مطار النزهة وفضيحة قائد الانقلاب

مطار النزهة وفضيحة قائد الانقلاب

بعد حملة الهجوم التي تعرض لها السفاح قائد الانقلاب بسبب إعلانه عدم قدرته على تشغيل مطار النزهة بالإسكندرية، لأسباب رفض ذكرها، وسط اتهامات لعصابة العسكر بالتخطيط لبيع أرض المطار للمستثمرين، بعد أن صرفت عليه الدولة 360 مليون جنيه لتطويره، تحركت أذرع الانقلاب لاتهام جماعة الإخوان المسلمين بالتسبب في بيع أرض المطار!.

كالعادة استنكر مقدم البرامج أحمد موسى، الهجوم على المسؤولين في الدولة والحكومة، بعدما تردد بشأن بيع منطقة مطار النزهة بالإسكندرية لمستثمر إماراتي.

وزعم "موسى كاذبا إن "مطار النزهة أصبح لا يصلح للعمل الآن لأن جماعة الإخوان باعت الأراضي التي حوله وتم البناء عليها".

وطالب بتقديم المسؤول عن إهدار المال العام الخاص بمطار النزهة للمحاكمة.
كانت حالة من الغضب قد سادت مواطني محافظة الإسكندرية، بعدما ترددت أنباء عن بيع منطقة مطار النزهة لمستثمر إماراتي، خصوصًا بعد تصريحات السفاح عن عدم تشغيله، ما تسبب في صدمة بين المواطنين الذين يعتبرون المطار من معالم الإسكندرية الرئيسية، كونه من أقدم مطارات مصر.

يقول محمد إبراهيم، من أهالى عزبة المطار: "من الممكن تدارك الأمور قبل استفحالها وتعالى الغابات الأسمنتية الكئيبة بوقف جميع مظاهر البناء حول المطار في المنطقة ما بين الطريق الدائرى والدولي، والزحف والتعدي على الطريق الزراعي امتدادًا لسموحة وإزالة مساكن عزبة المطار".


وفاجأ السفاح إحدى جلسات مسرحية ما يسمى مؤتمر الشباب بالإسماعيلية، الجميع بشأن مطار النزهة وسط الإسكندرية باستحالة تشغيله مرة أخرى بعد تجديده بتكلفة قاربت 360 مليون جنيه، وإعلان الاستعداد لافتتاحه خلال العام الحالي.

وقال السفاح : "أحدثكم بكل صراحة، لن نستطيع استخدام مطار الإسكندرية لعدة أسباب اعفوني من ذكرها"، مشددًا على ضرورة اتخاذ القرار الخاص بكيفية استغلال المساحات المتوافرة فى المحافظة.

وتم تداول معلومات أخرى أرجعت سبب الإحالة إلى رغبة بعض رجال الأعمال وبعض الشخصيات النافذة في شراء أرض المطار بهدف إنشاء مدينة ترفيهية ومولات تجارية .

وهنا برزت أسماء عدة مطروحة على الساحة منها مستثمر إماراتى غير معلوم حتى الآن، وشركة "بالم هيلز" المملوكة لرجل الأعمال محمد منصور والشهير بـ"منصور شيفورليه".


مطامع واستحواذات
تعود المطامع في أرض مطار النزهة إلى الوراء منذ سنوات عديدة، حيث تكررت محاولات الاستحواذ على الأرض وإقامة مشروعات استثمارات عقارية بها، وتم تعطيل العمل به لهذا الغرض، حيث توقفت الرحلات الدولية بمطار النزهة في نهاية عام 2011، وظل يستخدم فقط لنقل العاملين في شركات الخدمات البترولية وأيضا بعض الطائرات الخاصة، وتم تحويل كل الرحلات إلى مطار برج العرب للبدء في خطة التطوير فى يناير 2012.

وأعيد تجديد مطار النزهة بعد ثورة 25 يناير، وعالجت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تسرب المياه بأرض المهبط التى تتراكم بفعل المياه الجوفية، خاصة مع انخفاض الأرض عن سطح البحر، مما استلزم خفض منسوب المياه الجوفية وصرف المياه على مصرف الأملاك خارج المطار.

وضخّت وزارة الطيران المدني، مبلغ 320 مليون جنيه، لتجديد وتحديث المبانى وتزويدها بالطاقة الشمسية، وزيادة القدرة الاستيعابية من 300 ألف إلى مليون راكب سنويًا، وتمت إعادة رصف الممر الرئيسى رقم22/4 وأماكن انتظار الطائرات، بالإضافة لتوسيع الحقل الجوي.

وفي أغسطس 2016، أدلى شريف فتحي، وزير الطيران في حكومة الانقلاب بتصريحات مفادها بأن المسئول الذى اتخذ قرار تطوير مطار النزهة لم يكن موفقًا، قائلا: "مطار النزهة محتاج نزهة"، مضيفًا أنه من المقترح أن يتم هدمه واستبداله بمنطقة تجارية.

وأكدت مصادر ملاحية، أن هناك رغبة من رجال الأعمال فى شراء أرض المطار بهدف إنشاء مدينة ترفيهية ومولات تجارية، وأن الحديث عن وجود عوائق لعمل المطار، عار تماما من الصحة.

التعليقات