فلسطين.. تُحررنا
[05/02/2009][17:52 مكة المكرمة]

 

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين؛ محمد بن عبد الله النبي الصادق الوعد الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين، وبعد.

 

انطلاقة

ما جرى على أرض غزة المجاهدة في الأيام الماضية من عدوانٍ وحشيٍّ وهمجيٍّ على يد الآلة العسكرية الصهيونية؛ وضع العالم كله أمام نفسه ليُعيد تقييم مدنيَّته الزائفة، وليرسم لنفسه صورةً أخرى تعكس قدرته على التفرقة بين الأبيض والأسود، وبين الحق والباطل، وبين مؤسساته التي لا تسمع إلا إذا أُمرت، ولا ترى إلا إذا وُجِّهت، ولا تتكلم إلا إذا لُقِّنت!.

 

لقد سقطت منذ زمنٍ بعيدٍ كل أوراق النظام العالمي الجديد التي كان يستر بها سوءته، ويواري بها قبح مخططات مدنيَّته، ويسوِّقها لعالم جديد أصبح الإنسان فيه مجرد رَقْم؛ تارةً تجده في قائمة الجند المُعتدِين، وثانيةً في قوائم القتلى المُشوَّهين، وثالثةً في عِداد المفقودين، ورابعةً من نزلاء المشافي والمصحَّات، وأخرى في طابور اللاجئين.

 

أخرجت الحرب على غزة القضيةَ الفلسطينية من ضيق مؤسسات المجتمع الدولي إلى سَعة الانتصار للإنسانية ولكل المعاني النبيلة، ومن جَوْر الأنظمة المحلية والإقليمية والدولية إلى عدالة الميزان الشعبي والضمير الإنساني المتسق مع فطرة الله الأصيلة، التي تعتبر مقاومةَ المحتلِّ حقًّا أصيلاً للشعوب المقهورة ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ (الحج: 39).

 

حقيقة العصابات

العدو الصهيوني مجرمٌ عتيدٌ، كما أنه كيان عنصري استيطاني مُغتصِبٌ، وهو أيضًا عدوٌّ غير تقليدي للإنسانية، وهو كذلك عصابات إجرامية تُمَنْهِجُ إجرامها وتُؤطِّرُه وتضع له دستورًا وشِرعةً ولوائحَ يَصدُقُ فيها قول الحق جلَّ وعلا ﴿هُمْ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمْ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ (المنافقون: من الآية 4)، وتؤكده جرائم هذه العصابات على مدار ما يزيد عن قرنٍ من الزمان؛ منذ أن أعلن المتحدث باسم مؤسِّسي هذه العصابات "تيودور هرتزل" "أننا نريد أن نطهِّر بلدًا من الوحوش الضارية".

 

إنها وحشيةٌ يتوارى منها التاريخ الحديث خجلاً؛ حتى لا يراها واقعًا في صبرا وشاتيلا وفي بحر البقر وفي دير ياسين وفي قانا وغيرها من بشاعات حملات العصابات الصهيونية.

 

لقد كان الفصل الجديد من فصول الإجرام لهذه العصابات على الهواء مباشرةً من غزة؛ ليرى العالمُ كلُّه قول السفاح شارون فعلاً عمليًّا يُطبَّق: "أنا لا أعرف شيئًا يُسمَّى المبادئ العالمية.. إنني أقسم بأن أُحرِقَ كلَّ طفل فلسطيني سوف يُولَد في هذه المنطقة.. المرأة الفلسطينية والطفل الفلسطيني أكثر خطورةً من الرجل؛ ذلك لأن وجود الطفل الفلسطيني يدل على أن هناك أجيالاً ستستمر، ولكن الرجل يُسبِّب خطرًا محدودًا".

أليس قول شارون هذا هو ما تمَّت ترجمتُه واقعًا في غزة؟!

 

إن الإخوان المسلمين يريدون أن يضعوا العالم كله بمؤسَّساته أمام الواقع الذي يجسِّد تصريحات زعماء العصابات الإجرامية الرابضة على أرض فلسطين، وأنهم ﴿لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاً وَلا ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُعْتَدُونَ﴾ (التوبة: 10)، وأنهم كما قال الحق فيهم ﴿إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ (الممتحنة: 2)؛ ولذا ليس من المُستغرَب أن يُصرِّح السفاح مناحم بيجن قائلاً: "عندما نشرع ببصرنا إلى الشمال نرى سهول سوريا ولبنان الخصيبة، وفي الشرق تمتدُّ وديان دجلة والفرات وبترول العراق، وفي الغرب بلاد المصريين؛ لن تكون لدينا القدرة الكافية على النمو.. علينا أن نُسوِّيَ قضايا الأراضي من مواقع القوة، وعلينا أن نُجبرَ العرب على الطاعة التامة".

