"علماء ضد الانقلاب" تطالب الشعب المصري بثورة عارمة الثلاثاء القادم

"علماء ضد الانقلاب" تطالب الشعب المصري بثورة عارمة الثلاثاء القادم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد..

فإن جبهة علماء ضد الانقلاب تابعت مجريات محاكمة المخلوع ونجليه، ووزير داخليته العادلي ومساعديه، وتبرئتهم من كل ما نسب إليهم من تهم، في مهزلة قضائية رقيعة لم تحدث في تاريخ مصر، ضاربة بأرواح الشهداء ومعاناة الجرحى عرض الحائط، وبالجرائم المتواترة التي ارتكبها المخلوع ووزارة داخليته.

وتُثمِّن الجبهة الأصوات التي تنادي بوحدة الثوار، والانتفاضات الجزئية الغاضبة التي مثَّلتْ رد فعل مباشر على هذه الخيانة القضائية لشرف القضاء وشرف مصر وشرف الثورة المصرية!

وتأسف الجبهة أشد الأسف وتتضامن كلَّ التضامن لما رأتْه من صدمة أهالي الشهداء وبكائهم، وحسرتهم على ضياع دماء أبنائهم بهذا الحكم الهزلي المنبطح!

وتطالب الجبهةُ شعبَ مصر من الإسكندرية إلى أسوان، ومن السلوم إلى رفح أن ينتفضوا يوم الثلاثاء القادم الموافق 2 ديسمبر 2014م، انتفاضة عارمة في ربوع مصر، في مدنها وقراها، في شوارعها وحواريها .. ثورة عارمة تأكل الأخضر واليابس من هؤلاء المجرمين الخونة القتلة، الذين يعملون وكلاء عند الصهيوأمريكية العالمية، فيؤمِّنون الصهاينة، ويقتلون شعب مصر بجيش شعب مصر وشرطة شعب مصر!!

قال الله تعالى: "وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ . إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". سورة الشورى: 41-42.

وروى الإمام مسلم بسنده عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن جهاد أئمة الجور: "... فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل".

وفي الصحيحين من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه وخرجه الإمام أحمد ولفظه المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله..".

وإذ تدعو الجبهة الشعب المصري إلى النزول في كل ميادين مصر يوم الثلاثاء القادم، وإلى استخدام كل الوسائل المشروعة لمقاومة هذا الطغيان والاستبداد والظلم الذي خرَّب ويخرِّب البلاد ويقتل العباد ويؤخر مكانة مصر، ويجرِّف كل مؤسساتها وهيئاتها ... إذ تدعو الجبهة لذلك تناشد كل الفصائل نسيان الخلافات ونسيان لغة الاعتذارات وأن يتوحدوا صفًّا واحدًا أمام هذا الجبروت الذي يريد أن يستعبد الناس ويستضعفهم؛ يذبح الأطفال، ويستحيي النساء، ويطغى ويتجبر في الأرض.

انزلوا جميعا يدا واحدة، انصروا أرواح الشهداء، ودماء الجرحى، وأنَّات المصابين، أنقذوا مصر من براثن العسكر المتجبرين، وترقبوا ساعة النصر، وما هي منكم ببعيد.
والله أكبر، والخزي لمن طغى وتجبر. 
التعليقات