"استمرار الإخفاء القسري لأبرياء وتجديد حبس معتقلين وتصاعد الانتهاكات بحق الحرائر في سجون العسكر" ملخص جرائم الانقلاب بحق عشرات المعتقلين خلال أقل من 24 ساعة.
فعلي صعيد الإخفاء القسري تواصل قوات أمن الدقهلية، الإخفاء القسري بحق 9 طلاب من كليتي الشريعة والقانون والتربية، لليوم الحادي عشر على التوالي، منذ القبض التعسفي عليهم يوم السبت 14 ديسمبر الجاري، من أحد السكنات الطلابيه بتفهنا الأشراف، دون سند قانوني، واقتيادهم لجهة غير معلومة حتى الآن.
وذكرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات أن الشباب هم:-
1. عمار فراج
2. أحمد الدنجاوي
3. حذيفه أحمد
4. حسن الظاهري
5. محمود عبدالباسط الغرباوي
6-محمود أشرف عبدالستار الغرباوي
7-عبدالله محمد الغرباوي
8.عبدالقادر عبدالرحمن
9.أحمد وائل

إلى ذلك استنكرت الحركة استمرار جريمة إخفاء “حنان عبد الله” لأكثر من عام، بعد اعتقالها من أحد شوارع الجيزة، أثناء قيامها بزيارة أحد أبنائها يوم 23 نوفمبر 2018.

وطالبت الحركة بإنقاذ المعتقلة “سامية جابر عويس” التي تتعرض للإهمال الصحي جراء إصابتها بضعف بشبكية العين وآلام في المفاصل، ومنعت عنها قوات أمن الانقلاب العلاج وتوفير الرعاية الطبية التي تتطلبها حالتها.

 

اعتقالات

واعتقلت قوات الانقلاب 5 مواطنين من عدة كمائن متحركة انتشرت داخل مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، دون سند من القانون بشكل تعسفي، بينهم” محمد منصور عبد السلام، محمد عبد العزيز عطية، طارق رشاد مصطفى، محمد السيد محمد السيد”.

وفي البحيرة، كشفت رابطة أسر المعتقلين عن اعتقال عصابة العسكر لمواطنين من أبو حمص، هما: مؤمن منجود “موظف بالإدارة التعليمية”، وصبري عيد “مدرس بالأزهر”، ضمن جرائم العسكر التي لا تسقط بالتقادم.

واستنكرت الرابطة الجريمة، وطالبت بالإفراج عنهما وعن جميع المعتقلين، والكشف عن أماكن احتجاز المختفين قسريًّا من أبناء المحافظة.

محاكمات

كما أصدرت محكمة جنايات الزقازيق، عدة قرارات في جلسة أمس الأربعاء، ضد عدد من المعتقلين من مركز ديرب نجم.
وقررت المحكمة تجديد حبس معتقلين من ديرب نجم وهم: شريف زكريا عامر إسماعيل - صابر إبراهيم عطية السيد - وذلك لمدة 45 يوم على ذمة التحقيقات.
كما قررت محكمة جنايات الزقازيق تأجيل تجديد حبس كلا من: عبدالله سمير بدوي عبدالله - محمد إبراهيم محمد علي - خالد محمود عبدالهادي - محمد عبدالعظيم أحمد عبدالرازق - محمود ممتاز محمد عبدالعال - أشرف فتحي عبدالهادي - السيد معوض مصطفى - عبدالرحمن خالد اتمام الدين - عمرو خالد اتمام الدين، وذلك لجلسة 28/12/2019.
وفيما يخص ملف الحرائر بسجون العسكر، قررت محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس الطالبتين لؤية صبري وتقوى عبدالناصر لمدة 45 يوما على ذمة الهزلية رقم 930 لسنة 2019 والمعروفة إعلاميا بـ"تحالف الأمل"، والتي تضم عددًا من السياسيين والصحفيين والحقوقيين، بينهم المحامي والبرلماني السابق زياد العليمي، والصحفي حسام مؤنس والصحفي هشام فؤاد وحسن بربري مدير منتدى علاقات العمل، والدكتور خالد أبو شادي".
كما قررت النيابة العامة تجديد حبس رضوى محمد، 15 يوما على ذمة الهزلية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والتي تتضمن إتهامات ملفقة، منها: "نشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد بقصد تكدير السلم العام، واستخدام حساب علي موقع التواصل الاجتماعي لنشر تلك الأخبار".

