تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر مواقف أمهات  الشهداء أثناء لحظات تشييع جثامين أبنائهن؛ الذين تم تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم، في هزلية "النائب العام".

وبين الدموع، والدعاء بالرحمة، والاحتساب، أثنى رواد مواقع التواصل الاجتماعي على مواقف الأمهات الصابرات، خلال لحظات وداع جثامين أبنائهن، مؤكدين أن هذه اللحظات سيسجلها التاريخ لتكون لعنات على كل حاكم ظالم وتثبيتا وبشرى لكل المظلومين.
 
وعندما انهمر المشيعون في البكاء لحظة دفن الشهيد محمود الأحمدي طلبت والدته منهم التوقف عن البكاء، قائلة: "لا تبكوا على ابني محمود.. محمود شهيد بإذن الله.. الحمد لله، الحمد لله.. طلبتها ونلتها يا حبيبي.. في حفظ الله يا حبيبي.. يا فرحة أبوك بيك.. في رعاية الله يا حبيبي.. هتتجوز من الحور العين"، داعية الله أن يتقبله في الشهداء وأن ينزل عليهم صبره.
 
 
 
 
وودعت والدة أحمد الدجوي نجلها عقب تنفيذ حكم الإعدام بحقه قائلة: "حُكم له بالبراءة منذ أسبوع في القضية التي اعتقل بسببها في البداية، أما التي لفقت له، فحكم عليه فيها بالإعدام".
 
وأضافت: "كل اللي كان محروم منه هيلاقيه في الجنة.. ربنا يعوضه عن السنوات الثلاثة الماضية التي قضاها في سجون الانقلاب".
 
وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، نفذت سلطات الانقلاب العسكري في مصر، أحكام الإعدام بحق 52 مواطنا من المعارضين للانقلاب، تمت إدانتهم في 13 قضية سياسية ملفقة من قبل محاكم استثنائية افتقدت كافة ضمانات المحاكمات العادلة، بحسب محامين وحقوقيين دوليين.
 
وينتظر 50 من رافضي الانقلاب قرار تنفيذ أحكام الإعدام بعدما صدرت بحقهم أحكام إعدام نهائية باتة واجبة النفاذ في 8 قضايا سياسية أخرى ملفقة.