محمود الأزهري: الطلاب تعهدوا بإسقاط الانقلاب

محمود الأزهري: الطلاب تعهدوا بإسقاط الانقلاب
-3082 شهيد ومصاب ومعتقل أزهري منذ الانقلاب

-  الطالبات جزء أصيل من الثورة يستحيل منعهن من المشاركة

- شعارنا :"لا تفاوض – لا تنازل – لا تراجع"

ـ رعب الانقلابيين من "ثورة الطلاب" وراء غلق المدين

- تصعيد طلابي شديد ضد الأمن والإدارة الفترة الجارية

- الانقلابيون يحاولون دفع الطلاب نحو العنف

- الطلاب يفضلون المقاومة السلمية والتضحية بدمائهم

- رئيس الجامعة يتحرى الكذب ..وجميع الفعاليات سلمية

-  مرتزقة "فالكون" انكسروا أمام الطلاب من أول يوم

- لجأنا للقضاء لإثبات تمسكنا بالقانون فوجدناه أداة في يد العسكر



حوار: عمر عبد المجيد
 

أكد محمود الأزهري المتحدث باسم حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة الأزهر، أن عدد طلاب الجامعة الذين استشهدوا في الأحداث المختلفة على يد ميليشيات السفاح عبد الفتاح السيسي منذ انقلاب 3 يوليو، بلغ 82 شهيدا و2000 مصاب، فضلا عن أكثر من 1050 معتقل، وقرابة 400 طالب وطالبة صدر بحقهم قرارات بالفصل.

 

وقال "الأزهري"  في حديث لـ"إخوان أون لاين": إن ميليشيات الانقلاب تجاوزت كل الخطوط الحمراء بانتهاك حرمات الطالبات، والاعتداء عليهن داخل الحرم الجامعي، متوعدا بتصعيد الفعاليات السلمية المناهضة للعسكر، والرد على الانتهاكات خلال الأيام المقبلة.

 

وشدد على سلمية جميع فعاليات الحركة الطلابية المناهضة للانقلاب الدموي، غير أنه في حالة تعرض الطلاب لهجمات من قبل ميليشيات السفاح عبد الفتاح السيسي، لابد من مقاومة هذا العدوان والدفاع عن النفس، موضحا أن النظام العسكري يسعى بشتى الطرق إلى دفع الثوار نحو العنف، إلا أنهم يقدمون دمائهم قربانا لنصرة الثورة بسلمية.

 

وتناول المتحدث باسم "طلاب ضد الانقلاب"، خلال تفاصيل الحملة القمعية الجديدة التي يتعرض لها طلاب جامعة الأزهر في العام الدراسي الحالي، خاصة بعد استعانة العسكر بميليشيات "فالكون"، قائلا: "فالكون انكسرت وانهزمت أمام الطلاب في أول يوم من العام الدراسي".

 

* ما ردكم علي الاعتداءات التي طالت طالبات جامعة الأزهر الأيام الأخيرة؟
 
** بعد الانتهاكات الصارخة ضد الطالبات داخل جامعة الأزهر وتجاوز ميليشيات الانقلاب الدموية لكل الخطوط الحمراء، بدأت الحركة في تصعيد فعالياتها ضد الانقلابيين وإدارة الجامعة منذ بداية الأسبوع الجاري، يتبعه تصعيد متتالي ضد الإدارة والأمن حتى يرفعوا أيديهم عن الجامعة .

 

* كيف ترون  استمرار الانتهاكات والحملة القمعية ضد الثوارعموما والطلاب خصوصا؟

** النظام بأفعاله يريد دفع الثوار إلى العنف وهذا لن يحدث لأنه يخالف مبادئ الثورة، والطلاب يضحون بدمائهم من أجل رفعة الوطن وسلامته، أما العنف سيقود البلاد نحو طريق مظلم لا نهاية له، وبإذن الله وصمود الثوار ستنتصر الثورة بسلميتها ومقاومتها للعنف.

 

* ما ردكم علي تصريحات رئيس الجامعة التي زعمت تورط طلاب الأزهر في أعمال عنف وتخريب؟

** جميع فعاليات الحركة الطلابية سلمية ورئيس جامعة الأزهر المعين مقبل قائد الانقلاب يتحرى الكذب، لكن عندما تعتدي ميليشيات السفاح عبد الفتاح السيسي ومرتزقة "فالكون" علي الطلاب أو ينتهكوا حرمات الطالبات لابد أن تواجه هذه الأفعال بمقاومة من جانب الطلاب للدفاع عن أنفسهم والرد على الانتهاكات.

 

وبالرغم من أن ميليشيات الانقلاب هي الطرف الوحيد الذي لجأ للعنف الممنهج وتورطت في قتل الطلاب الأبرياء، وارتكبت الانتهاكات بحق الطالبات وتعدت كل الأعراف، إلا أنها تقف وراء الاتهامات الكاذبة بأن الطلاب يمارسون العنف.

