- فهو أن المشهد الاجتماعي في مصر هو عبارة عن دولة في مواجهة أفراد، وهو مشهد يستحيل فيه انتصار الأفراد أو تحقيقهم أي مكاسب.
وأما سبب ذلك فهو- في رأيي- معدلات العلمنة التي ازدادت في المجتمعات خلال العقود الأخيرة بشكل مطَّرد، ولا أقصد بالعلمنة هنا فصل الدين عن الدولة، وإنما أقصد الحضارة العلمانية بمعناها التفكيكي الذي يشير إليه الدكتور المسيري رحمه الله، العلمنة الاجتماعية التي أدت إلى تفكيك المؤسسات الوسيطة بين الفرد والدولة، وأدت بأشكال شتى إلى التمحور حول الدولة كمطلق قام باختراق الحياة الخاصة والعامة على حدٍّ سواء.
هذه العلمنة أدَّت إلى تفكيك المؤسسات المجتمعية الوسيطة التقليدية التي كانت تحمي المجتمع وتمنع هيمنة الدولة جزئيًّا على الأقل.
ومن هذه المؤسسات مثلاً مؤسسة العائلة التي كانت تمثِّل حائط الصد الأول؛ فكل فرد كان يعي أنه جزء من عائلة تسانده وتشد عضده فيقل الخوف على العيال والرزق في حال إذا ما وقع مكروه في ظل الوقوف في وجه النظام والمطالبة بالإصلاح؛ عائلة كاملة لا أسرة نووية فحسب، ولكن حتى هذه الأسرة الآن لا توجد باعتبارها مؤسسة حقيقية إلا في نطاق ضيق جدًّا، وذلك أمر له أسباب اقتصادية دعت إلى زيادة فترات عمل الأهل وجعلت عمل المرأة أولوية ولو على حساب الأسرة، وله أسباب اجتماعية تتعلق برؤية رب البيت دوره وتحوله إلى كائن اقتصادي مهمته جلب الأموال، وفقد قدرًا كبيرًا من الإحساس بالانتماء، وله أسباب تكنولوجية تتعلق بثورة الاتصالات التي جعلت العلاقة بأجهزة الاتصال المختلفة (التليفزيون، الكمبيوتر، التليفون) أقوى من العلاقة بالإنسان والعائلة، ولا أحاول اتهام التكنولوجيا؛ فهي كالمسجد للمؤمنين للصلاة والعبادة، وللمنافقين ضرارٌ وكفرٌ وتفريقٌ بين المؤمنين.
ومن المؤسسات التقليدية كذلك مؤسسة المسجد؛ لا باعتباره دارًا للعبادة، وإنما باعتباره مؤسسة اجتماعية شاملة تمثِّل الحي، ويرتبط الناس فيه بعلاقات اجتماعية، ويتعرفون على بعضهم البعض، وينشأ بينهم قدر كبير من العلاقات التراحمية التي تدفعهم إلى الوقوف مع بعضهم البعض، وقد أصبح المسجد الآن مكانًا للصلاة فحسب؛ فقد كثر أهله ومرتادوه ولكنهم لم يريدوا منه إلا الصلاة، ولم يفهموا دوره المحوري والحضاري على مدار التاريخ.
وهناك مؤسسة العلماء، وهم النخبة المثقفة المرتبطة بالمجتمع، والتي تقود الرأي العام ويتأثر بها، وتحافظ مع ذلك على استقلالها عن الدولة وابتعادها عن المصلحة المباشرة والعمل السياسي التنفيذي فتحدث التوازن المطلوب، وقد انهارت هذه المؤسسة الآن، وفقدت ما تبقَّى منها استقلاله بتبعيته للدولة، وقد كان الأزهر- كممثل رئيسي لهذه المؤسسة- رقمًا مهمًّا في المعادلة الاجتماعية في مصر، وخرج منه قادة الحركة الوطنية، مثل عمر مكرم ومحمد عبده.
