العطش يهدد مصر.. وتضليل الشعب مستمر

العطش يهدد مصر.. وتضليل الشعب مستمر

جاء فشل الجولة الرابعة عشرة في مفاوضات سد النهضة ليضاف إلى سلسلة الفشل التي حققها النظام المصري في ملف سد النهضة.


ورغم التنازلات التي قدمها قائد الانقلاب إلى إثيوبيا، والتي أكد الخبراء أنها كارثة كبرى على الشعب المصري فإن إثيوبيا اختارت التصعيد ضد مصر، ورفضت تقديم أي تنازلات، كما رفضت حق مصر في المعرفة.
وفشلت جولة لمفاوضات الرابعة عشرة بين مصر وإثيوبيا، بخصوص دراسات آثار بناء سد النهضة، والتي استمرت على مدار 3 أيام، بحسب بيان لوزارة الري في حكومة الانقلاب.


وقالت مصادر سودانية، في تصريحات صحفية لـ"المصري اليوم": "الجانب الإثيوبي تعنت في اتخاذ مواقف أكثر مرونة على الخيار المصري لمفاوضات اللجنة الثلاثية، وهو الاتفاق على فترة لملء بحيرة السد مناسبة الطول؛ للتقليل من الآثار السلبية لانخفاض حصة مصر السنوية من مياه النيل، والاتفاق على آلية تشاور حول إدارة السد، ومراعاة حاجة مـصـر والسودان للمياه".


وأكدت المصادر أن الجانب الإثيوبي يحاول إطالة أمد التفاوض والدراسة حتى الانتهاء من إنشاء السد وبدء التشغيل".


وأعرب الكاتب الصحفي جمال غيطاس عن استيائه من استمرار بناء سد النهضة من الجانب الإثيوبي دون تحرك أي مسئول في مصر.


وكتب عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "الجولة الـ14 تفشل.. فمن يستحق أن يستمر فى منصبه؟.. اليوم فشلت الجولة الـ14 من مفاوضات سد النهضة، وعمليا السد يبنى وإثيوبيا تتعنت والأمر الواقع يتغير فى غير صالحنا، ومصر على شفا حفرة من العطش، وفي قاع بئر من العتمة، وتحت زخات من المهانة والتيه".


وأضاف: "إذا كانت الأمور على هذا النحو في هذه القضية المركزية الوجودية بالنسبة لنا وطنًا وشعبًا.. فهل يوجد بين المسئولين فى هذه السلطة من يستحق أن يستمر في منصبه؟ من يعرف يذكر الاسم".

بيع مصر
من جانبه، قال الدكتور أحمد عامر، الخبير بالعلاقات الدولية، إن انتهاء اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة من اجتماعاتها دون الوصول إلى توافق واضح حول النقاط الفنية العالقة التي أبدتها الحكومة على آلية عمل الدراسات الفنية يؤكد حقيقة بيع العسكر لمصر بالكامل.


وأضاف عامر، في مداخلة هاتفية لقناة "مكملين"، أن هذه المؤامرة ظهرت بوضوح في سد النهضة وصفقة بيع الغاز للكيان الصهيوني والجزر المصرية التي تباع وهذه خطة مدروسة ينفذها السيسي وعصابته بنجاح لتدمير مقدرات الشعب المصري، بحسب تعبيره.


وأوضح أن السودان كانت تقف مع مصر ضد إثيوبيا بشأن سد النهضة الآن مصر فقدت حلفاءها في مجموعة دول حوض النيل، مضيفًا أن الدكتور محمد مرسي عندما أراد مناقشة موضوع السد أشرك زعماء الأحزاب والنخبة في الأمر، لكن هؤلاء يبيعون البلد في الخفاء.

التعليقات