 

ولا يقولَنَّ قائلٌ إن هناك فرقًا بين قادة العصابة وأفرادها بدعوى التفريق بين العسكر والمدنيين؛ لسببٍ بسيط؛ هو أن آخر استطلاعٍ للرأي أثبت أن 95% من أبناء العصابات الإجرامية الصهيونية أيَّدوا في شهر يناير الماضي كلَّ جرائم الإبادة الجماعية التي تمَّت في غزة، مؤكدين في ذلك نزعةً وحشيةً أخبر عنها القرآن: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ﴾ (المائدة: من الآية 82).

 

واقع المؤسسات الدولية

وأمام هذا الواقع الوحشي لعصابات الإجرام الصهيونية يتساءل الإخوان المسلمون- ومعهم الشعوب الحرة- عن كياناتٍ مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي ومفوضيات حقوق الإنسان واللاجئين واليونسكو، والأونروا ومنظمات الدفاع عن الإنسان والحيوان والبيئة والطبيعة، كما يتساءلون عن مواثيق الحقوق الإنسانية وقوانين الحماية البشرية وغيرها من لوائح ودساتير عالمية تسعى إلى الحفاظ على الحياة بشتى أشكالها: أين كل هذه المؤسسات من الأخذ على يد السفاح الصهيوني؟! هل حرَّكت هذه التشكيلاتُ مشاعرَ العالم للتعاطفِ مع الحقِّ الفلسطينيِّ الأصيلِ كما حرَّكته للتعاطف ضد مزاعم أسلحة الدمار الشامل العراقية؟! هل تسعى هذه المؤسسات الدولية إلى ملاحقة جزَّاري بني صهيون على جرائمهم المُرتكَبة على مدار القرن بشهادة الملايين كما تُلوِّح باعتقال رئيس السودان لشبهةٍ بغير سندٍ وشهادةٍ مطعونٍ فيها؟!.

 

إن الواقع يؤكد أن مؤسسات العالم لا تتحرَّك إلا للصالح الغربي، ووَفْق الأجندة الغربية المنحازة كاملاً والداعمة بشكل مطلق للعصابات الصهيونية.

 

إن مصداقية هذه التنظيمات باتت أضحوكةً بعدما صارت لا تجتمع إلا ضدَّ حقوقنا الوطنية، ويَعِزُّ اجتماعها واكتمال نصابها كلما كان الداعي إحدى قضايانا الجوهرية ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (المائدة: من الآية 8).

 

فلسطين تُحررنا

إن الحديث عن فلسطين اليوم، وإن التظاهر من أجل فلسطين اليوم، وإن الاحتفال بانتصار المقاومة اليوم.. ليس كل هذا من باب الانتصار لشعبٍ كتب الله له أن يحيا مرابطًا في الأرض المباركة، ووصفه قائد الأمة محمد- صلوات ربي وسلامه عليه- بأنهم في رباطٍ إلى يوم الدين.

 

نحن اليوم لا ننتصر لشعبٍ هو منتصر- بفضل الله- رغم تنامي إجرام عدوه، كما أننا اليوم لا نبحث عن تظاهرٍ من أجل إحياءِ قضيةِ فلسطين في النفوس؛ لأنها حيةٌ بقدسية أرضها وقدرة مقدساتها على الخلود في النفوس كلما تردَّدت في فضائها ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الإسراء: 1).

 

وما احتفالاتنا بقدرة المقاومة على الصمود هو الذي يعطيها زخمها في الانطلاق أو دافعها إلى التجدد والبقاء أو قدرتها على تطوير مقدراتها في إيجاع أعتى وأحدث أدوات الحرب في العالم.

 

غير أننا نبحث في هذا كله عن معنًى للحياة وَسْط ركامٍ من حياةِ أمةٍ باتت مُنفكَّةَ الصلةِ عن تكريم الله إياها بنِسْبَتِها إليه، شاهدًا لها بالأفضلية والخيرية ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾، مؤكدًا أن السرَّ في خيريَّتها يكمن في قدرتها على التفاعل مع واقعها لتحسينه بإيجابية الشعوب ﴿تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمْ الْفَاسِقُونَ﴾ (آل عمران: من الآية 110)، ويربط اللهُ وعدَه الأمةَ الإيجابيةَ بالنصرِ بقوله ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمْ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ (آل عمران: من الآية 111).