 

* هل طرأ تغير على خطط مواجهتكم للحملة القمعية بعد إستئجار مرتزقة "فالكون"؟

** فالكون لم تؤثر علي المشهد في الجامعة بل انكسرت وانهزمت أمام صمود الطلاب وثورتهم في أول يوم من العام الدراسي الحالي.

 

* بالأرقام ..ما إحصائية الانتهاكات التي طالت طلاب جامعة الأزهر؟

** وفقا لآخر الإحصائيات بلغ عدد شهداء ومصابي الجامعة 82 شهيدا وأكثر من 2000 مصاب، كما بلغ عدد المفصولين من الكليات قرابة 400 طالب وطالبة و680 حالة فصل من المدينة الجامعية، بينما ارتفع عدد المعتقلين إلى أكثر من ألف معتقل داخل سجون العسكر بينهم العديد من الفتيات اللاتي تعرضن لانتهاكات على يد ميليشيات الانقلاب الفاشية.

 

* إذن لماذا تسمحون بمشاركة الطالبات في الحراك الثوري بالرغم من الانتهاكات التي يتعرضن لها؟

** الطالبات  جزء أصيل من الثورة المصرية 25 يناير، لا يستطيع أحد منعهن من المشاركة في الحراك الثوري المشتعل منذ الانقلاب الدموي على الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي، فضلا عن أن الانتهاكات طالت الجميع وليس الفتيات فقط فالعسكر متعطش لدماء المصريين ليروي شهوة القتل لديه.

 

* رئيس جامعة الأزهر يقول أن المدينة الجامعية مغلقة للصيانة، ماذا لديكم من معلومات؟

** كما ذكرت في السابق رئيس الجامعة الذي جئ به لتنفيذ سياسة الانقلابيين القذرة، لا يجيد سوى أن يتحرى الكذب فالمدينة الجامعية مغلقة خوفا من الفعاليات  الثورية التي تصيب قادة الانقلاب بحالة رعب.

 

*هل الفعاليات المناهضة للانقلاب هي المسيرات والمظاهرات فقط ؟

** بالطبع لن تتوقف الفعاليات على المسيرات فقط فالحراك الطلابي يسير على كافة الأصعدة المتاحة، بيد أن المظاهرات هي العامل الأقوى نظرا لتأثيرها على النظام الانقلابي، وقدرتها على توحيد كافة التيارات الثورية المختلفة فكريا تحت راية واحدة، فضلا عن استخدام كافة الأساليب الخاصة بإسقاط الانقلاب ومقاومة ميليشياته.

 

* البعض تحدث عن مبادرة أطلقها الانقلابيون للتفاوض مع الطلاب وعودة المفصولين مقابل وقف الحراك الثوري؟

** الحراك الطلاب مستمر حتى تحقيق أهداف الثورة وسقوط الانقلاب الدموي، ورفع يد ميليشيات السفاح عبد الفتاح السيسي عن جامعة الأزهر وطلابها، والحديث عن التفاوض مع القتلة عبث وشائعات يطلقها عملاء العسكر لجس نبض الثوار، فشعارنا خلال مسيرة إسقاط الانقلاب (لا تفاوض – لا تنازل عن القصاص – لا رجوع عن إسقاط الانقلاب).

 

* كيف تخططون لإدارة المرحلة القادمة في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الطلاب وتزايد الأزمات؟

** نحن كحركة نتعامل مع هذه الأزمات سواء الخاصة بغلق المدينة الجامعية، وقرارات الفصل التعسفي الصادرة ضد الطلاب، ومنع البعض من دخول الامتحانات، بالسير في اتجاهين الأول منهما الطريق الثوري وهو الخاص بتنظيم الفعاليات وتعصيد الحراك الطلابي ضد الانقلاب وميليشياته، والاتجاه الثاني يتمثل في السير في طريق القانون لإلغاء قرارات الفصل وغيرها من الإجراءات التعسفية

 

* وهل تثقون في الجهات القضائية والمؤسسات المعنية بتنفيذ القانون؟

** بالفعل الجهات القضائية للأسف لا نعول عليها لأنها أصبحت أداة من أدوات القمع التي يستخدمها قادة الانقلاب الدموي ضد الحراك الطلابي، لكن سيرنا في هذا الاتجاه لديه أهداف آخرى من بينها إثبات تمسكنا بالقانون في مواجهة من انقلبوا على الإرادة الشعبية والديمقراطية وهدموا الدستور والمؤسسات المنتخبة.

 

*هل هي حلقة مفرغة بدون أهداف؟

** بالعكس كل هذه التحركات ضمن وسائل تحقيق أهدافنا وعلى رأسها الضغط على سلطات الانقلاب حتى إسقاطه بكل الطرق والإجراءات المتاحة للطلاب، ونحن "طلاب ضد الانقلاب" لا نعول إلا على الطلاب الرافضين للظلم وفعالياتهم المتصاعدة ضد الانقلاب.

 

* ما موقف "طلاب ضد الانقلاب" من دعوات انتفاضة 28 نوفمبر؟

** نحن نرحب بأي تحركات وفعاليات ضد الانقلاب العسكري أيا كانت الجهة الداعية  لها،. 
التعليقات