قالت مصادر صحفية إن ثلاثة جنود هنود قتلوا جراء إطلاق النار عليهم من الجانب الباكستاني في إقليم كشمير، في حين أعلنت باكستان مقتل اثنين من جنودها وجرح آخر نتيجة قصف هندي عبر خط السيطرة الفاصل بين الجانبين.

وذكر بيان لإدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني أن الهند خرقت وقف إطلاق النار في قطاع "حاجي بير" قرب خط الهدنة الفاصل بين شطري كشمير.

في المقابل، اتهمت وسائل إعلام هندية باكستان بخرق وقف إطلاق النار على الحدود بين شطري كشمير.

وذكرت محطة "تايمز ناو" التلفزيونية الهندية أن جنديا هنديا ومدنيا قتلا في قصف باكستاني عبر الحدود.

 وأضافت أن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا وتضررت عشرة منازل جراء القصف الباكستاني.

وأمس الأربعاء، قالت مصادر أمنية باكستانية إن الهند أزالت أجزاء من السياج الفاصل بين شطري كشمير على جانبي خط الهدنة في قطاع سيالكوت، كما استقدمت مدرعات وعززت قواعدها الجوية قرب الحدود مع باكستان.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد تم رصد تحركات عسكرية غير عادية أيضا على الحدود قرب لاهور والحدود الصحراوية في راجستان.

ورجحت المصادر الباكستانية أن تقوم الهند بما وصفتها بمغامرة عسكرية لصرف النظر عن الأوضاع الداخلية وردة الفعل الغاضبة على قانون الجنسية الهندي الجديد المثير للجدل.

وكانت حدة التوتر بين الهند وباكستان تصاعدت منذ أغسطس الماضي، وحذرت حينها باكستان من الرد بقوة على أي مغامرة عسكرية هندية.

وخاضت الهند وباكستان ثلاث حروب أعوام 1948 و1965 و1971، اثنتان منها في إطار الصراع على كشمير، مما أسقط قرابة 70 ألف قتيل من الطرفين.

وفي 5 أغسطس ، ألغت الهند بنود المادة 370 من الدستور التي تمنح الحكم الذاتي لإقليم جامو وكشمير، بزعم أن الحكم الذاتي زاد من تطلعات السكان الانفصالية.

ورفعت الإجراءات الجديدة حدة التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد التي تطالب بضم الجزء الخاضع للهند من الإقليم إلى السيادة الباكستانية.