 

ولذا فإن الإخوان المسلمين يرون أن فلسطين السليبة رغم قيودها تحررنا، ورغم آلامها تداوينا، ورغم شهدائها تُحيِينا، ورغم صراعها المتصل مع عصابات الإجرام الصهيوني تدفع في شرايين الأمة دماء الحياة عبر معاني التضحية والبطولة والفداء، في صفقةٍ رَبِحَ فيها البيع من قديم الأزل ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (التوبة: 111).

 

فلتهنأ النفوس التي باعت والأرواح التي قُبلت سلعةً في هذه الصفقة، ولتصطفَّ شعوبُ أمتنا بإيمانٍ عميقٍ بصدقِ عقيدتِها وسموِّ قضيَّتِها ورفعةِ هدفِها، نابذةً كلَّ خلافٍ فرعيٍّ، ومتوحدةً تحت راية تحرير النفس من الولاء إلا لله، وتحرير الأوطان من كل قرارٍ غير نابعٍ من أرض الوطن، وتحرير المقدسات من دنس عصابات صهيون، وساعتَها سيكون الثمن- مهما بلغ- هينًا؛ لأن الشعوب العربية والإسلامية قادرة على صياغة واقع الإنسانية الجديد ليكون فاعلاً وبناءً؛ لأنها لن تكون مجرد مظاهرة احتجاج، بل خطوةٌ على الدرب صوب تصحيح المسار وتصويب الأوضاع وشراكة في صناعة قرار الأمة ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ (الإسراء: من الآية 51).

﴿وَعْدَ اللهِ لا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ (الروم: 6).

والله أكبر ولله الحمد
القاهرة في: 10 من صفر 1430هـ= الموافق 5 من فبراير 2009م

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : محمود أبو العلا ، أبوحمص البحيره في 09/02/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بدايه جزاكم الله خيرا علي هذه الكلمة حقا الكلمه رائعه ورغم فارق التوقيت وجدت انه يجب التعليق عليها والقول أنه الي متي سنترك هذا الوباء الصهيوني يقتل في أبنائنا؟ فأنا أموت ألما وحسره حينما أسمع بمقتل فرد فلسطيني سواء طفل أو امراءة أو رجل الي متي؟

2 - أضيف بواسطة : عزيزبالله ، السنطة غربية في 10/03/2009

جزاك الله خيرا يا مرشدنا انى احبك فى الله

3 - أضيف بواسطة : mahmoud ، lebanon في 04/03/2009

جزاك الله خيرا على هذه الرساله

4 - أضيف بواسطة : مصطفى زيان ، المندرة1اسكندريه في 04/03/2009

الهم انصر من يعمل على نصرة دينك وتقبل منا ما نعمله فى سبيلك واجعلنا مخلصين لك يارب العالمينااامين

5 - أضيف بواسطة : ها ني السعدي ، اليمن في 19/02/2009

جزاك الله خير الجزا ايها المرشد العام علي الكلمه التي تشفي الصدر وشكرا

6 - أضيف بواسطة : abdelrachid ، algérie في 19/02/2009

بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله أما بعد نسأل الله أن يرفع الحصار على أخواننا في غزة و أن يدحر الأحتلال.

7 - أضيف بواسطة : عز الدين محمد ، السنطه غربيه مصر في 14/02/2009

الاخوان المسلمون امل الامه فهم بالله ولله ومع الله

8 - أضيف بواسطة : wagehelaslam ، البحيره في 12/02/2009

الله مولانا ولا مولنا لهم

9 - أضيف بواسطة : صهيب الواحاتي ، مصر في 12/02/2009

"قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى حهنم ..." "إن الذبن كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذينكفروا إلى جهنم يحشرون"...."سيهزم الجمع ويولون الدبر" "ألا إن نصر الله قريب"

10 - أضيف بواسطة : الشديد ، ذليله بس مش عارف ليه في 11/02/2009

فضيلة المرشد جزاك الله خيرا عن الامه الاسلاميه كلها0 فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث فى الارض

