أعلى من سحاب السماءبقلم: د. أسماء زيادة
كنت قد نسيت أن لنا شركة طيران وطنية اسمها مصر للطيران، ربما لتجارب سابقة، وربما للغرب...
زعيم إسلامي يواجه الموت خلف القضبان.. في صمت!بقلم: شعبان عبد الرحمن(*)
يشدني عن أحداث المنطقة العربية الثائرة حدثٌ يدمي القلب، ويذكرنا بتلك العهود المظلمة ا...
عاجل.. تطهير وزارة الداخلية!!بقلم: محمد السروجي
مرةً أخرى تفرض علينا أجواء الانفلات الأمني المتعمد، حين اشتعلت الأرض فجأة ودون سابق إ...
المعتصمون.. والعودة للرشد!! بقلم: ماجد ضيف
كان الشعب المصري في أغلبه قبل يناير 2011 ينظر إلى فئة الشباب في مجملها باعتبارهم أسوأ...
ورحل الحبيب البشوشبقلم: د. إيهاب فؤاد
بعيدًا عن كل ما يمكن أن يقال حين تفقد عزيزًا أو حين تودّع غاليًا والألم يعتصر قلبك، ح...
هيّا بنا نتحاوربقلم: د. جمال نصار
الحوار هو أساس التفاعل والتواصل بين الناس، فإذا فُقد الحوار وارتفعت الأصوات وانتصر كل...
خالد إبراهيم يكتب: إلى أحرار العالم.. أوقفوا السفَّاحلا يمكن لإنسان حر كريم على وجه الأرض أن يصمت على تلك المذابح البشعة التي يرتكبها السف...
نعم الثوره مستمرة.. ولكن!!بقلم: د. محمد العربي
كلما أتامل ذكريات عام جرت في نهره أحداث كثيرة بهرت العالم بأسره كانت مقدمتها مدعاة لل...
عاطف حسانين يكتب: مبارك من الرئاسة إلى التعاسة!(سَنُريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)......
د. حلمي القاعود يكتب: دمشق بين أقدام اللاعبين!لا يجد بشار الأسد وأمثاله من الحكام الطغاة حرجًا في تدمير بلادهم بوساطة الجيوش الوطني...