رسالة مبكية لزوجة الشهيد "بلبولة" بعد هدم بيته

رسالة مبكية لزوجة الشهيد "بلبولة" بعد هدم بيته

ردود أفعال غاضبة سجلتها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بعد هدم ميليشيات الانقلاب لمنزل الشهيد بإذن الله الشيخ محمد عادل بلبولة بقرية البصارطة بدمياط ومنزل المختفي قسريًا بلال عاطف الزيات وتكسير محتويات شقتي المطارد معاذ الشيوخي والمختفي قسريًا خالد الشيوخي. وتداول النشطاء صورًا لمدير أمن دمياط نادر الجنيدي، برفقته مجموعة من الضباط، وهو يشرفون على الجريمة، فيما وصفه بأنه استعراض للقوة على مجموعة من النساء والأطفال بقرية البصارطة، في الوقت نفسه يغضون الطرف عن جرائم تجار المخدرات ومختطفي الأطفال والنساء.


وبكلمات مبكية تعكس الصمود والثبات رغم الألم وفداحة الجريمة كتبت مريم ترك، زوجة الشهيد عبر صفحتها على "فيس بوك"، رسالة لزوجها الشهيد: "كان نفسي تكون جنبي النهارده وتقولي زى ما كنت بتقول على طول اصبري يا مريم كان نفسي تكون موجود وتصبرني بكلام.. اعتقلوك وكنت صابر واعتقلوني وصبرت وكسروا البيت وحرقوه 4 مرات وصبرت وكسروا ورشتك وقتلوا أصحابك قدام عينك وصبرت وأخدت رصاصة في رقبتك وصبرت على الإصابة وعايش مطارد 4 سنين شفت العذاب ألوان فيهم وصبرت لحد لما نولت الشهادة ودي كانت أمنيتك إنك تموت شهيد النهارده بقى هدوا البيت وهدوا معاه الذكريات الجميلة, النهارده افتكرت كلمتك ليا وانت بتقول إن شاء الله بيتنا في الجنة أحلى يا مريم متزعليش أنا الحمد الله مش زعلانة يا محمد لأن مفيش حاجه بعدك يزعل عليها".


واختتمت بقولها: "حسبنا الله ونعم الوكيل النهارده هدوا بيت الشهيد وهدوا معاه الذكريات الجميلة".


ولليوم الثاني والأربعين تواصل ميليشيات الانقلاب العسكري جرائمها بحق أهالي البصارطة بدمياط منذ اقتحام القرية وحصاره بتاريخ 27 مارس 2017 ضمن جرائمها التي لا تسقط بالتقادم التي وثقتها العديد من منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية.

 

التعليقات