قالت صحيفة "جارديان" البريطانية: إنه من الصعب تصور وجود أي اختلاف بين مايقوم به عبد الفتاح السيسي وما فعله الرئيس المخلوع حسني مبارك، في ظل هيمنة جنرالات الجيش على الدولة واقتصادها ورفضهم للمعارضة وفي ظل استمرار انتشار الفساد.


وأشارت إلى أن المؤتمر الاقتصادي سعى لإيصال رسالتين متعارضتين أولهما أن مصر تشهد إرهابا وعنفا وأن السيسي هو الحل، والرسالة الثانية هي أن مصر مستعدة لاستقبال الاستثمارات.

 أضافت أن مدينة شرم الشيخ التي شهدت انعقاد المؤتمر الاقتصادي الدولي لمدة 3 أيام كانت محصنة بشكل ضخم بالقوات الخاصة والمروحيات وهي تختلف بذلك عن وضع سيناء والقاهرة وغيرهما من المحافظات التي تشهد انفجارات وتمرد مسلح.

وذكرت أن الثورة المضادة في مصر ومعها النخبة الدولية كانوا منشغلين جدا بإنجاح المؤتمر الاقتصادي الذي أشرفت عليه شركات علاقات عامة دولية سبق أن دافع قادتها عن جمال مبارك خلال الثورة.


وأضافت أن حكومة السيسي قدمت تسهيلات ضخمة للمستثمرين تتيح تخصيص أراض بالمجال وإعلان الإفلاس والخروج من مصر وقتما شاءوا وغيرها.