في رسالة استغاثة من المعتقلة "أمنية أحمد ثابت" تشتكي فيها من معاناتها داخل محبسها, وتفصح عن أنها لم تعد تتحمَّل كل هذا الظلم الذي تتعرض له داخل سجون الانقلاب.

فكتبت: أنا أمنية أحمد ثابت "22 سنة" اعتقلْت يوم 2019-6-15 للعلم أختي كانت محبوسة في سجن القناطر لمدة سنة وشهرين على ذمة نفس القضية اللي انا فيها وانا اتقبض عليا في يوم إخلاء سبيل أختي من بيتي واختفيت 17 يوما، أهلي ميعرفوش عني حاجة.

وتابعت: نزلت نيابة أمن الدولة يوم 2019-7-3 على القضية 148 لسنه 2017 أنا حاليا في قسم عين شمس ما زلت محبوسة، أختي اتقبض عليها من المطار وهي عروسة مسافرة لجوزها وربنا كرمنا بإخلاء سبيلها وهم بيتأكدوا من العنوان لضمان إخلاء السبيل مسكوني كنا بنجهز لحفل استقبالها وملحقناش نفرح بسمية أختي وحرموها مني وحرموني منها وتم احتجاز أختي بعد إخلاء سبيلها 45 يومًا واتقابلنا في الحجز بعد ما كنت بتمنى نتقابل في الحرية كان من حقنا فرحتنا تكمل، مبلحقش أشوف أهلي واقعد معاهم".

ولفتت: "أنا بعاني من المكان اللي انا فيه مفيش تهوية والجو كله دخان وانا مريضة حساسية صدر وجيوب انفية وقاعدة مع جنائيين وبنام على الارض والجو برد جد والرطوبة عاليه وجالي روماتيزم والمكان كله حشرات عبارهة عن اوضة صغيرة جدا مفيش شباك يدخلنا منه شمس انا نفسيتي اتدمرت محتاجة اخرج لاهلي ومحتاجه اكون معاهم ، انا امي وحشتني واتحرمت من امان بيتنا ومن حضن امي ، احنا بنعاني المكان هنا مفيش خصوصية بنكون قاعدين والباب بيتفتح علينا الفجر يبهدلونا ويفتشونا ويبهدلو كل حاجتنا".

 

ونوهت: أنا قضيتي معظم اللي فيها خرجوا أنا كمان من حقي أخرج عشان أكمل دراستي وأكمل حياتي كنت بخطط لحاجات كتير أعملها ملحقتش أبدأها، 7 شهور ضاعوا من عمري في اللا شيء كنت هعمل فيهم حاجات كتير كنت هكون مع أمي وإخواتي وأصحابي، أنا محتاجة كل حاجة حرموني منها أنا تعبانة جدا وصدري تاعبني من الدخان والدكتور قال مينفعش معايا علاج طول ما أنا محبوسة".

وطالبت "أمنية" كل من يقرأ رسالتها أن "يدعو لها تخرج لأمها ولحياتها وأصحابها وأخواتها ولفرحة أمها اللي اتحرمت من انها تكمل، عشان امي تعبت من الزيارات والطابور في الزيارات ، انا محتاجه اخرج اكمل دراستي وأبدأ حياة جديدة من غير سجن".

واختتمت: "أنا عارفة اللي بيخرج بيعاني برضوا مبيعرفش يرجع لحياته الطبيعيه بس اكيد هكون افضل وسط اهلي متنسونيش دعواتكم".

 

لا يتوفر وصف للصورة.