أجرت إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله" حوارًا مع الخبير الألماني "جونتر مير" المتخصص في شئون ليبيا بـ"مركز أبحاث العالم العربي" بألمانيا أكد فيه أن هناك مصالح مشتركة بين الجنرال الليبي السابق "خليفة حفتر" والولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص القضاء على الإسلاميين.

 

وأشار إلى أن "حفتر" كانت تربطه اتصالات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" عندما أعلن تمرده ضد العقيد الراحل "معمر القذافي" وهروبه إلى الولايات المتحدة.

 

وأضاف أن مشكلة "حفتر" تكمن في أنه سعى منذ اللحظة الأولى لدخوله ليبيا بعد انطلاق ثورة فبراير ضد "القذافي" عام 2001م للسيطرة على قوات الثوار وتولي مسئولية القوات المسلحة الليبية فيما بعد، لكنه فشل في ذلك.

 

وأكد أن "حفتر" دخل في خصومة مع البرلمان بعدما أصدر قانون العزل السياسي العام الماضي الذي حظر تولي أية قيادة خدمت في عهد "القذافي" أي منصب سياسي في ليبيا حتى لو أن تلك القيادة ساهمت في إسقاطه خلال الثورة.

 

وتحدث عن أنه لا يعرف حتى الآن ما إذا كان هناك تآمر مباشر بين "حفتر" والاستخبارات الأمريكية في الوقت الذي تحدثت فيه فضائية "العربية" عن حصول "حفتر" على دعم من السعودية ومصر.

 

وذكرت الإذاعة أن قوات "المارينز" الأمريكية رفعت حالة الاستعداد في جزيرة "صقلية" بالبحر المتوسط، كما عززت تونس قواتها على الحدود مع ليبيا.