قالت صحيفة "دون" الباكستانية "إن السفاح السيسي، وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري، وأصبح رئيسًا للبلاد عبر انتخابات وهمية تمامًا، وما جعله مفضلاً لدى بعض دول الخليج هو اضطهاده لجماعة الإخوان المسلمين، وهذا التقارب بسبب فكرة سلبية لا يمكن أن يعطي بلاده الاستقرار السياسي".


وأضافت الصحيفة: "قد يكون السفاح السيسي نهض قليلاً بالاقتصاد بعد المؤتمر، والمساعدات الخارجية لا يمكنها أن تضفي الشرعية على نظامه، وذلك بعد أن ألحق الضرر البالغ ببلاده بتدميره للديمقراطية الوليدة في مصر".


وأوضحت الصحيفة "أن التعهدات الخليجية السخية في مؤتمر شرم الشيخ كان الهدف الرئيس منها، إلى جانب المخاوف بشأن الاقتصاد، هو تقديم الدعم السياسي لحكومة السيسي، لكنها لم تتمكن حتى الآن من فرض الاستقرار في البلاد".


واستكملت؛ شكك المراقبون في الاستثمارات الضخمة التي وصل إليها السيسي من خلال المؤتمر، خاصة العاصمة الجديدة، إذ قالوا "إن الدولة مع بيروقراطيتها وكسلها المعروف لن تكون قادرة على إنجاز هذه المهمة".