![]() |
|
|
كتبت- هبة مصطفى:
تصاعد رفض شباب الصحفيين للتدخلات الحكومية داخل المؤسسات القومية وغيرها؛ لإجبار بعضهم للتصويت لصالح مكرم محمد أحمد مرشح الحكومة على منصب النقيب في جولة الحسم الأحد القادم.
وأصدرت حركتا "صحفيون بلا حقوق"، و"صحفيون من أجل الإصلاح" بيانًا مشتركًا أعربتا من خلاله عن حالة الرفض الشديدة إزاء الممارسات الحكومية، وأكدوا من خلاله على أن الخدمات النقابية هي حق أصيل لكافة أعضاء الجمعية العمومية طالما كانت نقابتهم مستقلة وعزيزة وحرة، ولا يملك أحد مهما كان التلاعب بها أو إلغاءها.
![]() |
|
ضياء رشوان ومكرم محمد أحمد |
ولفت البيان الانتباه إلى أن آثار الجولة الأولى من الانتخابات بدت جليةً وواضحةً على أداء الحكومة ومرشحها في إنهاء بعض الأزمات، وتقديم بعض الخدمات بصورة سريعة ومكثفة قبيل جولة الإعادة، وهو ما يعني أن الاستقلال يمهد الطريق للخدمات والعزة والمهابة للنقابة وصحفييها، وأن الحكومة بدأت تخشى الجمعية العمومية وتقدر وزنها من جديد.
ووصف موقف رؤساء تحرير الصحف الحكومية تجاه حشد الأصوات لصالح مكرم عن طريق التهديد بالفصل والتشريد وقطع المتعلقات المالية أنها حرب ذات رائحة كريهة؛ لتشويه صورة ضياء رشوان المرشح الأقوى الذي ظهر بصورة مشرفة في انتخابات الأحد الماضي، ويخشى النظام فوزه بمقعد النقيب.
ودعا البيان إلى أن تكون جولة الأحد جولة تاريخية ومصيرية في تاريخ النقابة لكل شباب الصحفيين، مؤكدًا أنها جولة تحتاج إلى اليقظة والثبات على المبادئ والانتصار إلى الاستقلال والتغيير كي نجعل "الكارنيه والجنيه" في قارب واحد لا تستطيع الأمواج العاتية أن تغدر به؛ حتى يصل لبر الأمان، وتصل النقابة معه إلى الكرامة والعزة والأمان الاجتماعي والرقي المهني والحيوية النقابية.






![[StumbleUpon]](images/st.gif)
![[Technorati]](images/blog.gif)
![[Twitter]](images/twitter.gif)
![[Yahoo]](images/yahoo.gif)
![[del.icio.us]](images/del.gif)
![[Digg]](images/digg.gif)
![[Facebook]](images/fb.gif)