ترك العديد من مسلمي الهند منازلهم ومتاجرهم بعد الاعتداء عليهم ونهب جميع ممتلكاتهم من قبل حركة الهندوتفا الإرهابية العنصرية.

ونشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي المصغر "تويتر" مقطع فيديو يُظهر خلوَّ بعض منازل مسلمي الهند من سكانها بسبب الهجرة بعد تعرضهم للاضطهاد من الميليشيات الهندوسية الإرهابية.

 

فيديو مُضمّن

 

وبخلاف تهجير مسلمي الهند من منازلهم خشية الاضطهاد الهندوسي، شهدت شوارع أفغانستان وبنجلاديش وإيران احتجاجات ضد سياسات الحكومة الهندية الحالية تحت رئاسة ناريندرا مودي، ضد مسلمي الهند.

وندد المتظاهرون بسياسة الحكومة الهندوسية ضد المسلمين، بما فيها قانون تعديل المواطنة، ومشروع سجل المواطنين المقترح، وآخرها أعمال عنف مستهدفة ضد مسلمي الهند وقتل فيها أكثر من 50 شخصًا، إضافةً إلى حرق ممتلكاتهم ومساجدهم في العاصمة الهندية نيودلهي.

ونشرت وسائل الإعلام الهندية ومنصات التواصل الاجتماعي من أفغانستان صورًا وفيديوهات تظهر خروج عدة مدن أفغانية، بما فيها كابول وهرات في تظاهرات يوم الجمعة الماضي، ضد أعمال العنف التي استهدفت مسلمي الهند بمنطقة شمال شرق دلهي في أواخر فبراير الماضي.

ورفع المتظاهرون شعارات ضد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي وحكومة حزب بهاراتيا جاناتا، وحملوا ملصقات ولافتات وقاموا بحرق العلم الهندي، وحاولوا الوصول إلى السفارة الهندية في كابول، لكن قوات الأمن أوقفتهم.

كما نشرت وسائل الإعلام تقارير أفادت فيها بأن آلافًا من المتظاهرين خرجوا في الشوارع في بنجلاديش، وكانوا يهتفون بإلغاء دعوة من الحكومة البنجلاديشية لزيارة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى بلادهم المرتقبة بتاريخ 17 مارس الجاري.

وأضافت التقارير بأن بنجلاديش شهدت تظاهرات حاشدة ضد الهند وسياساتها المضادة للمسلمين.

 

تظاهرات في أفغانستان ضد ممارسات حركة الهندوفقا الهندوسية المتطرفه التي تحكم الهند والتي تعادي المسلمين ولديها مشروع هندوسي بناء علي نبوئه هندوسية بطرد المسلمين من الهند واحتلال ( الكعبه ) بيت الإله راما كما يزعمون وجعل الهند هندوسية خالصة للهندوس .
pic.twitter.com/FgnIpRdKIc

— أخبار .. الأمه 🌍 (@Kasm8r) March 7, 2020

 

فيديو مُضمّن

ومنذ أيام دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى إغاثة الأقلية المسلمة في الهند التي تتعرض لـ"جرائم بشعة ضد الإنسانية" منذ إقرار الحكومة الهندية قانون الجنسية العنصري العام الماضي، مطالبًا بمساعدتهم ماديا ومعنويا وسياسيا وإغاثيا.

وأكد أن ما يحدث للأقلية المسلمة جرائم بشعة تصل إلى حد الجرائم ضد الإنسانية، داعيا الحكومة والمجتمع في الهند إلى التعايش السلمي وقبول الآخر.

وناشد الدول الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي إغاثة الأقلية المسلمة في الهند مع نيوديلهي، وأمام مجلس حقوق الإنسان.

وكانت شبكة "بي بي سي" البريطانية نشرت فيديو، يظهر تورّط عناصر في الشرطة الهندية بالاعتداءات الطائفية ضد المسلمين في العاصمة دلهي، قبل أيام.

وأظهرت مشاهد قيام عناصر من الشرطة بالتحرك، رفقة مجموعة هندوسية متطرفة، في الاعتداء على المسلمين بشكل علني.

وظهر أحد عناصر الشرطة في الهند وهو يقوم بتوجيه المجموعات المتطرفة لكيفية الهجوم على المسلمين.

وقبل أيام، احتشدت جماعات هندوسية متطرفة بغطاء رسمي في جعفر آباد بنيودلهي، ضد المسلمين الرافضين لقانون الجنسية، الذي يستهدف المسلمين، ويلغي مواطنتهم، وهاجموا أحياء كاملة وسط إطلاق الرصاص الحي، وحرق المنازل والمساجد.

وراح ضحية الهجمات أكثر من 40 قتيلا، فضلا عن مئات الجرحى ومئات المنازل التي تعرضت للحرق، فيما شهدت الأحياء نزوحا من سكانها تجاه قرى بعيدة؛ خوفا على حياتهم.

وتقف حكومة ناريندرا مودي، الذي كان متهما بأحداث غوجارات، وراء قانون الجنسية، ضمن أجندتها القومية الهندوسية في البلاد.

يسمح القانون المذكور بمنح الجنسية الهندية للمهاجرين غير النظاميين الحاملين لجنسيات بنجلاديش وباكستان وأفغانستان، شرط ألا يكونوا مسلمين، وأن يكونوا يواجهون اضطهادا في بلدانهم.