11 - أضيف بواسطة : ابو اسلام الصفتى ، كفر الزيات الغربيه في 11/02/2009

ودائما النصر مع الصبر -

12 - أضيف بواسطة : احمد صلاح ، البحيرة في 11/02/2009

جزاكم الله خيرا فضيلة المرشد ونسال الله الجهاد فى سبيل اعلاء كلمته والموت فى سبيل دعوته

13 - أضيف بواسطة : بدوى ، اسيوط في 11/02/2009

اللهم أرزقه الاخلاص و وفقه الى ماتحب وترضى

14 - أضيف بواسطة : alaraby ، بني سويف في 11/02/2009

انا مؤيد للاخوان واسال الله ان يثبتني واقول جزاكم الله خيرا ويبقى الاسلام هو الحل ولا حل غير الاسلام

15 - أضيف بواسطة : ابو نايل ، القليوبية في 11/02/2009

جزيت عنا خيرا يافضيلة المرشد

16 - أضيف بواسطة : الشاعر ، قنا في 11/02/2009

جزاكم الله خيرا علي الرسالة الشافية , كما أرجو توضيح الأمرللأخ sayed الذي كتب تعليقا يوم 72 ,واقول له منذ متي يقاس النصر بعدد القتلي ؟ لو طبقنا هذا المقياس لكانت مصر أكبر خاسرة في حرب 73 في سيناء , ثم إن العدو خسر ثلاثة اشياء 1 الروح المعنوية لجنوده 2نظرة العالم له 3 قوة المقاومة التي أراد لها الانكسار ومن ناحية إيران أقول لحضرتكم تابع الحداث جيدًا

17 - أضيف بواسطة : aalshprawy ، مصر في 11/02/2009

جزاك الله خيرا والنصر حليف المسلمين ان شاء الله ولكن لابد من تقوية الصلة بالله وفاعليات الاخوان تكون اكثر من ذلك

18 - أضيف بواسطة : محمد كامل ، اسكندرية في 11/02/2009

جزاك الله خير عنا يافضيلة المرشد

19 - أضيف بواسطة : أبو خالد ، ميت غمر في 11/02/2009

جزاكم الله خيرا ً فضيلة الأستاذ المرشد ، وسدد خطاكم ، وأطال عمرك ، ونفع بك الإسلام والمسلمين ، آميييييين

20 - أضيف بواسطة : abokhaled ، المحلة في 11/02/2009

اللهم وحد وجمع أمة الاسلام على راية الاخوان المسلمين

21 - أضيف بواسطة : محمد علي ، الاسكندرية في 11/02/2009

اللهم احفظ مرشدنا وسدد خطاه وألهمه الخير في كل فكرة ورأي وخطوة وعمل وقرار هو وجميع أعضاء مكتب الارشاد وجميع الاخوان المسئولين في كل موقع اللهم ارفع رايتنا وحقق غايتنا وسدد خطانا واحفظ قادتنا ومرشدنا

22 - أضيف بواسطة : الزمر ، مصر في 10/02/2009

ان غزة بعد النصر تعطينا اليقين فى ان الله معنا وما علينا الا الصبر فى سبيل هذا الدين حتى ياتى امر الله وغزة تخرج علينا صرخة ان الاسلام قادم وان النصر ات وان الخلافة الراشده قد قابت قوسين او ادنى والله اكبر ولله الحمد

23 - أضيف بواسطة : فارس الاسلام ، مصر حلوان في 10/02/2009

ويبقى الاسلام هو الحل

24 - أضيف بواسطة : ابو افنان ، المنصورة في 10/02/2009

الامة الاسلامية تحتاج الي رجال رهبان بالليل فرسان بالنهار عندها ننتصر باذن الله

25 - أضيف بواسطة : يوسف ، الجزائر في 10/02/2009

كم نحن بحاجة الى مثل هده القراءات للاحداث. غزة هي نبض حياة المسلمين وسبيل نهضتهم. افلا تعقلون.................يعيش الاخوان

26 - أضيف بواسطة : على ، مصر في 10/02/2009

نفسى أشوف قائد مسلم يرعى حق الله فى شعبه . كل القادة العرب الموجودين حاليا لا يمثلون الاسلام

27 - أضيف بواسطة : keakaaa ، مصر في 10/02/2009

إننا هنا علينا ادوار كثيره يجب ان نقوم بها لنكون فعلا شركاء في النصر اتعقد من اهمها هي اغاظة اعداء الاسلام ايا كانوا و ذلك بالعمل الدائم الدئوب لدعوة الاسلام و التقرب من الله و ان يجدنا الله في المكان الذي يحبه و بذلك يحق لنا ان نقول نحن شركاء اخونا في غزة نصرهمو اخيرا جزاكم الله خيرا فضيلة المرشد نتمني لك دوام الصحة و السداد و كفي بك فخرا ان اخوانك هم الوحدين الذين يقاتلون عن العالم الاسلامي باكملة الآن.

