استمرارًا لمسلسل قتل الأبرياء بدم بارد أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، اليوم الثلاثاء، اغتيال 11 شخصا بدعوى قتلهم في تبادل لإطلاق النار مع ميليشيات العسكر خلال حملة مداهمات بالعريش.

وزعم بيان صادر عن  وزارة الداخلية "أن معلومات توافرت لقطاع الأمن الوطني تفيد باتخاذ مجموعة من العناصر وصفتهم بالإرهابية من إحدى المزارع بالعريش وكرا لها، لتنفيذ عملياتهم العدائية".

وادعت الوزارة أنه تم مُداهمة الوكر، وعثرت على "5 بندقية FN، و2 بندقية آلية، وطبنجة، وعبوتين متفجرتين، وحزام ناسف".

وبين الحين والآخر تعلن وزارة داخلية الانقلاب عن قتل عشرات الأبرياء من  المختفين قسرياً، الذين يحتجزهم الأمن داخل مقاره بشكل غير قانوني، ويقتل بعضهم بين آن وآخر بزعم أنهم "إرهابيون". 

في حين تظهر عادة صور الضحايا قتلهم بطلقات مباشرة في الرأس والصدر، ما يؤكد قتلهم من مسافات قريبة، وليس خلال اشتباكات "مزعومة"، كما يوجد على أجسادهم آثار تعذيب.

وكانت وكالة "رويترز" قد نشرت تقريراً موثقاً يكشف تورط قوات أمن الانقلاب قتل مئات المشتبهبهم منذ منتصف عام 2015، في اشتباكات مشكوك في صحتها (مزعومة)، مستندة إلى شهادات العديد من الأطباء الشرعيين الذين حلّلوا صور الجثامين، وآثار الأعيرة النارية، في وقت التزمت فيه حكومة العسكر الصمت التام إزاء المعلومات الواردة في التقرير.