تشن داخلية الانقلاب حملات اعتقال للمواطنين بشكل يومي؛ وذلك تزامنا مع الذكرى الـ 9 لثورة 25 يناير بعد أيام قليلة, خشية خروج المظاهرات الرافضة للظلم والفقر المتصاعد منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

 

ففي الشرقية قامت شرطة الأمن بالعاشر من رمضان فجر اليوم باعتقال كل من الشيخ ممدوح مرواد من ههيا، والأستاذ أحمد محمد دسوقي وشهرته أحمد الشيخ صبيح.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

وفي البحيرة اعتقلت عصابة العسكر من قرية البستان التابعة لمركز الدلنجات "حسان متولي عبد القوي رزق" بعد حملة مداهمات شنتها على بيوت المواطنين استمرارًا لنهجها في الاعتقال التعسفي للمواطنين دون سند من القانون.

 

استغاثة معتقل مصاب بالسرطان

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏

كتبت صفحة صوت الزنزانة أن المعتقل "سامي النهري" مريض السرطان وتم التجديد له  15 يوم رغم حالته الصحية المتدهورة والسيئة للغاية بسبب مرضه بالسرطان وطالبت بعلاجه وسرعة الإفراج عنه

 

إنقذوا زراعي من البتر

وبعث المعتقل عبد الباسط شكري عمار, برسالة إستغاثة"نقذوني من بتر ذراعي" قال فيها "أثناء محاولة اعتقالي تسبب أحدهم بكسر لذراعي الايسر وهو يحاول تقييدي دون رحمه او شفقه وعانيت فترة احتجازي وإخفاءي مع أبشع وسائل التعذيب دون مراعات لكسر ذراعي وتورم زراعي وطلبت منهم عرضي علي الطبيب رفضوا ومنعوا الادويه وعندما أبلغت أهلي بهذا الكسر قدموا العديد من التلعرافات والفاكسات للنائب العام ووزير الدخليه ولكن دون جدوي فأنا الان أعاني من الالم الشديد الذي لا ينقطع منذ مايقرب من العامين بالإضافه أنني لا أستطيع خدمة نفسي داخل السجن وتضايق القائمين معي من خدمتهم لي أنا اناشدكم بضروره عرضي علي الطبيب الشرعي لتشخيص حالتي ومعالجتي واريد عفو صحي لسوء حالتي".

سب وضرب لصحفي طلب العلاج

كتبت شقيقة الصحفي مصطفي الأعصر, "يوم الجمعة ٢٠٢٠/١/١٠ مصطفي الأعصر تعب جدًا وكان في الم جامد ف جنبه الشمال وكان شاكك ف وجود مغص كلوي وطلب انه يروح العيادة عشان يكشف وياخد الادوية اللازمة .. اول ما نزل العيادة قعد ف الاستراحة لحد ما الدكتور ماييجي .. الدكتور النقيب “ أحمد سمير “ نزل العيادة و تم التعامل مع مصطفي بطريقة غير لائقة "ارجع لورا كده .. ارجع تاني .. اطلع برا العيادة " وبإستخدام الفاظ غير لائقة ف رد مصطفي عليه " انا جاي هنا اتعالج مش جاي اتخانق معاك وخرج من العيادة "
وبدأ الدكتور بالتمادي في سوء معاملة مصطفي الأعصر وقام بالتعدي عليه عن طريق إمساكه من ملابسه ودفعه الي الحائط علمًا بأن مصطفي لديه جبيرة في يده اليمني ولم يستطع مقاومة الدكتور
ثم خرج من غرفه العيادة ولم يأخد اي من العلاج المطلوب سوي انه تلقي حقنة مسكنه اعطاها له التمرجي بعد حدوث التعدي عليه"

إخلاء سبيل

 

و كشف مصدر حقوقي عن صدور قرار أمس الأحد من نيابة الانقلاب العليا بالتجمع الخامس بإخلاء سبيل 3 من الحرائر المعتقلات في سجون العسكر وهن: "أمل فتحي عبد المغني مخلوف، دينا فضل مصطفى إمام، فاطمة محمد عمرو محمد".

