الصفحة الرئيسية

 

قوافـل الشهداء

 

- عبدالقادر الحسيني... بطل الجهاد المقدس في فلسطين

- البطل الجسور الشهيد "يوسف طلعت"

- القاضي الشهيد "عبد القادر عودة"

الشهيد "سيد قطب"

- الشيخ الشهيد "محمد فرغلي"

 

-----------------------------

 

عبد القادر الحسيني... بطل الجهاد المقدس في فلسطين

(1326 – 1368هـ = 1908 – 1948م)

 

• عبد القادر الحسيني في سطور

 

- ولد في إستانبول عام (1326هـ= 1908م).
- عاش في بيتٍ وطنيٍّ، وتلقَّى تعليمه الابتدائي والثانوي في القدس، وتلقى تعليمه العالي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
- اشتغل بالصحافة فترة قليلة، ثم تفرغ بعد ذلك للجهاد.
- كان على رأس مجلس قيادة التنظيم السري الذي أعد لثورة فلسطين الكبرى عام 1936م.
- استمرت الثورة أكثر من خمسة أشهر، وخاض "الحسيني" معارك ضد الصهاينة اليهود.
- وفي إحدى معاركه أُصيب بجرح بالغ وتلقَّى العلاج في دمشق.
- اشترك "الحسيني" في ثورة "رشيد عالي الكيلاني" عام (1360هـ= 1941م).
- تعرض للاعتقال في بغداد عدة سنوات حتى أفرج عنه عام1363هـ= 1943م).
- أقام فترة في السعودية، ثم انتقل إلى القاهرة، واتصل بجماعة (الإخوان المسلمون).
- بعد قرار التقسيم اختير قائدًا عامًّا لقوات الجهاد المقدس في فلسطين.
- قاد "الحسيني" معارك عديدة ضد الصهاينة اليهود، وحقَّق انتصارات باهرة.
- حاول "الحسيني" الحصول على أسلحة كافية من جامعة الدول العربية؛ لكنه لم يجد ما كان يرجوه ويأمله.
- خاض "الحسيني" آخر معاركه في (القسطل) عام (1367هـ 1948م)، ورزقه الله الشهادة فيها.

                                                                   المزيد عن الشخصية...
-----------------------------

 

البطل الجسور الشهيد "يوسف طلعت"

1332 - 1374هـ = 1914 – 1954م

 

• يوسف طلعت في سطور:

 

هو الأخ الكريم، والمجاهد الصادق، والجندي الملتزم، والبطل الجسور (يوسف عز الدين محمد طلعت)، من مواليد مدينة الإسماعلية بمصر، في شهر أغسطس سنة 1914م.

تميز بالجرأة، والحنكة والدهاء، وهدوء الأعصاب، والصبر، وطول النفس في مصاولة الأعداء.

لقد تعرف على الإمام الشهيد حسن البنا عام 1936م، ومنذ ذلك الوقت ارتبطت حياته برسالة الإسلام الحق، التي يحمل لواءها الإخوان المسلمون، وكان الاهتمام في ذلك الوقت لدى الإخوان بقضية فلسطين، وجهاد الشعب الفلسطيني، وضرورة مؤازرته، والوقوف إلى جانبه بالدعم المالي، وتزويده بالسلاح، وتدريب أفراده، والتعريف بقضيته لجماهير الشعب المصري.

درس يوسف طلعت، وحصل على كفاءة التعليم الأولى، ثم عمل نجارًا، ثم تاجرًا للمحاصيل الزراعية، حتى تفرغ للدعوة، حيث كان له نشاط كبير، مع رفيق الكفاح والجهاد الشيخ (محمد فرغلي)، فما كانت تحدث حادثة في أسوان أو الإسكندرية، أو القاهرة إلا ويعتقل يوسف طلعت، ومحمد فرغلي.

وفي يوم حزين من أيام ديسمبر عام 1954م أعدم الشهيد (يوسف طلعت).

                                                                      المزيد عن الشخصية...

-----------------------------

 

 

القاضي الشهيد "عبد القادر عودة"

 

 

• عبد القادر عودة في سطور:

 

استشهد عبد القادر عودة عام 1954م.

التحق بكلية الحقوق بالقاهرة، وتخرج فيها عام 1930م، وكان من أول الناجحين.

