الشاطر ومالك يطالبان بالإفراج عن أسامة سليمان

الشاطر ومالك يطالبان بالإفراج عن أسامة سليمان

أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين السابق أن ثورة مصر أكسبت البلاد الحرية، وأسقطت الطغاة والظالمين الذين عاثوا في الأرض الفساد، وتجبروا على العباد، وطغوا في ظلمهم، وجعلت هؤلاء الطغاة يتساقطون كما يتساقط أوراق الشجر.

 

وأوضح عاكف خلال كلمته في مؤتمر تكريم خيرت الشاطر وحسن مالك في نقابة الصحفيين مساء اليوم أنه كان يثق في شعب مصر، وأن هذا الشعب صاحب الحضارة والثقافة يتمتع بصفات الرجولة التي تجعله لا يرضى بالظالمين، وأنه مهما طالت فترة السكوت فلا بد أنه سينتفض ليحرر الوطن من الفاسدين، وأن هذا الشعب لا بد أن يبذل الجهد العظيم ليطهر كل مؤسسات الدولة من ذيول النظام البائد، مؤكدًا أن مصر على أعتاب عهد جديد يحتاج إلى تكاتف الجهود إلى عمل متواصل لبناء مصر الجديدة.

 

وقال م. خيرت الشاطر نائب المرشد العام: إنني أتذكر اللحظات التي كنت أقضيها في السجن بسبب الأحكام الظالمة في العهد البائد منذ سنوات، وأتذكر اللقطات التي كانت تصلنا عن وقفات الشرفاء على سلم نقابة الصحفيين، وفي قاعتها التي نحن فيها؛ ليطالبوا بالإفراج عنا، وكانت هذه الوقفات والمؤتمرات زادًّا ودعمًا معنويًّا يصبرنا على مرارة البعد عن الأهل والأحباب والإخوان والشرفاء من أبناء هذا الوطن.

 

 الصورة غير متاحة

 م. خيرت الشاطر

وأوضح الشاطر أن حريته كانت يوم أن تحررت مصر من مبارك، وأن الفرحة العظيمة هي بسبب فكِّ أسر مصر من وطأة مبارك وعصابته؛ لأنه لو تحررنا من السجون وظلت مصر مكبلة بحكم الظالمين فلن تكون هناك فرحة.

 

وطالب الشاطر من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بسرعة الإفراج عن د. أسامة سليمان الذي حكم عليه في النظام السابق بمحاكم استثنائية، وأن الذي تسبب في تلك الأحكام هم رهن المحبس بنفس التهم التي لفقوها لنا وللدكتور أسامة سليمان، فلم يعد مجال لاستمراره في الحبس، ومَن حبسوه مشهود عليهم بالفساد والظلم ودليل على أن الحكم باطل.

 

ومن جانبه، شدَّد حسن مالك القيادي بالجماعة على ضرورة تطهير كل المؤسسات الإعلامية من كلِّ المنافقين الذين شوَّهوا سمعة الأبرياء وكل من زوَّر ضد الشرفاء، ومحاكمة من ظلموهم محاكمة عادلة يشهدها القاصي والداني، وليعلم الجميع أن هؤلاء كانوا ظالمين ومتجبرين على كل هذا الشعب.

 الصورة غير متاحة

حسن مالك

 

وقال: إننا تحررنا يوم تحرر الوطن، وكنا نثق في وعد الله أنه لا محالة ناصر المظلومين، وخاذل الظالمين المتجبرين.

التعليقات