وافقت المحكمة المركزية الصهيونية في حيفا (شمال)، الثلاثاء، على طلب طاقم الدفاع عن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، تأجيل بدء محكوميته، بسبب انتشار فيروس كورونا، وذلك بعد يوم واحد من قرار معاكس بهذا الشأن.

وقال المحامي خالد زبارقة، محامي الشيخ صلاح: “استجابت المحكمة المركزية الصهيونية في حيفا للطلب الذي قدمناه أمس (الإثنين) لتأجيل موعد بدء سجن الشيخ لوجود خطورة واضحة بسبب انتشار فيروس كورونا وأخبار رشحت في وسائل إعلام صهيونية عن انتشار الفيروس في السجون”.

وكانت النيابة العامة ومحكمة الصلح الصهيونيتان قد رفضتا، الإثنين، طلب طاقم الدفاع عن الشيخ “رائد صلاح”، رئيس الحركة الإسلامية، تأجيل بدء محكوميته بسبب انتشار فيروس “كورونا“.

وقال المحامي “خالد زبارقة“، محامي الشيخ “رائد صلاح“، “رفضت النيابة العامة الإسرائيلية الطلب الذي قدمناه أمس (الأحد) لتأجيل موعد بدء سجن “الشيخ رائد”، على الرغم من أن هناك خطورة واضحة بسبب انتشار فيروس “كورونا”، وأخبار رشحت في وسائل إعلام عبرية عن انتشار الفيروس في السجون”.

وأشار “زبارقة” إلى أنه طبقا لقرار المحكمة ، فإن المقرر أن يبدأ الشيخ “صلاح” يوم الأربعاء حكما بالسجن لمدة 17 شهرا في سجن “الجلمة” قرب “حيفا” بتهمة التحريض.

وقال “زبارقة”: “كل الظروف المحلية والعالمية تحتم تأجيل دخول الشيخ إلى السجن، ولكن رفض النيابة العامة غير مبرر وغير مسئول ومن الواضح أن اعتباراته غير مهنية، ودافعه الانتقام من الشيخ”.

ولفت زبارقة إلى أن طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح، بانتظار قرار من محكمة الصلح في حيفا، حول طلب التأجيل.

وقال: “رفض المحكمة الطلب، يعني أن على الشيخ تسليم نفسه إلى السجن صباح الأربعاء”.

ومنتصف أغسطس 2017، أوقف الاحتلال الشيخ “رائد صلاح” من منزله، في مدينة “أم الفحم”، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا، تتضمن “التحريض على العنف والإرهاب في خطب وتصريحات له”.

وأمضى “صلاح” 11 شهرا في السجن الفعلي، قبل أن يتم الإفراج عنه إلى سجن منزلي، ضمن شروط مشددة للغاية حتى الآن.

ومطلع فبراير، قضت محكمة الصلح الصهيونية في مدينة “حيفا” بالسجن الفعلي لمدة 28 شهرا على الشيخ صلاح؛ بتهمة “التحريض على العنف والإرهاب”.

ولأنه أمضى 11 شهرا في السجن الفعلي، فإنه يتعين عليه تمضية باقي الحكم وهو 17 شهرا في السجن.

وحظر “الكيان الصهيوني” الحركة الإسلامية، في نوفمبر 2015؛ بدعوى “ممارستها لأنشطة تحريضية ضدهم”.

وارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا في الكيان المغتصبإلى 1656 بينهم 29 في حالة خطيرة.

وكان وزير الداخلية بحكومة الاحتلال جلعاد إردان أعلن، أمس الإثنين، أن الحكومة ستقرر قريبا فرض حظر التجول في تل أبيب بعد تفشى فيروس كورونا الجديد.

وأضاف إردان فى تصريحات صحفية نقلتها هيئة الإذاعة والبث التليفزيوني قائلا: لقد أكدنا سابقنا أن وصول الحالة الـ1000 سيتبعه قرارات جديدة من قبل الحكومة الصهيونية.