وبتفكيك هذه المجتمعات أصبح المجتمع (عاريًا) في مواجهة الدولة؛ لا يجد من يحتمي به وهو يتقدم بمطالبه، ولا يجد من يدافع عنه حينما تتوغَّل الدولة وتسطو على حقوقه، والمشكل أن المؤسسات الحديثة التي استوردتها الدولة الحديثة ولم تُدخل فيها التغييرات اللازمة لم تلائم طبيعة المجتمع، ففقدت فعاليتها كما يشير المستشار البشري، ومنها مثلاً الأحزاب السياسية التي نشأت في الغرب لتمثِّل مصالح فئوية معينة بشكلٍ تنافى مع طبيعة وفكر المجتمع المصري، ففقدت الأحزابُ قوتها بالكامل في المدن (حيث معدلات التفكيك شديدة الارتفاع)، وتم إعادة تعريفها إلى مؤسسات تقليدية في القرى؛ حيث معدلات العلمنة أقل.
ومن اللافت إلى النظر هنا الصراعات الحزبية وكيف تحوَّلت إلى عائلية في بعض القرى، وكيف أن بعض العائلات الكبيرة تمثِّل أحزابًا في أماكن أخرى، وهو أمر يستحق الدراسة من دون شك؛ إذ إن الأحزاب هنا لا تمثِّل أفكارًا لفئات اجتماعية معينة، وإنما تمثل عائلات فحسب.
ومرة أخرى لا بد من الإشارة إلى أنني لست ضد التعددية السياسية والحزبية، ولكن فلسفة الحياة السياسية في مصر بشكلها الحالي (إضافةً إلى أسباب هيكلية أخرى متعلقة بقانون الأحزاب وقانون الطوارئ) تُضعف إلى حد كبير الأحزاب السياسية، وتُفقدها دورها كمؤسسات مجتمعية تدافع عن حقوق العامة.
وأنا هنا لا أشير إلى هذه الأمور من باب الدعوة إلى العودة إلى الوراء؛ فلا بد من إدراك أن الزمن قد تغيَّر، ولكني فقط أشير إلى أن إعادة البناء الاجتماعي خطوة أساسية في طريق الإصلاح السياسي، وباعتباري إسلاميًّا أتحدث عن المؤسسات الإسلامية التقليدية التي انهارت، وبعضها لا بد من إعادة إحيائه، وبعضها يمكن تطوير صيغته، وبعضها يمكن الاستعاضة عنه بغيره، ولكن فكرة وجود مؤسسات اجتماعية يحتمي بها المجتمع في مواجهته للدولة هي فكرة في غاية الأهمية في ظني.
المطلوب هو إحياء المؤسسات الاجتماعية الحاضنة لكافة التيارات السياسية المصرية؛ حتى يحدث تعبير سياسي مكافئ للوجود الاجتماعي لهذه المؤسسات، وحتى نُوجِد بنية مجتمعية حقيقية تستطيع حماية الحركة الإصلاحية السياسية.
والمطلوب من جماعة الإخوان في رأيي- باعتبارها الممثل الأكبر للتيار الإسلامي الوسطي- هو التركيز على الدور الاجتماعي بهذا المعنى؛ لا بمعنى الدعوة الدينية المجردة، وإنما بمعنى الدعوة الحضارية العامة، والعمل لبناء مؤسسات اجتماعية تحتضن عملية التغيير.