انتهاكات الحرائر
وعلى صعيد الانتهاكات ضد المعتقلة عائشة الشاطر، انتقدت السيدة أم الزهراء عزة توفيق، زوجة المهندس خيرت الشاطر، استمرار التنكيل بابنتها "عائشة" في سجون الانقلاب، رغم تدهور حالتها الصحية، وكتبت أم الزهراء، عبر صفحتها على فيسبوك: "لك الله يا عائشة.. تعليمات جديدة بعدم السماح لنا ليس فقط من زيارتها.. أصبحت مثل أخيها وأبيها ممنوعة من أن يدخل لها الطعام والملابس وأي شيء.. السجن مليء بالجنائيات.. تاجرات المخدرات والسارقات.. بل القاتلات التي قتلت نفسًا حرم الله قتلها".
وأضافت أم الزهراء: "نريد أن نتساوى معهن في الحقوق.. نريد أن يكون لعائشة حق إنساني بل حق أي سجينة.. عائشة عندها امتحان في آخر تيرم لها في كلية الحقوق التي دخلتها لتدافع عن المظلومين يوم الإثنين القادم.. كانت معي بعض الكتب لتذاكر رغم حالتها الصحية ربما ترفع معنوياتها وهي التي حصلت على تقدير جيد العام الماضي لما سمحوا لها أن تدخل الامتحان ولم تعطَ كتاب كل مادة إلا ليلة الامتحان".
وتساءلت أم الزهراء: "لماذا تُعامَل بهذه الطريقة؟"، مضيفة: "اللهم أنت الملك الجبار المنقم.. أنقذوا عائشة محتاجة طعام مفيد لحالتها.. محتاجة دواء محتاجة معاملة إنسانية".

ونقلت حركة “نساء ضد الانقلاب” استغاثة أهالي المعتقلات بسجن القناطر من سوء الإهمال فى مستشفى السجن، والذى كانت نتيجته وفاة المعتقلة مريم سالم مؤخرًا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وعدم المبالاة بأرواح الضحايا داخل السجن.

وكانت التحقيقات التي أجراها فريق “نحن نسجل” الحقوقي، قد كشفت عن أسماء من تقع عليهم مسئولية مقتل المعتقلة السياسية مريم سالم بسجن القناطر مؤخرا.

وقالت إنها تقع على عاتق كل من: الطبيب “محمد إيهاب” مدير مستشفى سجن القناطر للنساء، و“أيمن أبو النصر” أخصائي الجهاز الهضمي والكبد بمستشفى سجن القناطر، بالإضافة إلى “وليد صلاح” مأمور السجن.

وحمّل فريق “نحن نسجل” الأسماء المذكورة بصفتها، وكذلك إدارة السجن، المسئولية كاملة عن مقتل المعتقلة مريم سالم؛ وطالب نائب عام الانقلاب بفتح تحقيق عاجل حول ملابسات الوفاة وفق دوره المفترض في تحقيق العدالة.

وتوجّه الفريق برسالة إلى نقابة الأطباء لفتح تحقيق مستقل حول الممارسات المنافية لأخلاق الطبيب التي يقوم بها كلٌّ من “محمد إيهاب” و“أيمن أبو النصر”، وسحب تراخيص مزاولة المهنة منهما.

وأدانت حملة “حريتها حقها” استمرار حبس “آلاء ياسر فاروق”، تبلغ من العمر 17 سنة، تم اعتقالها مع والدها يوم 3 أغسطس 2019، وتعرضت للإخفاء القسري معه قبل أن تظهر بنيابة الانقلاب العليا، ولُفقت لها اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية، ضمن جرائم العسكر بحق فتيات مصر .

واستنكرت ما تعرّضت له الطفلة من انتهاكات، بينها تعذيب والدها أمامها بالكهرباء، وتهديدها بالتعذيب مثله خلال فترة إخفائها داخل سراديب أمن الانقلاب لمدة 24 يومًا.

وطالبت الحملة كل من يهمه الأمر بتبني مظلمتها والحديث عنها والتحرك بها فى كل مكان؛ حتى يُرفع الظلم ويتم الإفراج عنها وعن جميع حرائر مصر فى سجون العسكر.

إهمال الطبي 

يعاني المعتقل رأفت علي السباعي “48 سنة”، يقيم بقرية الربع بمركز البرلس بكفر الشيخ، من ضعف عضلة القلب، وله تاريخ مرضي طويل، وقد أجرى عمليتي قلب مفتوح قبيل اعتقاله تعسفيًا، مساء 4 يونيو 2018، دون سند من القانون، من منزل شقيقته أثناء تناوله طعام الإفطار معها.

ووثقت منظمة “نجدة” لحقوق الإنسان ما يحدث من انتهاكات ضد الضحية بمحبسه بسجن العقرب، وقالت إنه يحتاج إلى رعاية صحية خاصة، وقد تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، ما يهدد حياته بالخطر، وتكررت مرات تعرضه لنوبات قلبية .

وأشارت المنظمة إلى تقدم محاميه بطلب للإفراج عنه صحيًّا، دون أي تعاطٍ أو استجابة من قبل الجهات المعنية، رغم الخطورة البالغة على سلامة حياته؛ نتيجة ما يتعرض له من إهمال طبي متعمد داخل محبسه بسجن العقرب.