أمن الانقلاب يعتدي على صحفية معتقلة بهزلية "كتائب حلوان" قُتل 6 مدنيين على الأقل بينهم طفل، بقصف من الطيران الحربي الروسي على مخيم للنازحين في ريف إدلب شمال غربي سورية، فيما واصلت قوات النظام عملياتها في ريف حلب الغربي، بدعم جوي روسي، بعد تقدمها وسيطرتها على عدة مناطق في ريف حلب، وسط تكهنات بنية النظام الاستمرار في التقدم باتجاه معبر باب الهوى، ما يضع إدلب في خطر الحصار.

وقالت مصادر محلية: إنّ الطائرات الحربية الروسية قصفت، فجر اليوم الثلاثاء، مخيمًا للنازحين على الطريق الواصل إلى بلدة كفر عروق بريف إدلب الشمالي؛ ما أسفر عن مقتل طفل، وإصابة خمسة مدنيين بجروح.

وتزامن ذلك مع قصف مماثل على قرية كللي ومدينة كفرنبل في ريف إدلب وبلدة الأتارب في ريف حلب الغربي، وذلك عقب قصف على ريف حلب الغربي المتاخم لريف إدلب الشمالي أوقع ثلاثة عشر قتيلاً، وفق ما أفاد به الدفاع المدني السوري.

وذكر الدفاع المدني أنّ ثلاثة عشر مدنيًّا بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء، قتلوا، فيما أصيب واحد وعشرون مدنيًّا، بينهم 7 أطفال و9 نساء، جراء القصف، أمس الإثنين، من الطائرات الروسية وطائرات النظام على قرى وبلدات ريفَي إدلب وحلب.

وأشار الدفاع المدني، في بيان، إلى استمرار حركة النزوح باتجاه الشمال السوري، مع تقدم العمليات العسكرية التي تشنها قوات النظام بدعم من روسيا جنوب إدلب وشرقها، لافتًا إلى أنّ فرقه تعمل بجميع كوادرها على إخلاء المدنيين من قرى وبلدات إدلب التي تتعرض للقصف لإبعادهم عن مواقع الخطر.

 

إلى ذلك، أكد مصدر عسكري من المعارضة السورية المسلحة سيطرة قوات النظام على عدة قرى في ريف حلب الغربي المتاخم لريف إدلب، مبرزًا أنّ تقدم النظام يزيد من خطورة الوضع في ذلك المحور، ويضع إدلب تحت خطر الحصار شبه المطبق، كما يمنح النظام فرصة الوصول إلى الحدود السورية التركية في حلب وريف إدلب.

وأوضح المصدر أنّ قوات النظام بعد أن سيطرت على قرى البوابية والكسيبية وتل حدية والزربة والبرقوم ومركز البحوث الزراعية إيكاردا بريف حلب الجنوبي والغربي، بسطت سيطرتها على قرية كفر حلب، وتحاول السيطرة على قرية كفر نوران بعد أن هجرت سكانها بالقصف.

وأضاف المصدر أنّ المعارك تدور بشكل عنيف في محور كفرنوران، إذ تصدت المعارضة وبقية الفصائل المسلحة لعدة هجمات من قوات النظام، وشنت هجمات معاكسة كبدت الأخير خسائر بشرية ومادية جسيمة، إلا أن القوة النارية بفعل الراجمات والطيران الحربي تجبر المعارضة على التراجع.

وبحسب المصدر، في حال سيطرت قوات النظام على كفرنوران فإنها ستصبح على أبواب الطريق المؤدي إلى معبر باب الهوى؛ ما يؤدي للوصول إلى الطريق الواصل بين إدلب والمعبر، وبالتالي فصل إدلب عن حلب بالكامل، والوصول إلى المعبر يكون هو الأول منذ خسارة النظام للمعبر عام 2012.

وفي ذات السياق, تداول نشطاء سوريون مقطع فيديو لإسقاط طائرة مروحية تابعة للنظام شرق مدينة إدلب.

وتشهد مناطق شمال غرب سوريا في إدلب وحلب، اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والطيران الروسي من جانب والفصائل المعارضة والجيش التركي على الجانب الآخر.

IDLIB [email protected]

عاجل : اسقاط طائرة مروحية لنظام الأسد فوق بلدة النيرب شرق مدينة ادلب

فيديو مُضمّن

٢١

١١:٤٥ ص - ١١ فبراير ٢٠٢٠

المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

مشاهدة تغريدات IDLIB PLUS الأخرى

وأعلنت تركيا، في وقت سابق، الثلاثاء، مقتل أكثر من 100 من مقاتلي النظام السوري في هجمات للجيش التركي في شمال غرب سوريا، وذلك في أعقاب مقتل 5 جنود أتراك، في قصف لقوات النظام السوري.

ولم تسفر المفاوضات بين الوفد الروسي وأنقرة، فيما يخص الوضع في إدلب، عن جديد، حسبما أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو.

وفي ذات السياق توفيت عائلة نازحة تقيم في مخيم "الضياء 3" بالقرب من مدينة سرمدا شمالي محافظة إدلب شمال غربي سورية، ليلة أمس الإثنين، في ظل تعرض المنطقة لموجة صقيع غير مسبوقة تنخفض فيها درجات الحرارة إلى 6 تحت الصفر خلال ساعات الليل.

وقال مدير المخيم الذي يضم نازحين من بلدة كفروما بريف إدلب الجنوبي نايف أبو عبدو: "علمنا بالفاجعة في السابعة والنصف صباحا، وتوجهنا إلى الخيمة التي تقيم فيها العائلة فوجدنا أفرادها متجمدين من البرد، رغم أن جيرانهم في خيمة قريبة قالوا إن العائلة تركت مدفأة الفحم مشتعلة طوال الليل، وحسب مشاهدتي فسبب الوفاة هو البرد الشديد، إذ انخفضت درجة الحرارة إلى 12 تحت الصفر في المنطقة الجبلية".

وأضاف أبو عبدو: "العائلة مكونة من أب وأم وابنتين، والابنة الكبيرة عمرها 14 سنة، والصغرى 7 سنوات، والمخيم يضم 1200 عائلة، ومنهم 400 عائلة وصلت قبل شهر فقط، وحركة النزوح مستمرة، والمنظمات الإنسانية غائبة في الوقت الحالي، لكن هناك منظمة تعمل على توفير مياه الشرب للمخيم".

وعلم "العربي الجديد"، أنّ أفراد العائلة هم مصطفى عبد الرازق حمادي، وزوجته أمون السليم، والطفلتان هدى وحور.

وتعتمد أغلب العوائل المقيمة في تجمع مخيمات الضياء الثلاثة، على الفحم الناتج عن الحراقات، وألمحت مصادر في المخيم إلى أن العائلة الضحية اختنقت بسبب المدفأة داخل خيمتها.



وقبل يومين، توفي طفل نازح من مدينة معرة النعمان إلى المخيم القطري بالقرب من مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، بسبب البرد القارس.

وأكدت جهات محلية أن الطفل أحمد ياسين (3 سنوات) فقد حياته بسبب غياب وسائل التدفئة، وأكد والد الطفل أن ابنه لم يكن يعاني من أي أمراض.