* أولاً : الحمد لله وبعد انقطاع تام عن التواصل والزيارة مع الوالد الرئيس محمد مرسي لمدة أربع سنوات ، تمكنت اليوم حرم الرئيس وابنته الشيماء ومحاميه الشخصي الأستاذ عبدالمنعم عبدالمقصود من لقائه داخل مقر احتجازه.

* ثانيا : الجهات الأمنية رفضت دخول أبناء الرئيس محمد مرسي ، ولكن الحمد لله علي لقاء حرم الرئيس وابنته به .


* ثالثاً : مدة الزيارة كانت ٤٥ دقيقة دارت في مجملها بعد حرمان وانقطاع من التواصل مع الوالد الرئيس محمد مرسي لمدة أربع سنوات في سياق الاطمئنان عليه وعلي أحواله المعيشية وحالته الصحية وعن أحوالنا المعيشية نحن كأسرته .
* رابعاً : موقف الرئيس ثابت ولم يتغير من رفضه لكل الإجراءات المتخذة منذ ٣ يوليو ٢٠١٣ قائلا " أنا لازلت علي ما أنا عليه ".
وقد بعث بتحياته الى كل من يسأل عنه وطمأنهم أنه في صحة جيده ومعنويات عالية، وأن ثقته في الله لا حدود لها، كما يوصي الجميع بالدعاء لهذا الوطن الحبيب قائلا "أنا لست هنا إلا حباً لديني و وطني".

* ملحوظة هامة : أسرة الرئيس لم تدخل له أي طعام أو شراب ولكن فقط بعض الملابس والمتعلقات الشخصية.
ختاماً الزيارة في مجملها كانت بفضل الله ناجحة واطمأنت الأسرة علي والدها الرئيس محمد مرسي ونشكر كل من كان له جهد في إتمام هذه الزيارة بكل المجهودات الإعلامية والحقوقية.

أسرة الرئيس محمد مرسي
الأحد ٩ رمضان ١٤٣٨
٤ يونيو ٢٠١٧