أسرة وائل بدوي تستغيث وتحمل عصابة الانقلاب مسئولية سلامته

أسرة وائل بدوي تستغيث وتحمل عصابة الانقلاب مسئولية سلامته

 
أوردت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان استغاثة من ذوي المواطن وائل محمد أحمد محمد بدوي، 38 عامًا، مهندس، بتعرضه لانتهاكات جسيمة داخل السجن.


وبحسب ما ورد للمنظمة من ذويه، فقد تم اعتقاله على يد قوات الأمن المصرية، بعد اقتحام منزله وتحطيم محتوياته منذ 25 ديسمبر 2016، وصادرت كل الأجهزة الإلكترونية من منزله، واقتادته إلى جهة غير معلومه، ودون توجيه أي اتهام، واختفى قسريًا منذ اعتقاله وحتى ظهوره في 9 فبراير 2017 في نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس، وتم ترحيله إلى سجن استقبال طره عنبر ( ج )، تحت قضية رقم 148 والمعروفة إعلاميًا بـ"داعش".


وأضافت زوجته، في رسالة استغاثتها، أنها لم تره منذ اعتقاله في ديسمبر 2016 وحتى الآن، مؤكدة أنه العائل الوحيد لها ولابنته الوحيدة ذات الـ10 سنوات، وأضافت أن السلطات المصرية أبلغتها أنه ممنوع عن الزيارة حتى 26 يونيو 2017 القادم.


وتستكمل الزوجة قصتها بأن السلطات المصرية لم تكتفِ بمنع الزيارة فقط، بل استمر الانتهاك بحق زوجها، بمنع دخول أي ملابس أو طعام، ولا يعلمون ما هو وضع زوجها الصحي، وتقول إنها ذهبت لسجن طره لمحاولة رؤيته، لكن لم توافق إدارة السجن نهائيًا، حتى في أيام ما يُعرف بالاستثنائات مثل "شم النسيم، عيد الأم"، وبدل من الزيارة قاموا "ببهدلتهم وطردوهم"، حتى إنها لا تستطيع رؤيته في النيابة.


ويناشد ذووه، من خلال المنظمة، الجهات المعنية، التدخل، لوقف الانتهاكات بحقه، وفتح الزيارة، كما تُحمل أسرته إدارة السجن ورئيس مصلحة السجن ووزارة الداخلية، مسؤولية سلامته.

التعليقات