شدّد الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية (AFIC)، على أن الهجوم الإرهابي على المصلين الأبرياء في نيوزيلندا، يعدّ وحشية ونتاج الإسلاموفوبيا المتصاعدة.

جاء ذلك في بيان، الجمعة، أدان فيه الهجوم على مسجدي "النور" و"لينوود" في مدينة كرايتس تشيرش النوزيلندية، والذي أسفر عن مقتل 49 شخصًا.

وقال رئيس الاتحاد راتب جنيد، في البيان، إنه يبعث دعاءه إلى ضحايا الهجوم الإرهابي، وعائلاتهم، وللشعب النيوزيلندي، في هذا الوقت العصيب.

وأشار جنيد إلى أن الهجوم الإرهابي على المصلين الأبرياء، يعد وحشية ونتاجًا للإسلاموفوبيا المتصاعدة.

وشدّد على ضرورة أن تتوخى جميع المساجد ودور العبادة في أستراليا، الحذر بشكل أكبر في الأيام القادمة.

ودعا الحكومة الأسترالية إلى أخذ الحيطة حيال التطرف وتصاعد العداء ضد المسلمين .

وطالب السياسيين في البلاد بالانصات إلى هواجس المجتمع المسلم بشكل حقيقي، والاستجابة لها.

وفي وقت سابق، أعلن مفوض الشرطة النيوزيلندية، مايك بوش،مقتل 49 شخصًا جراء الهجوم الإرهابي بالأسلحة النارية على مسجدين في كرايتس تشيرش، أثناء صلاة الجمعة.

وقال في مؤتمر صحفي إنّ "41 شخصا قتلوا في مسجد النور بشارع دينيز، و7 أخرين قتلوا في مسجد لينوود، فيما لقى شخصا مصرعه بعد نقله إلى المستشفى متأثرا بجراحه". 

من جهته، كشف مستشفى "كرايست تشيرش" الحكومي عن إصابة 48 شخصا بينهم أطفال جراء الهجوم.