27 يوما على اختفاء عبدالله محمد قسريا بشرطة ههيا بالشرقية

27 يوما على اختفاء عبدالله محمد قسريا بشرطة ههيا بالشرقية
تواصل شرطة الانقلاب بالشرقية ارتكاب جريمة الإخفاء القسري للمرة الثانية من داخل مركز شرطة ههيا بحق الشاب عبدالله محمد السيد، بعدما تم اقتياده على يد ضباط الأمن الوطني إلى جهة غير معلومة بعد قضائه مدة الحبس المقررة عليه وأصبح مصيره مجهولا لليوم السابع والعشرين.
 
وقالت أسرة الشاب إن نجلها اعتقل من عمله يوم 24 يناير عام 2017، بزعم الانتماء لجماعة محظورة وبعد ثمانية شهور تم إخلاء سبيله، وبعد أسبوع من تعنت إدارة مركز شرطة ههيا في الإفراج أنكرت وجوده وتعرض للإخفاء القسري لأكثر من 5 شهور قبل ظهوره على ذمة قضية جديدة وملفقة بنفس الاتهامات السابقة، وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 6 شهور، نهاية شهر يناير الماضي، وتعنتت إدارة مركز شرطة ههيا للمرة الثانية في الإفراج عنه لأكثر من 10 أيام قبل اقتياده من قبل ضباط الأمن الوطني لجهة غير معلومة، وتم إخفاؤه قسريا للمرة الثانية من داخل مركز الشرطة منذ العاشر من فبراير الماضي.
 
من جانبها حملت أسرته مأمور مركز شرطة ههيا وضابط الأمن الوطني، إلى جانب مدير امن الشرقية ووزير داخلية الانقلاب، المسئولية عن سلامته، مناشدة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني التدخل لإجلاء مصيره.
التعليقات