"ملاكي" توصيل ناخبي الشورى... مشاركة دون مقابل

"ملاكي" توصيل ناخبي الشورى... مشاركة دون مقابل

"تشجيعًا للناخبين الكسالى على المشاركة, وتحفيزهم على النزول, توصيلة لوجه الله", أبرز ردود أصحاب الفكرة الذين تطوعوا لتشجيع الناخبين, فأن يقوم مرشح باستغلال أحد الحافلات أو "الميكروباصات" لحشد الناخبين بغرض التصويت له لضمان أصواتهم من خلال التوصيلة فهذا وارد حدوثه, أما أن يقوم ناخب بتوصيل ناخب آخر من جيرانه وأصدقائه ومعارفه لتحفيزهم على المشاركة والنزول وتحمل مسئولياتهم، فهذا أحد معاني العطاء والمشاركة الفعالة دون انتظار مقابل.

 

"أجرة ملاكي" إحدى وسائل سكان منطقة العجوزة الذين أقدموا على تلك التجربة في جولة الإعادة اليوم بعدما شهدت الجولة الأولى الأسبوع الماضي ضعفًا في الإقبال على المشاركة من قبل الناخبين، وهو ما قابله البعض بتلك الوسيلة لحثهم وزيادة الأعداد في المشاركة.

 

توصيل الناخبين لم يقتصر على فئة دون الأخرى أو شخص دون الآخر, فالمحامي يشارك وسمكري السيارات أيضًا، فضلاً عن أحد الطلاب, فالكل يعمل دون استثناء.

 

إيهاب سمير, محامٍ وصاحب سيارة ملاكي, من منطقة العجوزة, قال لـ(إخوان أون لاين), والذي حصل على إجازة من عمله اليوم: أن التناول الإعلامي خلال الفترة الماضية في تغطيته لانتخابات الشورى أثرّ على إقبال الناخبين على الإدلاء بأصواتهم, خاصةً فيما يخص دوره في المرحلة الحالية, وهو ما شجعه على القيام بتلك المهمة طوال يوم الإعادة من خلال استغلال سيارته لتوصيل الناخبين دون مقابل ودون أي تأثير على قرار الناخب في عملية الاختيار.

 

وأضاف أن الهدف هو نزول الناخبين للمشاركة بغض النظر عن عملية اختيار المرشح, وتحفيزهم على النزول، خاصةً في ظلِّ تغيير بعض اللجان, الأمر الذي من الممكن أن يجعل الناخبين تعزف عن المشاركة؛ ما جعله يعمل على توفير وسيلة انتقال للتيسير على الناخبين، خاصةً كبار السن وغير القادرين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم.

 

وأوضح سمير أن جميع مَن نقلهم من أصدقائه وجيرانه بالمنطقة والذين يعلمهم جيدًا, ولا يمكنه أن يتأخر عن مساعدتهم, خاصةً في أداء الواجب على كل مصري يسعى إلى تقديم الأفضل لبلده.

 

الأسطى هشام عبد الهادي, سمكري سيارات, بدوره أكدّ أنه لم يطلب منه شخص أن يفعل ذلك؛ حيث إنه أقدم على توصيل الناخبين بدافع رغبته في مساعدة معارفه وبغرض "المحبة", فضلاً عن تشجيع هؤلاء الأشخاص على النزول للمشاركة, خاصةً أن الصوت أمانة لا بد لكل ناخب أن يؤديها.

 

وأشار إلى أن ذلك لن يعيقه عن أداء عمله؛ حيث إن المرة أو المرتين اللتين يقوم بهما لن يؤثرا على عمله.

 

وبدورهم أكدّ الناخبون عدم وجود أي توجيهات ناحية مرشح بعينه أو أن يكون الغرض من "التوصيلة" هو دعم أحد المرشحين أو الدعاية له, وذلك حسب زعم أحد الناخبين الذي يُدعى عصام مصطفى.

التعليقات