تشييع جنازة الدكتور الفرماوي تحت حصار قوات الانقلاب

تشييع جنازة الدكتور الفرماوي تحت حصار قوات الانقلاب

شيّع آلاف المصريين، عقب صلاة الجمعة، اليوم، جنازة الدكتور عبد الحي الفرماوي، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر.


حاصرت قوات الانقلاب الجنازة والمشيعين بمسجد يوسف الصحابي في حي مصر الجديدة، شرق القاهرة، ومنعت الصحفيين من تغطية الجنازة.
 

وظل الدكتور عبد الحي الفرماوي ـ رحمه الله ـ مطاردًا من أجهزة أمن الانقلاب منذ انقلاب 3 يوليو 2013، وما زال اثنان من أبنائه معتقلين بسجون النظام.
 

ولد عبد الحي حسين الفرماوي عام 1942، في قرية "كفر طبلوها" بمركز تلا، في المنوفية، والتحق بكتّاب القرية، وعندما أتمّ حفظ القرآن الكريم التحق بالتعليم الابتدائي بالمعهد الأحمدي بطنطا، وعندما أتم الدراسة الثانوية قرر الالتحاق بكلية أصول الدين، وتخرج في قسم التفسير والحديث، وبعد التخرج عمل معيدًا بكلية أصول الدين في أسيوط ثم مدرسًا مساعدًا، فمدرسًا بعد حصوله على الدكتوراه.
 

وشغل الراحل العديد من الوظائف التعليمية، منها أستاذ التفسير وعلوم القرآن في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وأستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، وأستاذ زائر بجامعة محمد بن سعود، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضو لجنة وضع مناهج الجامعات الإسلامية، والمستشار الديني لاتحاد المنظمات الطبية للدول الإسلامية، كما كان برلمانيًا سابقًا.
 

وللعالم الجليل الراحل العديد من المؤلفات، أهمها: "المسلمون بين الأزمة والنهضة"، و"الموت في الفكر الإسلامي"، و"تدوين القرآن الكريم"، و"السهل المفيد في تفسير القرآن المجيد"، و"المرأة بين التشريع الإسلامي والواقع الإنساني"، و"حرب الخليج في ميزان الإسلام".
 

واعتقل الدكتور الفرماوي من قبل السلطات الأمنية مرات عدة، منها قبيل ثورة يناير 2011.

التعليقات