أوكازيون المبادئ!!!!!!

أوكازيون المبادئ!!!!!!

أوكازيون... قرَّبْ... قرَّبْ

تنزيلات... SALE.. تخفيضات... فرصة نادرة... مفاجآت لن تتكرر... قرَّبْ... قرَّرررررررررررربْ.

من أجل استمرار الحال المائل.

من أجل استمرار الفلول.

من أجل تعطيل الثورة.

لا تصدق أننا سنسلم السلطة للمدنيين.

نحن نقول هذا الكلام (كده وكده)!.

قرَّرررربْ ... قرَّررررررررررررربْ.

لن يصدر قانون الغدر .

سيستمر قانون الهجص.. الطوارئ سابقًا.

لن نحاكم البلطجية، أو شئت القول: لن نقبض على البلاطجة، وإذا كنت شامي اللهجة فقل: لن نتعقب الشبيحة.

انظر من بلطيم إلى النوبة..

 

ستجدنا بفضل حسمنا العسكري الحازم استطعنا أن نشعل أكثر مناطق الوطن استقرارًا وهدوءًا منذ مينا موحد القطرين حتى المخلوع والد الابنين.

 

ألا تذكرون اللواء ممدوح شاهين وكلامه الحاسم الحازم المانع القاطع المحدد المركز قبل استفتاء مارس عن الطريق المختصر الواضح المعالم لتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة، وعودة الجيش إلى ثكناته لأداء واجبه المقدس؛ هذا في حال إذا وافق الشعب على التعديلات الدستورية المقترحة آنذاك وصوّت لها.

 

ولعلكم تذكرون لهجة سيادته الواثقة وهو يعلق على كلام عمرو حمزاوي في البرنامج الذي جمعهما على القناة المصرية الرسمية حين سأل حمزاوي عن البديل حال رفض الشعب تلك التعديلات؛ فقال اللواء ممدوح شاهين بكل ثقة إن المجلس العسكري لديه الاستعداد التام لكافة الاحتمالات، وخططه جاهزة سواء وافق الشعب على التعديلات أو رفضها، ولكنه يؤكد أن الطريق الأقصر والأأمن والأيسر هو طريق الموافقة على التعديلات، وهذا لا يعني أن ثمة كارثة ستحدث إذا رفضها الشعب فالمجلس العسكري على أهبة الاستعداد بالخطط والدراسات والإمكانات.

 

فكان من الطبيعي والمنطقي أن يصوّت الشعب موافقًا على هذه التعديلات بأغلبية ساحقة بسبب هذه اللهجة المطمئنة، وبالطبع بسبب أشياء أخرى كثيرة لا مجال لذكرها.

 

ولثقة الشعب في جيشه غفر لمجلسه العسكري نكوثه عن وعده بتسليم السلطة خلال 6 أشهر كما قال (بعضمة لسانه الميري) الذي لم يتخيل المصريون أنه لسان يعرف الأونطة أو المراوغة.

 

وتحمل الإخوان ومعهم القوى الإسلامية وغيرهم من المعتدلين- إن جاز التعبير-، الاتهام بعقد صفقة حرام مع المجلس من أجل غنائم وأنفال... إلخ.

 

ولم يشك المصريون في وعود المجلس العسكري بتسليم السلطة، وإعلانه المتكرر عن كرهه في الحكم والسلطة؛ هذا رغم الفئران والسحالي والثعابين والحيات التي أخذت تلعب في صدور المصريين بسبب ما يحدث على أرض المعركة؛ عفوًا أقصد أرض الوطن.. أرض الواقع!!!!!.

 

هناك تدليل للمخلوع وأبنائه وصبيانه ممن يسمون زورًا رجال حكمه، بل وصل الأمر لأداء التحية العسكرية للمجرم القاتل حبيب العادلي أمام جميع شعب مصر.

 

لقد تابع الجميع مسخرة دسترني أولاً، ثم فوق وتحت وجنب مواد دستورية بطيخية، وأخيرًا: وثيقة "صفا"، وثيقة "انتباه"!

 

وقد تم إصدار قانون الطوارئ ضاربًا عرض وطول الحائط بالإعلان الدستوري العسكري ذات نفسه وشخصه، ولم تتوقف أعمال البلطجة المنظمة في جميع شوارع المحروسة، بل طبق القانون على السياسيين وتمت إحالتهم إلى القضاء العسكري، بينما البلطجية وأمن الدولة والفلول يتكاثرون ويتوالدون كالأرانب، ويقولون هل من مزيد؟.

 

وما حدث أمام ماسبيرو وما يحدث من إشعال متعمد لكل بقعة ونقطة على أرض الوطن يراه المواطن كل ثانية، وليس كل دقيقة أو ساعة.

 

أرأيتم حملة المشير رئيسًا.. لا يمكن أن يكون ذلك حرية رأي، ولا يمكن أن يكون ذلك بغير رغبة سيادة المشير والمؤسسة العسكرية، حتى ولو أقسموا لنا على الماء فجمد؛ وإلا فهل يسمح أن يستغل أحد اسم سيادته في أي موضوع آخر؟!.

 

إن ما يحدث خَصَم كثيرًا- وما زال- من رصيد المجلس العسكري، ويشكك في كل تعهداته ووعوده.