ان الاصلاح السياسي بمنظور الدعوة الجامعة ضرورة عصرية واداة حضارية ولكن بشروط 1- تكوين اطارات تمكنت منها الفكرة وكفؤة في مجالات متخصصة في العمل السياسي -الاداري -التسيير - منجمنت... 2- وجود البديل الاسلامي في كل المجالات 3- وجود رؤية واضحة لعملية الاصلاح بعيدة عن الفكر التامري والبكاء على الاطلال والتاريخ 4- الحدر من احتواء المشروع الاسلامي من طرف دوائر صناعة القرار في كثير من الانظمة العربية 5- الاستعلاء بالمشروع الاسلامي وتميزه عن بقية المشاريع عن طريق التركيز على اسلامية المشروع وصلاحيته بمنطوق القران والسنة وان المستقبل لهدا الدين 6- الاستمرارية والصبر على تبعات الاصلاح فهي ثقيلة ثقيلة (ومايلقها الا الدين صبرورا) 7- انشاء مراكز متخصصة تدرس الماضي وتستشرف المستقبل وتقدم البديل الاسلامي في كل المجالات اخدة في عين الاعتبار التجارب الحضارية والانسانية المعاصرة وتراثنا الاسلامي غني بدالك 8-ان الدعوة لها سقف مرفوع يجب الوصول اليه قبل طرح اي اصلاح -سقف ايماني -سقف فكري - سقف سياسي -سقف اخلاقي بهدا يكون الاصلاح مضمون النتائج والاهداف وسليم الوسائل والادوات
السلام عليكم ورمة الله وبركاته ان الفهم السليم للاسلام في ضوء الاصول العشرين للامام يؤكد ان الدعوة تتميز بالشمول في الفهم فلاسلام نظام شامل يتناول مظهالر الحياة كلها فهو دين ودولة وهو عقيدة وشريعة وهو مصحف وسيف .......... الدعوة الى الله بهدا اافهم الشمولي تسبق اي عمل اصلاحي اخر وتكون الارض التي ينبت عليها ي مشروع الصلاحي في كل المجالات فالدعوة غرس للقيم وتصورات والاخلاق والعقيدة السليمة فتتكون رواحل التغيير ومحاور اللولاء الصادق او مايسمى بالقاعدة الصلبة التي تقوم عليها الدعوة وبعدها وليس قبلها ياتي الاصلاح السياسي والاجتماعي والثقافي والاخلاقي سهل ميسر وتكون السياسة حارس امين لمكتسبات الدعوة عن طريق سن قوانين تاكد الانتماء الحضاري والاسلامي للامة اما سياسة من اجل حماية الانظمة عن طريق التعا يش المغشوش في مغامرة لاتحمد عقباها
أخي الحبيب بارك الله فيك ، وفتح عليك ابواب المعرفة والفهم ، هذا مقال متميز لشاب فاهم ،وهذا ما يسعدنا أن يكون من ظهر رواد هذه الدعوة هذا النبت الفاهم المتميز، وإن يدل فهذا فإنمايدل علي أثر التربية المرتبطة بالفهم الجيد لهذا الدين وأتمنى أن يحقق الله لك أمنيتك في هذا المقال بأن تتواجد مؤسسات اجتماعية تكون حائط الصد أمام هذا الفساد المستشري في وطننا الغالي وعلى الله قصد السبيل
الحمد للة الذي شرفنا للانتساب لتلك الدعوة المباركة اخي الحبيب سالم الدين النصيحة وحينما تغيب عنك بعض الامور عليك ان تسال عليها ليس كل رواد الموقع من الاخوان وليس كل الاخوان مهتمين بالجانب السياسي وان كانوا مهتمين بة لا يستطيعوا التعليق ولانك لست علي دراية كاملة باسس التربية وتقسيماتها عند الجماعة فخيرا لك الا تعلق علي هذا الامر او ان تستفسر حتي يكون التعليق جيد لانك غير منوط بك التقييم اشغل نفسك بالعمل يا اخ سالم والطاعة دائما تنقي النفس من دنسها واذا اردت ان تنصح فالتزم بآداب النصيحة
جزيت خيرا ايها الاخ الحبيب وهديت الي الصواب فهمت من اسلامي ومن سنة الحبيب ان الخير كلة في العودة ا لي تعاليم الاسلام وهي كفيلة باصلاح كل مناحي الحياة السياسية منها و الاقتصادية وغيرها ولكن بشروط ان تفهم جيدا معني الا نتماء لهذا الدين وان تطهر نفسك وتخلصها من حظها كي تستطيع ان تتحمل النصح والارشاد والاصلاح فتقبل وترضي وتقوم بدورها دون الانشغال بغيرة فتنتقل من القول الي العمل الجاد المثمر رحم اللة جدك الكريم هكذا علمنا
أتمنى أنه ينتبه الإخوان لأهمية الإصلاح المجتمعى ، ودعم المجتمع مدنياً ضد الفقر والغلاء و ... ، مؤسسات المجتمع المدنى بحدها من توحش الدولة الرخوة أصلاً ، لا بد أن يكون من أهم ما ينتبه له الإخوان
بالاضافه لما كتبه اخونا الفاضل الاستاذ ابراهيم هناك مقال آخر جيد لـ د. رفيق حبيب بعنوان الإخوان واعتدال المجتمع أعتقد ان مثل هذه النوعيه من المقالات يجب ان تؤخذ مأخذ الجد خاصه في ظل هذه الأزمه المجتمعيه التي تعيشها مصر وغيرها من البلاد العربيه والاسلاميه.
