أكد المحامي محمد الدماطي، عضو الدفاع  بمهزلة محاكمة المعتقلين "وادي النطرون" التي يحاكم فيها الرئيس الشرعي و130 آخرون أن أقوال شهود الإثبات في القضي  وعددهم 43 باطلة ؛ لأنها شهادة سمعية ولا يعترف بها القانون، وأن القانون حدد أن يكون الشاهد قد سمع ورأى بنفسه، وهذا لم يتحقق بالدعوى.

واستشهد الدفاع بأقوال مجموعة من الشهود، خاصة الذين مثلوا أمام المحكمة ومن بينهم الشاهد الثاني عاطف شريف - لواء شرطة بقطاع السجون - الذي شهد بأنه لا يستطيع الفصل بين سجن وادي النطرون وأبو زعبل، وعند سؤاله للمساجين الذين ظلوا بالسجون، قرروا له أن مقتحمي السجون الأهالي وأشخاص يتحدثون اللهجة البدوية، وأكد الدفاع أن شهادته لم تشر من قريب أو بعيد لحماس أو الإخوان المسلمين. 

كما قرر الشاهد، أنهم عثروا على فوارغ طلقات لأسلحة صهيونية، وهنا تساءل الدفاع: لماذا لم تكن عناصر صهيونية هي التي ارتكبت الواقعة؟