 

والكارثة أنه أعطى الجرأة للمتربصين أو المضارين بالتشكيك في قدراته وإمكاناته؛ إذ يقول أصحاب النوايا الطيبة لا يمكن للجيش الذي يحبه الشعب ويهابه- عكس الأمن المركزي في ظل المخلوع- أن يفشل في فرض السيطرة وبسط الأمن بعد أكثر من 9 شهور كاملة!.

 

إذا كان المقصود أن يكفر الشعب بالثورة فهذا عبط لا يغتفر لمن يتخيله.

 

أما إذا كان المقصود ترويض اختيارات الشعب لصالح اتجاه معين يخدم مصالح نخب معينة في الداخل أو الخارج، فهذا عبط أعبط من العبط الأول.

 

الشعب المصري يستطيع الصبر وتحمل النكسات، ولكنه يعرف كيف يثأر ويثور؛ واسألوا معارك عين جالوت وحطين وخط بارليف، واسألوا 18 يومًا استطاع فيها هذا الشعب العظيم أن يلقي بالمِعلّم وأسطى الطغاة في المنطقة في سلة القمامة وإن كانت في مركز طبي عالمي.

 

إن الرجوع إلى حكم العسكر مرفوض مرفوض مرفوض ولن يكون، هذا ليس رأي أو تحليل أو استنتاج، ولكنه قرار نهائي لا رجعة فيه، توافقت عليه أرواح ودماء الشهداء الذين سالت على أيدي قوات المخلوع حتى وإن شهد ببراءته شريكه عمر سليمان أو برأه مشير أو قاضٍ.

 

لن تستطيع قوة عسكرية، أو جماعة أو حزب أن يفرض على المصريين اليوم غير ما يريدون.

 

وثيقتكم تلك- الفضيحة- ساعة تروح، وساعة تيجي، ساعة جمل، ساعة سلمي، لن تمر لتغتال حق الشعب في صنع مستقبله.

 

من اللذيذ الطعم أن يخرج بالأمس على الفضائيات أحد تجار شنطة الثورة ليقول إن من سيخرج في مليونية 18 نوفمبر يتاجر ومعرفشي إيه بدماء الشهداء ويخونها.... إلى آخر  هذا الكلام الكبير.

 

اللذيذ الطعم أن هذا التاجر هو هو ذات نفسه- وليس نَفَسُه- من سبق وطالب من يترك الميدان أن يشتري طرحة في بذاءة وسفالة لا تليق بشوارعي فضلاً عن ثائر حتى ولو كان مدمنًا للشيشة.

 

والأكثر لذاذة وطعامة هو المدعو محمد كامل عمرو.

 

فقد ذكرنا أن لنا وزيرًا للخارجية.. ولكن يا ليته ما ذكرنا وظل في طي النسيان.

 

فقد خرج وزير الخارجية الهمام ليعلن أن مصر لن تسحب سفيرها من دمشق بالرغم من قرار جامعة الدول العربية الداعي لسحب السفراء العرب.

 

طيب.. لماذا يا سعادة الوزير؟.

قال إيه لأن وجود السفير المصري في سوريا يعطي فرصة لعرض وجهات النظر واستقبال وجهات نظر الطرف الآخر، بما يمكن من إيجاد حل سلمي للأزمة ويمنع التدخل الأجنبي.

 

يا حلاوة يا ولاد، نفس كلام ومنطق المخلوع وأبو غيطُه عن السفير المصري لدى الصهاينة، عندما كانوا يقتلون جنودنا على الحدود.

 

وحلاوة كلامك يا سي عمرو باشا وأنت تقول وجهات نظر الطرف الآخر.

 

إنه لا يسعني إلا أن أقول هل هناك أحد (اطّسّ) في نظره ولم يرَ إلى اليوم ويشاهد وجهات نظر ودبابات نظر وشبيحة نظر وطائرات نظر ومدافع نظر.... الطرف الآخر.

 

أعتقد أنني سأطالب بعودة أحمد أبو الغيط في مليونية الغد إن شاء الله، على الأقل الغيط اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش.

 

وخد بالك أخي القارئ المواطن من حكاية (حل سلمي) ومنع التدخل الأجنبي.

 

فبالنسبة للتدخل الأجنبي لن يكون فزاعة؛ لاستمرار إجهاض الثورات العربية وقتل الشعوب الحرة الثائرة، بعد انتهاء صلاحية فزاعة الإخوان والإسلاميين.

 

أما بالنسبة للحل السلمي فهو مربط الفرس والجمل والبغل والحمار وجميع ما يربط، إذ يبدو أن عمرو الخارجية أكلته الغيرة من استحواذ السلمي ووثيقته على الوهج الإعلامي، فأراد أن يدلو بجردله في مستنقع وأد الثورة وتعطيل إرادة الشعب عسى أن يلقى مزيدًا من الضوء والاهتمام الإعلامي، خاصة مع عدم فاعليته في منصبه.

 

ولكننا نبشر عمرو وعلي وعصام وجميع الوزراء والحكماء والبلاطجة والفلافلة- دلع الفلول-، أن الثورة غير قابلة للتراجع وسيأخذ الشعب حقه وسيصنع مستقبله بانتخاباته الحرة النزيهة ولن يحكمه إلا حاكم مدني منتخب ولن يفرض عليه دستور أو مواد لا يرتضيها.

 

ويا سيد عمرو اعلم أن ما أخذه الجمل سيأخذه البغل، وراجع موقعة الجمل جيدًا.

التعليقات