ياأستاذ سالم فين الشح ده؟؟ المقال ده مكتوب الخميس بس؟؟ الا اذا كنت تقصد شىء تانى الله يعينك عليه ...سلام
الأخ سالم ... والله مثل هذه التعليقات التى من من ورائها همز ولمز لا تقدم للأمام شبرا واحدا. ورينا شطارتك فيما تقوم به لخدمة الدعوة.. وبلاش تضخيم لأمور لاتمثل مشكلة الا فى نفس صاحبها .. وجزاك الله خيرا
أرى - والله أعلم - أن بداية الطريق إلى عمل "محاضن مجتمعية" تواجهة شراسة الدولة المستبدة هو تخلي كل تيار عن "اللافتة" ، لأن الإصرار على تأكيد الفئوي يساوي تقليل فرص تأسيس مؤسسات جامعة. مثال: أرى أن تأسيس منظومة إعلامية مفتوحة للجمهور بكل فئاته أولى من تأسيس مواقع إخوانية تأخذ فقط طابع الإخوان ولا يدخلها غالبا إلا الإخوان أو المتعاطفين معهم. أما على مستوى تربية الأفراد فلابد أن يكون مفوم العمل المشترك مع "الآخر المختلف" مفهوما أصيلا في عقول الشباب خصوصا، حتى مع ذلك المختلف معنا في أصل الرؤية، بل في أصل العقيدة، في هذه الحالة سنتحول من حالة التخندق التي نعيش فيها وكأننا جيتو داخل المجتمع إلى "تيار" بالمعنى الحقيقي للكلمة ... تيار يسري في مؤسسات جامعة ، ويعمل باحترام مع الآخرين في محاضن مجتمعية تؤسس لمجتمع مدني مصري قوي أخيرا.. بارك الله في إبراهيم ، وأدعو الله أن ينفع بجهده واجتهاده، ولعل مثل هذه الكتابات "الواعية" تكون بداية الحركة المطلوبة للوطن وللجماعة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل .. أحييك أولا على كتاباتك وأنا من أشد المتابعين لها ، وللعنا يوما نلتقي ونكون أصدقاء ... ثانيا : اسمح لي أن أقول إن هناك عاملا مهما جدا وهو انتشار الكتابات التحليلية ( ولا أرى أنك منها ) وهي التي تبين لنا المرض وتشخصه والذي هو فعلا أكثر من نصف العلاج لكن هذا الانتشار كان على حساب من يفتح طرق الممارسة وكيف لعل الجميع الان من النخبة اتفق على الحالة المصرية بل واتفق على ضرورة الإصلح لكن لا يزال الجميع عاجز عن إيجاد مخارج عملية تنفيذية تطبق كل الكم الهائل من الروشتيتات الكتابية أتمنى أن تساهم في هذا الجانب .... ليس على طريقة الواجابات العملية في كل فكرة .. ولكن على طريقة الامام البنا الذي كان يجعل الكلام علامة على خطط عمل وليس العكس
مقارنه بسيطه بين تعليقات بعض الاخوان على المقال العاطفي سلام على الاخوان http:www.ikhwanonline.comarticle.asp?artid41356&secid391 و شح التعليقات على مقال هل الإصلاح السياسي أولوية؟! تبين بوضوح تركيبة جماعة الاخوان الآن ؟ ماذا حدث للاخوان ؟ على مؤسسات التربيه فى الجماعه أن تجتهد لفهم هذه الظواهر و جزى الله خيرا موقع اخوان اون لاين على النشر
![]() |
السابق | 1| | التالي |
![]() |





![[StumbleUpon]](images/st.gif)
![[Technorati]](images/blog.gif)
![[Twitter]](images/twitter.gif)
![[Yahoo]](images/yahoo.gif)
![[del.icio.us]](images/del.gif)
![[Digg]](images/digg.gif)
![[Facebook]](images/fb.gif)

