ضمن فعاليات أسبوع "قاطع رئاسة الدم" التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية نظم ثوار مركز ومدينة السادات اليوم مسيرة حاشدة، معلنين رفضهم لانتخابات الدم ومطالبين بإنهاء الانقلاب العسكري الدموي.

 

انطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة من مسجد تبارك وتطوف الآن معظم شوارع مدينة السادات وسط تفاعل كبير من الأهالي, وكبار السن والسيدات من نوافذ وشرفات المنازل والعمارات، رافعين صور الرئيس مرسي وشارات رابعة.

 

وشهدت المسيرة مشاركة نسائية كبرى, ورفع المشاركون في المسيرة لافتات تدعو الأهالي إلى ضرورة مقاطعة "رئاسة الدم", ورفعوا أيضا صور الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي وصور الشهداء والمصابين من أبناء مركز السادات وشارات رابعة الصمود, كما رفعوا لافتة كبيرة مكتوبا عليها "إنزل شارك.. إنزلى شاركي لا تخاف لا تخافي مصيره زي القذافي".

 

ونددوا بما تسمى بالانتخابات الهزلية الباطلة، مؤكدين أن كل ما يصدر عن الانقلاب فهو باطل ولا يعبر عن الشعب المصري بأي حال من الأحوال, وقام الثوار بحرق صور السفاح وتمزيق لافتاته الدعائية.

 

ورددوا هتافات كثيرة مناهضة له ولانقلابه الفاشي, كما رددوا هتافات كثيرة مؤيدة للرئيس مرسي ومطالبة بعودة الشرعية كاملة.