كتب- محمد الشريف

طالب فضيلةُ المرشد العام للإخوان المسلمين- الأستاذ محمد مهدي عاكف- الحكومةَ العراقيةَ بسرعة التحرك لتطويق الأحداث الدامية التي اندلعت منذ أيام في العراق.

 

وقال عاكف- في بيان له اليوم 26/2/2006م-: "إنَّ واجبَ الوقتِ يفرضُ على الحكومةِ القائمةِ في العراقِ سرعةَ التحرك لتطويق هذه الأزمة والتصدي لها والحد من آثارها وتداعياتها وتوفير الأمنِ والأمانِ للمواطنين جميعًا"، مضيفًا أن الضرورة تقتضي الآن تشكيل حكومة وحدة وطنية تضع آليةً واضحةً ومحددةً للخروج من المأزق.

 

وأكد فضيلة المرشد العام أنَّ ما يحدثُ الآن في الساحةِ العراقيةِ يُدمي القلوب ويُصيبنا جميعًا بالأسى والحزنِ العميق على العراقِ الجريحِ أرضِ الخلافةِ الراشدةِ وبوابتها التي دافعتْ عن الأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ ردحًا طويلاً من الزمنِ.

 

وأشار إلى أن هذه الفتنةَ التي دُبِّرت بليلٍ تضعُ الأمةَ العراقيةَ على فُوَّهَةِِ بركانٍ وتُنذر باقتتالٍ داخلي طائفي لا تُحمد عقباه، وقد تمتد الفتنةُ إلى ما هو أبعدُ من ذلك جغرافيًّا وتاريخيًّا.

 

وشدد على ضرورة الوقوف صفًّا واحدًا لوقفِ هذا المدِّ الغوغائي ولحسمِ الموقفِ المتأججِ وإخمادِ هذه الجاهلية الباغية التي استشرتْ في جسدِ الشعبِ العراقي كما النار في الهشيمِ.

 

وطالب الحكوماتِ العربيةَ أن تقومَ بدورها الإيجابي لإيقافِ هذا النزيفِ، كما طالب جامعةَ الدولِ العربية ومنظمةَ المؤتمرِ الإسلامي بالتدخلِ العاجلِ لمنع هذه الفوضى المخيفة.

 

ودعا عاكف المسلمين في العراق بكل أطيافهم ومذاهبهم- وخاصةً القيادات والعلماء والمرجعيات- أن يلتقوا على كلمةٍ سواء ويتعاونوا على البرِّ والتقوى.

 

طالع نص البيان