التحق بوظائف النيابة، ثم القضاء، وكانت له مواقف غايةً في المثالية.

في عهد "عبد الهادي" قدمت إليه- وهو قاضٍ- أكثر من قضية من القضايا المترتبة على الأمر العسكري بحل جماعة (الإخوان المسلمين)، فكان يقضي فيها بالبراءة؛ استنادًا إلى أن أمر الحل غير شرعي.

وفي عام 1951م أصر عليه (الإخوان المسلمون) بضرورة التفرغ لمشاطرة المرشد أعباء الدعوة، فاستقال من منصبه الكبير في القضاء، وانقطع للعمل في الدعوة، مستعيضًا عن راتبه الحكومي بفتح مكتب للمحاماة، لم يلبث أن بلغ أرفع مكانة بين أقرانه المحامين.

وفي عهد اللواء "محمد نجيب" عُين عضوًا في لجنة وضع الدستور المصري، وكان له فيها مواقف لامعة في الدفاع عن الحريات، ومحاولة إقامة الدستور على أسس واضحة من أصول الإسلام، وتعاليم القرآن...

وفي عام 1953م انتدبته الحكومة الليبية لوضع الدستور الليبي؛ ثقةً منها بما له من واسع المعرفة، وصدق الفهم لرسالة الإسلام.

 

                                                                                                                                

                                                                                        المزيد عن الشخصية...

 

-----------------------------

 

 

الشهيد "سيد قطب"

(1324 - 1386هـ = 1906 - 1966م)

 

 

 

• الشهيد "سيد قطب " في سطور:

 

إن حياة "سيد قطب" تعد سلسلةً متصلة الحلقات، في تتابع مستمر يسلم الباحث إلى النهاية الطبيعية لبدايتها، دون أن يشعر في صحبتها بتحول مفاجئ، أو تغيير غامض، أو انتقال كبير.

فهي تنمو في ثبات ممتد، بعد ما هيأ له القدر مولدًا معينًا، ونشأةً وتربيةً خاصةً شكلت ملامح نفسيته الأولى، وهو بعد طفل صغير، ثم لم ينفك عنها في كل مراحل عمره؛ حتى أصبحت هي القاعدة الأساسية التي راح ينطلق منها في كل أقواله وأفعاله.

سيد قطب في سطور:

وُلد صاحب "الظلال" سيد قطب إبراهيم في قرية "موشه" التابعة لمحافظة أسيوط في صعيد مصر عام 1324هـ الموافق 9 / 10 / 1906م، ودخل المدرسة الابتدائية في القرية عام 1912م، حيث تخرّج فيها عام 1918م، ثم انقطع عن الدراسة لمدة عامين بسبب ثورة 1919م

وفي عام 1920م سافر إلى القاهرة للدراسة، حيث التحق بمدرسة المعلمين الأولية عام 1922م، ثم التحق بمدرسة "تجهيزية دار العلوم" عام 1925م، وبعدها التحق بكلية دار العلوم عام 1929م، حيث تخرج فيها عام 1352هـ - 1933م حاملاً شهادة الليسانس في الآداب.

عُيِّن بعد تخرجه مدرسًا في وزارة المعارف بمدرسة الدوادية بالقاهرة، ثم انتقل إلى مدرسة دمياط عام 1935م، ثم إلى حُلوان عام 1936م، وفي عام 1940م نُقل إلى وزارة المعارف، ثم مُفتشًا في التعليم الابتدائي، ثم عاد إلى الإدارة العامة للثقافة بالوزارة عام 1945م، وفي هذا العام ألّف أول كتاب إسلامي وهو "التصوير الفني في القرآن"، وابتعد عن مدرسة العقاد الأدبية.

وفي عام 1368 هـ - 1948م، أوفدته وزارة المعارف إلى أمريكا للاطلاع على مناهج التعليم، ونظمه، وبقي فيها حوالي السنتين، حيث عاد إلى مصر في عام 1370هـ 1950م، وعُيِّن في مكتب وزير المعارف بوظيفة مراقب مساعد للبحوث الفنية، واستمر حتى 18/10/1952م حيث قدَّم استقالته.

