يموت القذافي ولكن.. أفكاره تعيش!!

يموت القذافي ولكن.. أفكاره تعيش!!

"خالف تعرف" كلمة خالدة طبقها الكثير للوصول لكوكب الشهرة, ولكن لكل مجال رائد يسير الناس على خطاه ليصلوا كما وصل, ورائد هذه المقولة كان الأخ العقيد ملك ملوك إفريقيا، فوقت أن كان العرب على خلاف مع الكيان الصهيوني اقترح ضمها للجامعة العربية باسم "إسراطين"!.

 

ووقت أن كانت مصر مشغولةً باحتلال اليهود لسيناء ذهب لكي يحتل هو الوادي الجديد!.

 

ويكفيه أنه صاحب أرقى تصميمات الأزياء على المستوى العالمي، ولا ينافسه فسها سوى شعبان عبد الرحيم، هذا غير دعوته الكريمة للعودة للعيش في الخيام حتى لو كان في الأمم المتحدة.

 

كان لا بد للقذاقي- ولع اللهم في الطوبة اللي تحت رأسه هو وبشار في حفرة واحدة قولوا آمين- كان لازم كل سنة يطلَّع قرارًا باختلاف مواعيد الصيام والعيد عن كل الدول الإسلامية؛ يعني تلاقي نص الدول العربية صايمين السبت والباقي صايم الأحد تلاقيه يقول ليبيا صايمة يوم الإثنين!.

 

وللأسف وللعجب.. فقد ورث الثوار في ليبيا هذا الفعل الشنيع من مجنونهم السابق، وأعلنوا عيد الأضحى قبل موعده بأسبوعين كاملين!!.

 

لكن الحمد لله أخدوا بالهم وتذكروا أن الخروف اللي بيندبح قبل العيد يعتبر صدقة؛ عشان كده ناويين يضحوا بخروف تاني على العيد، ولن يضطروا إلى إخراجه من مواسير الصرف الصحي مرة أخرى!.

التعليقات