نتيجة الاستفتاء بالخارج.. سقوط وثيقة الدم

نتيجة الاستفتاء بالخارج.. سقوط وثيقة الدم

"فضيحة مدوية" أظهرتها النتائج الأولية لتصويت المصريين بالخارج على وثيقة الدم إذ أكدت أن استفتاء الانقلابيين بعد الفشل الذريع، لهم في الترويج لوثيقتهم السوداء، نجحوا في الترويج لمقاطعة دستور الدم.

 

ففي السعودية التي تضم نحو 45 بالمائة من إجمالي المصوتين حول العالم، وطبقا لمسئولين فى حكومة الانقلاب شارك فى الاستفتاء بالسعودية 23651 فقط من إجمالي 312397 مصري اي بواقع 9%.

 

وفى دولة قطر شارك 7012 مصريا من إجمالي 42081. وفي سلطنة عمان بلغ عدد المصوتين 2070 من 10563.

 

وفي البحرين شارك 1805 مصريين من أصل 6122. وفي الجزائر حضر للتصويت 95 شخصا فقط من إجمالي 976.

 

وفي روسيا ومن أصل 249 مصريًا مسجلين بالسفارة المصرية شارك في التصويت 47 ، إضافة إلى 3 مصريين آخرين مسجلين فى روسيا البيضاء و4 من الدبلوماسيين العاملين فى السفارة بموسكو.

 

وفي هولندا شارك 749 من إجمالي 2289. وفي بريطانيا شارك 1576 من 6777 شخصاً مسجلين.

 

وفي ألمانيا صوت 160 من 3375. وفي فنلندا وإستونيا كان عدد المشاركين 64 مصريا من 244 فردًا. وفي إيطاليا شارك في روما 721 ، وفي ميلانو 302 من إجمالي 11476 ناخباً.

 

وفي النرويج وأيسلندا كان عدد المشاركين 37 من إجمالي 280. يشار الى ان ما يؤكد تدني نسبة التصويت عدم تصريح محمد مصطفى كمال سفير مصر بباريس بنسبة المشاركة في فرنسا واكتفى بالقول أنها "جيدة".

 

ومما يدل على تدني نسبة التصويت عدم تصريح وزارة الخارجية بالنسبة في فرنسا، واكتفت بالقول بأنها "جيدة"، وذلك وفقا لما صرح به محمد مصطفى كمال، سفير مصر بباريس.

 

جدير بالذكر أن 80 بالمائة من المصريين في الخارج، يتواجدون في 5 دول فقط، هي السعودية بنحو 312 ألفًا، والكويت بنحو 132 ألفا، والإمارات بنحو 67 ألفًا، وقطر بنحو 42 ألفًا، وأمريكا بنحو 31 ألفًا.

 

وكان المستشار هشام مختار، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات، قد أعلن الأسبوع الماضي أن إجمالي عدد المصريين المقيمين بالخارج الذين يحق لهم التصويت على مشروع دستور الانقلاب يبلغ 681 ألفا و346 شخصا في 161 دولة حول العالم.

 

ورصدت وسائل الإعلام الداعمة للانقلاب، أمس واليوم الاثنين، نسب التصويت بالموافقة في عدة دول عربية وأوروبية، وزعمت أن الموافقة تخطت التسعين بالمائة من المشاركين، لكنها لم ترصد نسبة المشاركين والتي بالرجوع إليها تظهر مقاطعة واسعة للاستفتاء مقارنة بالأعداد التي نشرتها الجهات الرسمية للمسجلين فعليا.

وعالميا قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن نسبة المصريين الذين صوتوا في الخارج على دستور الانقلاب أقل بكثير من النسبة التي توقعها واضعو مسودة الدستور والذين توقعوا أن تصل إلى أكثر من 70 %.

 

وأشارت إلى أن القمع الذي يمارسه الانقلابي عبد الفتاح السيسي وحكومته تسبب في حالة مع العداء مع ا?خوان المسلمين وحتى العلمانيين الذين أيدوا الانقلاب والذين بدءوا في توجيه الانتقادات للسيسي وحكومته بعدما امتدت الحملة القمعية لتشملهم بجانب ا?سلاميين.

 

سقوط وثيقة الدم

ومن جانبه قال الكاتب الصحفي سليم عزوز إن المصريين في الخارج أسقطوا الوثيقة السوداء قبل أن يسقطها المصريين في الداخل، مؤكدًا أن الانقلابيين يريدون تمرير دستورهم الباطل حتي لو كلفهم ذلك الكثير.

 

وأضاف عزوز أن الحشود الثورية لم تنزل بقوة إلى الشوارع حتى الآن بالرغم من نزول قوات أمن الانقلاب بكل طاقتها، مؤكدًا أن الشعب سيسحق الانقلاب يومي 14 و15 من الشهر الجاري في استفتائهم الباطل، وهو ما يتوقع معه فرار عدد من قيادات الانقلاب العسكري إلى الخارج.

 

وأكد أن "السيسي" انقلب على الشعب حتى يحقق أحلامه في الرئاسة، مشيرًا إلى أن الشعب المصري سيرد على هذا الانقلاب الدموي بمقاطعة وثيقة الدم في الداخل والخارج، موضحًا أن "السيسي" يعيد نظام مبارك الذي عينه وكل من حوله هو تابع لمبارك وكان جزءًا أصيلاً منه.

 

85% مقاطعة

وقال الكاتب الصحفي محمد القدوسي أن إعلام الانقلاب يركز على نسبة "نعم" المرتفعة، متجاهلاً الخوض فى حقيقة المقاطعة (التى تصل حسب استطلاعات الرأى إلى أكثر من 85 في المئة) وهى نسبة مرتفعة لأن الأغلبية الكاسحة من المشاركين هم من مؤيدى الانقلاب.

 

ويضيف: " وحسب استطلاعات الرأى أيضًا، فهم يتكونون من 40 % أقباطًا، و30 % فلولاً، و30 % مكونات أخرى، موضحًا أنهم جميعًا لا يمثلون أكثر من 10 إلى 15% من مجموع الناخبين الحقيقي، مشيرًا إلى أن هذا ما سيتعمد الانقلاب إخفاءه. 

التعليقات