قالت جمعية "منسقو الاستجابة في الشمال السوري" (محلية) إن 313 مدنيا قتلوا بينهم 100 طفل وجرح ألف و843 آخرين، فيما نزح 382 ألف و466 مدنيا يشكلون 67 ألف و104 أسرة منذ مطلع أكتوبر الماضي .

كما أشارت المعلومات ذاتها إلى أن القصف استهدف خلال الفترة المذكورة 48 مسجدا و3 مراكز تابعة للدفاع المدني، و9 طواقم طبية، وسيارة إسعاف، و15 بناء للخدمات الصحية، و11 مخيم للنازحين، و8 خزانات للمياه، و51 مدرسة، و14 سوقاً.

مقتل 20 مدنياً من بينهم طفلان ومتطوع في الدفاع المدني، وإصابة 85 آخرين، نتيجة استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي من قبل قوات النظام وحليفه الروسي الأمس الأربعاء، على إدلب وريفها وغرب حماة وحلب، كما وثقت فرقنا استهداف 38 مدينة وبلدة.#الخوذ_البيضاء pic.twitter.com/skOGif3f3Z

— الدفاع المدني السوري (@SyriaCivilDefe) January 16, 2020

ويعيش النازحون السوريون عند الحدود مع تركيا أوضاعا مأساوية، في ظل منخفض جوي وأمطار عمّت جميع المناطق هناك، حيث أشارت إحصاءات محلية إلى تضرر أكثر من عشرين مخيما جراء السيول والأمطار.

وقالت منظمة "منسقو استجابة سوريا" إن عدد النازحين من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ ثلاثة أشهر وصل إلى أكثر من 283 ألف نسمة.

في مايو2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا.

لكن قوات نظام الأسد وحلفائه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم اتفاقية "تثبيت خفض التصعيد" التي أُبرمت بين تركيا وروسيا في سبتمبر 2018.

ومن جهة أخرى استمر النظام السوري، اليوم الخميس، بخروقاته للهدنة في إدلب السورية، التي أعلنتها تركيا وروسيا، في حين نشرت منظمة حقوقية حصيلة القتلى بضربات النظام منذ  أكتوبر الماضي.

وقتل 39 عنصرا على الأقل من قوات النظام والفصائل المقاتلة في معارك اندلعت في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس، رغم سريان الهدنة.

وأفاد المرصد بأن "اشتباكات اندلعت قرابة منتصف ليل الأربعاء الخميس جنوبي مدينة معرة النعمان، تزامنت مع غارات كثيفة على رغم سريان الهدنة الروسية التركية".

وتسبّبت المعارك والقصف بمقتل "22 عنصرا من الفصائل، غالبيتهم من هيئة تحرير الشام (النصرة سابقًا) مقابل 17 عنصرًا من قوات النظام والمجموعات الموالية لها"، وفق المرصد.

وتمكنت قوات النظام من السيطرة على قريتين على الأقل، لتصبح على بعد نحو سبعة كيلومترات من معرة النعمان، المدينة التي باتت وفق الأمم المتحدة شبه خالية من سكانها.

وتأتي حصيلة المعارك غداة مقتل 19 مدنيا على الأقل، بينهم طفلان وعنصر من الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل)، جراء غارات شنّتها قوات النظام على مدينة إدلب، استهدفت المنطقة الصناعية وسوق الهال فيها خلال وقت الذروة.