محمد عبد القدوس يكتب: تعذيب صحفي

محمد عبد القدوس يكتب: تعذيب صحفي

 حسن القباني صديقي وزميلي في جريدة "الحرية والعدالة" قبل أن تغلقها السلطة الغاشمة بعد عدوانها على الشرعية! وقبل أيام صدر قرار بالقبض عليه؛ وكان هذا أمرا مثيرا للدهشة؛ فصاحبي لا صلة له بالإرهاب نهائيا؛ ولكن هناك العديد من الصحفيين وا?لاف في السجون مع أنهم أبرياء تماما، فلا غرابة إذن في القبض على صاحبي.



لكنني تعجبت جدا من البهدلة التي رآها قبل إيداعه السجن، فقد تعرض للضرب وا?هانة والتعذيب في مقر ا?من الوطني بمدينة أكتوبر! وليس معروفا على وجه الدقة السبب في ذلك، ولماذا يحاولون الانتقام منه؟



ولكنني أتساءل أين نقابة الصحفيين وزملاء المهنة من هذا ا?جرام؟ ولو كان وقع في أي عهد آخر لقامت الدنيا ولم تقعد!



لكن بلادي تعيش أسوأ أيامها في ظل حكم العسكر والضرب في المليان في انتظار أي مظاهرة! وكل من يرفع صوته محتجا يتعرض إلى أسوأ العواقب!



والأفواه مكممة بطريقة لم تحدث من قبل أبدا، فنحن عدنا إلى أسوأ من أيام مبارك بمراحل! وأتساءل: إلى متى هذا الظلام؟ وفي انتظار طلوع فجر جديد على مصر وشروق الشمس في سمائها وربنا كبير.



وقبل أن أختم مقالي أقول كل الاحترام لزوجته واسمها "آية" فهي إحدى المناضلات البارزات ضد الانقلاب وربنا يحفظها ويحميها مع كل زميلاتها، وتعظيم سلام من عندي لكل واحدة منهن!

التعليقات