28 - أضيف بواسطة : انس ، الجزائر في 10/02/2009

شكرا يا مرشدنا كل الامة تهتف باسم الاخوان الحق احق ان يتبع وفقكم الله و سدد خطاكم الشعوب الحية معكم

29 - أضيف بواسطة : أبو عمر ، العريش في 09/02/2009

النصر للمقاومة والعزة للمؤمنيين والغزي والعار والذل للمنافقين

30 - أضيف بواسطة : اسماء ، القليوبية في 09/02/2009

لا يسعنى الا ان اقول حسبنا الله ونعم الوكيل على كل الخونة والظالمين .والنصر للاسلام والمسلمين فى كل انحاء العالم قادم ان شاء الله قريبا وارجو من كل الاخوة والاخوات الدعاء للمسلمين بالنصر

31 - أضيف بواسطة : طلحة هلال ، اسيوط في 09/02/2009

انا مش من الاخوان بس رأيي فيهم إنهم جماعة مهذبين وماشيين ع السنة وانا بحبهم جدا

32 - أضيف بواسطة : اشرف رشدى ، الشرقية في 09/02/2009

يااهل غزة اصبروا وصابرو ورابطوا واتقوا الله والنصر لكم ان شاء الله

33 - أضيف بواسطة : omar.el_mo5tar ، assuit في 09/02/2009

الحمد لله الذي هدانى لهذا الموقع و هذه الجماعة وماكنت لأهتدي لولا أن هدانى الله

34 - أضيف بواسطة : رحاب فاروق ، الاسكندرية في 09/02/2009

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا يا فضيلة المرشد الفاضل محمد مهدي عاكف وربنا يعزك في الدنيا والآخرة ويرزقك الفردوس الأعلى مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وكنت حضرتك أعلنت عن تجهيز كتيبة من الاخوان للجهاد في فلسطين فهل يا ترى للنساء مكان فيها وكيف أنضم لها؟ والسلام عليكم ورحمة الله

35 - أضيف بواسطة : أبو البراء ، مصر في 09/02/2009

أسأل الله أن يبارك هذا المجهود وينفع به المجاهدين اللهم آآآآآآآآآآآآمين

36 - أضيف بواسطة : محمود محمد ابوزيد ، الاسكندريه في 09/02/2009

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يعد الحمد الله والصلاة والسلام على اشرف النبين سيدان ا محمد عليه افضل الصلاه والسلام الذين كفرو يستهذئون با افضل النبين ويقتلو ابنا ء المسلمين والطفل الذى لا راى امه يقتلوه لا حول ولا قوة الا بالله الاب ياخذ ابنه ويترك البيت خمسة دقائق يرجع الى بيته يرى الي مهدوم من الكفره المشركين الاب ياخذ ابنه يذهي ي اليهود اليهم ويخذ من الاب الولد وبعذ بوه ويقتلوه ولا يقدر انا يعمل حاجة واذا عمل سوق يكون مقتول لا حول ولاقوة الا بالله

37 - أضيف بواسطة : مصعب حسين ، سوهاج في 09/02/2009

جزاك الله خيرا يا فضيلة المرشد ولكن بعض الناس تنتقض موقف الاخوان من قضية الحرب على غزة بانه كان ضعيفا ولم يرقى بحجم الاخوان بمصر وتصريحاتكم فى حرب لبنان كانت اشد عندما قلت بانك سترسل عشرة الالاف مجاهد فلماذا لم تكن هناك تحرك اكثر او للضغط على الحكومة بفتح معبر رفح على الاقل او انك تأمر با نذهب كلنا الى معبر رفح للضغط على الحكومة لفتحه ارجوا من فضيلتك التوضيح

