إحياء اليوم العالمي للغة العربية في بريطانيا بطرق مبتكرة

إحياء اليوم العالمي للغة العربية في بريطانيا بطرق مبتكرة

تستعد الندوة العالمية للشباب الإسلامي فرع بريطانيا إحياء اليوم العالمي للغة العربية عن طريق عدد من الفعاليات الفكرية والثقافية التي من شأنها التعريف بالعربية وفوائدها.

 

أكد مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في بريطانيا بلقاسم كحللش في تصريحات لـ"قدس برس"، أن فعاليات إحياء اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف يوم 18 من كانون أول (ديسمبر) الجاري، تتضمن توزيع 1000 وردة بيضاء مع مصحف للقرآن الكريم، ونصب خيمة وسط حي "توتنهام كورت روود" في قلب العاصمة لندن، للخط العربي ولإقامة حلقات تعريف باللغة العربية التي أصبحت لغة معترفًا بها في المحافل الدولية لعدة اعتبارات بعضها ديني وبعضها علمي وبعضها أمني سياسي يتصل بما يعرف بـ"الحرب على الإرهاب".

 

أضاف أن هذا اليوم سيكون جزءًا من جملة أنشطة تستعد الندوة العالمية للشباب الإسلامي، فرع بريطانيا إنجازها في الأشهر المقبلة، سيكون في مقدمتها برنامج رحلات للشباب البريطاني المسلم الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 سنة إلى عدد من البلدان العربية والإسلامية لاكتشاف الدول الإسلامية ولتعميق وعي الشباب البريطاني المسلم بالإسلام أولاً وإطلاعه على عدد من المعالم الثقافية والحضارية في تلك الدول.

 

أشار كحللش إلى أن باكورة تلك الرحلات ستكون لأداء مناسك العمرة في آذار (مارس) المقبل، على أن تتلوها رحلات أخرى لتركيا والمغرب وتونس والبوسنة وغيرها من الدول، تكون فرصة لتوسيع اهتمامات الشباب المسلم، بالإضافة إلى أنها ستكون جزءًا من رحلة روحية لتقوية إيمان هؤلاء عبر دروس روحية يحضرونها لدعاة ومفكرين مسلمين.

 

أوضح كحللش أن من بين الأفكار التي تعد لها الندوة العالمية للشباب الإسلامي تنظيم ورشة عمل في (مايو) الماضي لعدد من الطلاب المسلمين في بريطانيا المتميزين في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي تكون فرصة لتقوية معرفتهم بها وتوجيههم لاستغلالها في الوجهة الصحيحة بما يعود بالنفع على الإسلام والمسلمين في بريطانيا والغرب عامة، كما قال.

 

يذكر أنه يتم الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في 18 (ديسمبر) من كل سنة بعد أن تَقرر الاحتفال باللغة العربية في هذا التاريخ لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 عام 1973، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.

التعليقات