كلفت الحكومة الماليزية مؤسسة دولية بإعداد تقرير مفصل لتقصي سياسات الصين القمعية تجاه أتراك الأويجور في تركستان الشرقية (شينجيانج).

وقال وزير الخارجية الماليزي، سيف الدين عبدالله، في تصريحات صحفية، مساء أمس الأحد، بحسب "الأناضول": إن حكومة بلاده كلفت المعهد الدولي للفكر الإسلامي والحضارة (مؤسسة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة)، بإعداد ذلك التقرير حول أوضاع الإيجور.

نتيجة بحث الصور عن وزير الخارجية الماليزي، سيف الدين عبدالله،
وأضاف: نرغب في تقصي الحقيقة وراء كل تقرير تلقيناه حول الأحداث الدائرة هناك.

وفي سياق مواز شهدت العاصمة الهولندية أمستردام ومدينة لاهاي وقفتين احتجاجيتين ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي تطال أقلية الأويجور على يد السلطات الصينية في تركستان الشرقية.

وجرى تنظيم الوقفة الاحتجاجية الأولى في ميدان "دام" وسط أمستردام، من قبل مؤسسة الثقافة والإعلام الأويجورية الوقفية في هولندا، بمشاركة نحو 1000 ناشط من الأويجور والهولنديين.

وخلال الوقفة الاحتجاجية، ردد المشاركون شعارات تطالب بـ"الحرية لتركستان الشرقية"، ووقف الانتهاكات التي تقوم بها السلطات الصينية بحق الأويجور.

كما رفع المشاركون لافتات تنتقد السياسات القمعية للحكومة الصينية ضد الأويجور في تركستان الشرقية، وتدعو الدول الإسلامية للاهتمام بقضيتهم.

ورفع الناشطون أعلام تركستان الشرقية وأعلامًا تركية، ولافتات كتب عليها "الاستقلال والحرية لتركستان الشرقية"، و"أوقفوا الاضطهاد ضد الأويجور".

في الوقت نفسه، نظمت مجموعة أخرى وقفة احتجاجية أمام السفارة الصينية في مدينة لاهاي الهولندية، مطالبة بوقف الانتهاكات التي تمارسها الحكومة الصينية ضد الأتراك الأويجور.

نتيجة بحث الصور عن وقفة احتجاجية أمام السفارة الصينية في مدينة لاهاي الهولندية
وتُتهم الصين بتنفيذ سياسات قمعية ضد الأويجور وتقييد الحقوق الدينية والتجارية والثقافية، إذ اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير صدر في سبتمبر الماضي، الصين بتنفيذ "حملة منهجية لانتهاكات حقوق الإنسان" ضد مسلمي الأويجور في شينجيانج.

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويجور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانج"، أي "الحدود الجديدة".

وفي أغسطس 2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويجور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليوناً من الأويجور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5% من السكان.