أكد تقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن ليبيا تتعرض لمؤامرة كبرى بهدف تقسيمها، وأن فلول القذافي عادوا الى لقتال مجددا تحت راية تنظيم "الدولة الإسلامية" بدعم من الخائن  خليفة حفتر، الذي يقول إنه يحارب الاٍرهاب.


وقالت الصحيفة، إن مدينة سرت الليبية، وهي معقل القذافي القديم، قد تحولت إلى رمز لما أسمته "الصعود الغادر" لهؤلاء الجنود الموالين للقذافي والذين يحاربون باسم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، مشيرة إلى أن قوات "فجر ليبيا" تحاول حاليا استعادة السيطرة على سرت وتوجيه ضربة قوية للمسلحين الذين فرضوا سيطرتهم على المدينة وأجبروا العائلات الليبية على المغادرة منها.


ونقلت "إندبندنت" عن سكان مدينة مصراتة في ليبيا تأكيدهم أن المقاتلين الذين يحاربون تحت راية تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة سرت هم من الجنود الموالين للقذافي، وهم مجموعة من الذين كانوا يختبئون في الصحراء أو الهاربين إلى الخارج بعد سقوط النظام الليبي، لافتين إلى أن المئات من المنضوين تحت لواء التنظيم في سرت مجهولو الهوية، نظرا لارتدائهم أقنعة سوداء تخفي وجوههم. 


كما نقلت الصحيفة عن إبراهيم بن رجب، رئيس مجلس مصراتة العسكري التابع لقوات "فجر ليبيا" ، قوله إنهم "يأملون في دعم قوات اللواء 166 من فصائل الثوار في المدن الأخرى، خوفا من تعرض مصراتة لحملة انتقامية يقودها هؤلاء المسلحون، محذرا من أنه إذا لم يتم وقف خطرهم في سرت، فسوف ينتقل إلى العاصمة.