رفضت مجموعة من عساكر الأمن المركزي المكلفة بفض اعتصام الحرس الجمهوري الانصياع لأوامر قادتهم بالاشتراك في المجزرة، وقاموا بإلقاء الذخيرة على الأرض، وتسليم الأسلحة، رافضين الاشتراك في مذبحة الساجدين.