عمل "سيد قطب" في الصحافة منذ شبابه، ونشر مئات المقالات في الصحف والمجلات المصرية كالأهرام والرسالة والثقافة، وأصدر مجلتي "العالم العربي" و"الفكر الجديد".

ترأس جريدة "الإخوان المسلمون" الأسبوعية عام 1373هـ - 1953م وهي السنة التي انتسب فيها إلى الإخوان المسلمين رسميًا، وكان قبل ذلك قريبًا من الإخوان، متعاونًا معهم.

قُدم للمحاكمة يوم 22/11/1954م، وحكمت عليه المحكمة بالسجن لمد خمسة عشر عامًا، وأُفرج عنه بعفو صحي عام 1964م.

وفي عام 1965م اعتُقل، ثم حُكم عليه بالإعدام فجر يوم الإثنين 13 جمادى الأولى 1386 هـ الموافق 29 أغسطس 1966.

 

                                                                       المزيد عن الشخصية...

 

-----------------------------

 

 

الشيخ الشهيد "محمد فرغلي"

(1325 – 1374هـ = 1907 – 1954م)

 

 

ولد عام 1907م واستشهد عام 1954م.

 

الواعظ الذي نادى بالإسلام نقيًّا على فطرته الأولي.

المجاهد الذي بث الذعر في قلب اليهود في فلسطين، وقض مضاجع الإنجليز في منطقة القناة.

الشيخ محمد فرغلي... الشهيد الذي رصد الاستعمار البريطاني لرأسه خمسة آلاف جنيه، وتطوع الطغاة بتقديم رأسه بلا ثمن.

منذ أن صار هناك متخصصون في وعظ الجماهير، وتعليمهم أمور دينهم، وقد أصبح هناك وعاظ كثيرون فهمهم لرسالتهم لا يخرج عن إطار كونها وظيفةً حكوميةً، تجري عليها الرواتب، وتحدد أبعادها اللوائح، ويقاس العمل فيها، والجهد بمقياس الأجر والراتب، ولكن ذلك ما كان ليجرى على الشيخ محمد فرغلي واعظ الإسماعيلية... العالم الزاهد المجاهد.. كانت واضحةً في ذهنه قضايا المسلمين وضوح شرعة رب العالمين في قلبه إيمانًا، وفي فكره علمًا، وشرعةً تامةً كاملةً، أحكمت ضوابط الأمس، فسعد الناس، ونكص الناس عنها حاضرًا فشقوا.. وصار يكتنفهم الغموض مستقبلاً.

كان الإسلام واضحًا في نفسه، وفي فكره.. فنقله إلى أهل الإسماعيلية على فطرته الأولي نقيًا بلا شوائب، كاملاً بلا تجزيء.

كان الوعظ في مفهومه كلمة حق تقال، وسلوكًا يحتذى به، وجهادًا تشحذ له الهمم.. فكان الشيخ فرغلي بين الألوف فريدًا، وبين الأقران مميزًا، وعند الحكام مرفوع الهامة، موفور الكرامة، وعند المعتدين الغاصبين مصدر خوف، ومبعث خطر.

كان الشيخ فرغلي داعيةً إلى الإسلام بمفهوم الإسلام.

عمل مع الإمام البنا منذ أن بدأ دعوته في مدن القناة، واختاره الإمام الشهيد، فكان عند صدق الاختيار، شمر عن ساعد الجد وسط مدينة كانت ترابط حولها من كل جانب قوات الاحتلال، تظهر أن النيام سيظلون في رقاد، وأن الغافلين سيظلون في سبات، وما درى الإنجليز أن الأرض بدأت تميد بمقدمه تحت أقدامهم.

وصارت دعوة الإسلام في الإسماعيلية فتيةً قويةً بعد أن كاد يشمل المدينة يأس قاتل تحت سطوة الاستعمار.. وافتتحت فيها شُعب تنطلق منها الدعوة إلى الله، ومسجد،ودار ضيافة، ودار للسيدات المسلمات ووجدت النفوس سبيلها إلى إسلامها.

وصار الشيخ صورةً تحكي فيها الإسماعيلية قفزتها، وتسطر بها قبل الأمة كلها قصة السبق في يقظتها.

 

                                                                                    المزيد عن الشخصية...
-----------------------------