جددت حملة "أوقفوا الإعدامات" مطلبها بوقف تنفيذ الحكم الجائر بإعدام "ياسر الأباصيري عبد المنعم، ياسر عبد الصمد محمد وشهرته ياسر شكر"،  وهما من محافظة الإسكندرية، كما طالبت الجميع بالحديث عنهما وما تعرضا له من مظالم وانتهاكات وصدور حكم بإعدامهما ضمن ضحايا المحاكمات غير العادلة بهزلية أحداث مكتبة الإسكندرية، والتي تحمل رقم 20091 لسنة 2019.

قالت إنهما اعتُقلا بعد 6 أشهر من أحداث القضية المعروفة إعلاميًّا بـ"أحداث مكتبة الإسكندرية"، وكانا يعملان ويتحركان ويسافران بحريةٍ، وفجأة اكتشفا أن أسماءهما داخل قضية كانت مغلقة، ليصدر حكم الإعدام بدون وجود أدلة، ورفض الطعن على الحكم الجائر.

 

وذكرت أنهما بعد اعتقالهما تعرضا للإخفاء القسري؛ حيث التعذيب البشع والتهديد بانتهاك العرض للاعتراف بمزاعم وجرائم لا صلة لهما بها حتى أصيب أحدهما  بشلل في ذراعه نتيجة التعذيب وتم علاجه بسجن طرة، فيما أصبح  الآخر غير قادر على الرؤية بوضوح.

كما استنكرت الحملة أيضا الحكم الجائر بإعدام اثنين من أبناء مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية مؤخرا وهما "أحمد عبد الحليم نصار، إسلام صبري عبد الحميد " في القضية الهزلية رقم 60478 لسنة 2014، جنايات منيا القمح لعام 2014م.

وأشارت إلى أن المحكمة أصدرت حكمها الجائر دون الالتفات لأدلة البراءة والتي أثبتها أعضاء هيئة الدفاع عنه المعتقلين في الشرقية بما يعكس استمرار نهج النظام الانقلابي في إصدار الأحكام المسيسة من المحاكمات التي تفتقر لأدنى معايير التقاضي العادل.

اعتقالات

واستنكر عدد من رواد التواصل الاجتماعي حملة الاعتقالات التي طالت عدد من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان مؤخرا بسيناء والتي طالت الناشطين إبراهيم الكاشف، وأشرف الحفني، خلال الأيام الماضية، دون الكشف عن مكان احتجازهما .

وكانت قوات الانقلاب بالعريش  قد اعتقلت الخميس الناشط السيناوي إبراهيم الكاشف، من مقهى يديره بحي المساعيد في العريش، وتم إخفاؤه قسريا بحسب النشطاء.

وبعد ساعات طالت حملة الاعتقالات الناشط السيناوي أشرف الحفني، بعد مداهمة قوات من مديرية أمن شمال سيناء لبيته وإخفائه قسريا أيضا.