نشر الطالب الصيني من أقلية الإيجور إرشاد عبد الأحد مقطعا مصورا يطالب فيه بالكشف عن مصير والده وشقيقه بعد اعتقالهما منذ عام 2017.

وكان إرشاد قد توجه إلى مصر للدراسة في الأزهر الشريف منذ عام 2015.

وقال الطالب: إن السلطات الصينية اعتقلت والده وشقيقه على خلفية دراسته فيالأزهر بعدما هرب إلى تركيا مع موجة ترحيل الطلاب الإيجور من مصر للصين على يد سلطات الانقلاب.

وطالب إرشاد المتابعين بتوصيل صوته للعالم حتى يعلم ماذا حدث لأهله.

اسمي ارشاد عبد الأحد أعتقل ابي وأخي في عام 2017،منذ ثلاث سنوات لا أعرف حالهم ولا أعرف هل هم على قيد الحياة أم لا😭 سبب إعتقالهم بتهمة أني درست الإسلام في الأزهر الشريف. ساعدوني بمشاركة هذا حتى يصل صوتي إلى العالم🤲🏻#تركستان_الشرقية #مسلمي_الإيغور #Uyghurs #الصين_تقتل_المسلمين pic.twitter.com/WgA3SINtJT

— erxad-abdulehed (@SerhanErxad) January 8, 2020

وفي يوليو 2017 قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن سلطات الانقلاب اعتقلت عشرات الطلبة من أقلية الإيجور الدارسين في جامعة الأزهر.

وجاءت الاعتقالات بناء على طلب من الحكومة الصينية لترحيل هؤلاء الطلبة، حسب بيان للمنظمة آنذاك.

وعام 2017 قال طلبة وناشطون من الإيغور إن الشرطة داهمت مطعمين يتردد عليهما الطلبة في القاهرة واعتقلت نحو 30 شخصا.

وتشكو جماعة الإيجور المسلمة، من قمع ثقافي وديني، وتمييز تتهم الصين بممارسته بحقهم.

#مقاطعة_المنتجات_الصينية #الصين_تقتل_المسلمين #الصين_بلد_إرهابي #تركستان_الشرقية #شنجانغ #الأويغور #مسلمي_الإيغور#Uyghurs #SaveUyghur #StillNoInfo pic.twitter.com/ans9t0aBU7

— erxad-abdulehed (@SerhanErxad) January 7, 2020

وفي أغسطس 2018 أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة أن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الإيجور في معسكرات سرية.

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من قومية الإيغور، بينما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون نسمة، أي نحو 9.5% من مجموع السكان.