38 - أضيف بواسطة : مصراوى ، مصر في 09/02/2009

ارجو ان تكون قيادات العمل الاسلامى والقوى الوطنية التى ترغب فى تقدم مصر الحبيبة ان السر فى كل ما يلحق بنا هو الحكام الخونة واصحاب المصالح حتى ولو كانت الكراسى والمصالح على حساب دماء الاطفال والنساء بل ومقدرات الامة فلا بد وان نعيد حساباتنا ونراجع استراتجياتنا فقد بات واضحا ان عدونا الاهم والاكبر هو بين ظهرانينا

39 - أضيف بواسطة : محمد محمود محمد ، مصر في 09/02/2009

نريد ان نحرر فلسطين لاتحررنا فلسطين نريد الا نكون مثل اليهود عندما قالو لموسى ( اذهب انت وربكا فقاتلا ان هاهنا قاعدون ) نريد ان نصنع النصر ولكن اين خطواتنا لذلك واين اعدادتنا لقد اصبح النوم هو حالنا وكثرة الكلام والاحلام اصبحت اهم صفاتنا نريد فعل يشمل الجميع منا فعل لاتصنعه الاحداث نريد ان نهتم باولويتنا وقواعدنا وصفنا فبه نصنع النصر اما تركنا للصف هكذا والاهتمام بغير ذلك (لاافصد ترك القضية الفلسطينية) فاظن انه مهلكه

40 - أضيف بواسطة : اسلام ، مقهورة اتلمعز في 09/02/2009

بارك الله فيك ايها الشيخ القائد المجاهد

41 - أضيف بواسطة : المجدد ، أرض الاسلام في 09/02/2009

ان الدخول فى مرحلة المجتمع كما أنه يحتاج الى قوة الصله بالله يحتاج أيضا الى >قوة الاراده وتلك طبيعة اى مرحله

42 - أضيف بواسطة : محمود النحلى ، بنى سويف في 08/02/2009

جزالك الله خيرا يا قائد الحق وايدك ونصر دعوتك واعز بك واخوانك دينه ودعوته

43 - أضيف بواسطة : omar.el_mo5tar ، assuit في 08/02/2009

انا ظاهري مش اخوان لكن من الباطن اخوان وده تعليقي على الكلمة والسلام

44 - أضيف بواسطة : مشتاق للشهادة مصري ، مصر في 08/02/2009

بارك الله فيكم ونفع بكم وجعل ذلك في ميزان حسناتكم وان شاء الله التمكين للاسلام والمسلمين وعصابات صهيون الى زوال والله العظيم الى زوال عما قريب

45 - أضيف بواسطة : gamel elagooz ، egypt-elmenia في 08/02/2009

ردا علي الاستاذ البيسال فين النصر النصر مابيتحسبش بعدد القتلي او الشهداء ولكن بص للاهداف الي كان مقصود تحقيقها من العدوان تصفية حماس-دعم فتح وعصابة ابومازن في الاستيلاء علي غزة-ايقاف اطلاق الصواريخ المباركة-اطلاق سراح الصهيوني الاسير عند حماس-انهاء المقاومة>فهل تحقق اى من هذه الاهداف اذا هل انتصرت المقاومة ام لا وبالنسبة للشهداء فلا يوجد حرية بدون ثمن

46 - أضيف بواسطة : ابوعاصم ، مصر في 08/02/2009

الا ان نصر الله قريب والنصر للمسلمسن

47 - أضيف بواسطة : احمد ، المنصورة في 08/02/2009

الله اكبر ولله الحمد

48 - أضيف بواسطة : عبدالحميد محمد ، مصر في 08/02/2009

الا ان نصر الله قريب مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (اذا رأيتم الخلافه نزلت الارض المقدسه فان هناك بلاء وزلازل وامور عظام ) وسينتصر الاسلام مادامت هناك قلوب تنبض بان الاسلام قد حقظه الله عز وجل والعزه لهذا الدين كما قال ربنا (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) فحفظ الدين وخلافه الامه فى ايدى الصادقين من اخواننا الذين يقدمون دمائهم من اجل لا اله الا الله ونشكر اخواننا الذين ارشدونا الى الطريق الصحيح طريق الابتلاء والجنه

49 - أضيف بواسطة : saruhkassam ، turkiye في 08/02/2009

allaho akbar va lillahil7amd innahu la jihad nasr av istshhad aal nasru karib inshaallah vassalamualaykum va rahmatuhu va barakatuhu

50 - أضيف بواسطة : kh ، egyit في 08/02/2009

الله اكبر ولله الحمد جزاكم الله خير وجعل الله النصر علي ايديكم باذن الله تعالي



"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"