وكانت عصابة العسكر قد اعتقلتهن يوم 27 سبتمبر الماضي بعد تفتيش الهاتف الشخصي لكل منهن ولفقت لهن اتهامات ومزاعم لا صلة لهن بها في القضية رقم 1413 لسنة 2019

إخفاء قسري

واستنكر عدد من رواد التواصل الاجتماعي جريمة اختطاف قوات الانقلاب بالقاهرة "رضوى محمد فتوح وإخفاء مكان احتجازه لليوم العاشر على التوالي دون سند من القانون.

وذكروا أن جريمة اعتقالها تم يوم 10 يناير الجاري، وتم اقتيادها إلى قسم شرطة عابدين، وتم إخفاء مكان احتجازه بعد ذلك ولا يعلم عنها شيئًا منذ ذلك التاريخ ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية.

ورغم مرور ما يزيد عن 80 يومًا على اعتقال عصابة العسكر في القاهرة لـ"مي محمد عبدالستار" وطفلها الرضيع "فارس" وزوجها "إسلام حسين" وترفض قوات الانقلاب الكشف عن مكان احتجازهم دون ذكر الأسباب.

وجددت حركة نساء ضد الانقلاب المطالبة بالحرية لها ولطفلها الرضيع وزوجها ووقف الجريمة التي لا تسقط بالتقادم، فمنذ اعتقالهم يوم 1 نوفمبر 2019 تم اقتيادهم لجهة مجهولة دون ذكر أسباب ذلك حتى الآن.

عالجوها

كما طالبت حملة "عالجوها" التي أطلق مركز بلادي للحقوق والحريات بالإفراج الفوري عن غادة عبدالعزيز عبد الباسط وكل السجينات السياسيات دون قيود أو شروط وأن ينلن حقهن في العلاج والرعاية الطبية قبل فوات الأوان وكما كفله لهم القانون.

وذكر أن الضحية كانت تبلغ من العمر حين تم اعتقالها 22 عاما وكانت بالفرقة الرابعة بكلية التجارة جامعة عين شمس والتي أنهت إختباراتها في السجن وقد أتمت عامها 23 و 24 بالداخل وقد قاربت على البدء في عامها 25 حتى أرسلت لأسرتها "خلوا بابا يقول للقاضي أنا هبدأ 25 سنه جوه"، تم اعتقالها ليلا في تمام الساعة الثالثة يوم 11 من شهر مايو لعام 2017 من منزل والدها بالقاهرة ، ظلت رهن الإخفاء القسري شهرا كاملا.

وتعرض لعمليات تعذيب ممنهج بينها ما أخبرت به أسرتها: "إنها ظلت يومان مقيدة بالكرسي لا يسمح لها بالحركة حتى تركت الكلابشات علامة في يديها ولدرجة أنه فزع أحدهم من منظرها، قالت أيضا كان أحدهم يحمل إلكترك قام بطرقه على يديها فتركت علامة بها ما زالت موجودة إلى الآن".

وأضافت الحملة ثم تم عرضها على النيابة على ذمة القضية رقم 79 لسنة 2017 والتي تم تقييدها بعد ذلك برقم 137 عسكرية، وجهت لها تهمة الانضمام لجماعة محظورة ولكن بدون أي أحراز أو أدلة.

وأكدت أنه لم تكن غادة تعاني من أي مشاكل صحية في الخارج وكذلك منذ لحظة القبض عليها وحتى في الأشهر الأخيرة من العام السابق بدأت غادة تفقد وزنها، ترفض تناول الطعام لسوء حالتها النفسية كما أن حالتها الصحية أخذت في التدهور لا لشيء سوى للسنوات التي قضتها بالداخل فقد أضحت منذ ما يقرب من عام تعاني من التهاب في الأعصاب أي أنها كلما همت بحمل شيء لا تستطيع فعل ذلك، تستيقظ من نومها لا تشعر بقدمها ولا يديها، استمر هذا طويلا وبعد الكشف قيل إنه بسبب سوء الحالة النفسية، في شهر سبتمبر الماضي أصبحت تصاب بضيق في التنفس يتكرر هذا مرة في كل أسبوع بسبب مشاكل في الرئة تبدأ بكحه ثم لا تستطيع اخذ نفسها وتفقد الوعي أحيانا فيتم نقلها للمستشفى ويتم وضعها تحت التنفس الصناعي كي تسترد وعيها.