قررت مفوضية الأمم المتحدة تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب، والذي كان مزمعا انعقاده في القاهرة، خلال الأيام القليلة القادمة.

وأرجعت المفوضية السبب في قرار التأجيل إلى تاريخ مصر، تحت حكم العسكر، والذي تزايدت فيه الجرائم والانتهاكات الخاصة بحقوق الإنسان.

وعلق الحقوقي أحمد مفرح مدير مؤسسة كوميتي فور جستس على قرار المفوضية قائلا "مفوضية حقوق الانسان تقرر تأجيل المؤتمر الخاص بالتعذيب في القاهرة، مجهود رائع بذل خلال الفترة الماضية من قبل المنظمات الحقوقية المصرية لايقاف هذا المؤتمر". مضيفا في تغريدة له عبر تويتر "نجاح جديد ولا عزاء للجونجوز"

وكان إعلان اعتزام الأمم المتحدة عقد مؤتمر لمناهضة التعذيب في الرابع والخامس من سبتمبر المقبل في القاهرة، أثار سخرية الحقوقين والنشطاء الذين  اعتبره بعضهم "مزحة" لما تُتهم به سلطات الانقلاب من انتهاكات حقوقية.

وأعلنت منظمة الأورو-متوسطية للحقوق رفضها الاستجابة لدعوة مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالمشاركة في المؤتمر الإقليمي حول تعريف وتجريم التعذيب في التشريعات في المنطقة العربية، الذي سيعقد

وفي رسالة مفتوحة إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، أعربت الأورو-متوسطية للحقوق عن تحفظاتها العميقة بشأن قرار عقد المؤتمر بالتعاون مع المجلس القومي لحقوق الإنسان، الذي يعمل تحت مظلة الحكومة المصرية، البلد الذي تتهم فيه قوات الأمن بممارسة التعذيب بشكل منهجي.