دعت الصفحة الرسمية لـ “معتقلي الرأي” بالسعودية الجميع للتغريد، اليوم السبت، عبر هاشتاج :#مسنون_في_السجون؛  من أجل مطالبة السلطات بالإفراج الفوري عنهم جميعاً. 

وتواصل السلطات السعودية تمديد اعتقال عشرات الشيوخ المُسنّين، والسيدات المُسنّات من دون سبب قانوني، وتتجاهل تماماً وضعهم الصحي والنفسي وأمراضهم المزمنة.

🔴 تواصل السلطات تمديد اعتقال عشرات الشيوخ المسنين، والسيدات المسنات من دون سبب قانوني، وتتجاهل تماماً وضعهم الصحي والنفسي وأمراضهم المزمنة.
وبدورنا ندعو الجميع للتغريد اليوم بوسم #مسنون_في_السجون من أجل مطالبة السلطات بالإفراج الفوري عنهم جميعاً. pic.twitter.com/isnub715Gp

— معتقلي الرأي (@m3takl) August 24, 2019

وأضافت أن القوانين الحقوقية تكفل للمعتقل رعاية صحية، لكن السلطات السعودية وإمعاناً منها في أذية معتقلي الرأي نفسياً وجسدياً تحرم المُسنّين منهم والمرضى من الدواء، وفي أحسن الأحوال تُنهكهم بالعقاقير المُخدّرة؛ كي يبقوا نائمين مغيبين عمّا يدور حولهم  #مسنون_في_السجون.

 

القوانين الحقوقية تكفل للمعتقل رعاية صحية، لكن السلطات السعودية وإمعاناً منها في أذية معتقلي الرأي نفسياً وجسدياً تحرم المسنين منهم والمرضى من الدواء وفي أحسن الأحوال تُنهكهم بالعقاقير المخدرة كي يبقوا نائمين مغيبين عمّا يدور حولهم.
#مسنون_في_السجون pic.twitter.com/oULzjWTBD9

— معتقلي الرأي (@m3takl) August 24, 2019

وغرّد “عيد الهقيش“: “من عجائب بلاد العرب في القرن الحادي والعشرين هو الافراج عن حسني مبارك بداعي تقدمه في السن الذي من المفترض انه يحاكم عن تهم واعمال ممتده لثلاثين سنه فيما لا يتم الافراج لذات السبب عن مواطنين لا زالوا في السجون على كال حال هذا يسود في كل الدول العربيه #مسنون_في_السجون“. 

من عجائب بلاد العرب في القرن الحادي والعشرين هوالافراج عن حسني مبارك بداعي تقدمه في السن الذي من المفترض انه يحاكم عن تهم واعمال ممتده لثلاثين سنه
فيما لا يتم الافراج لذات السبب عن مواطنين لا زالوا في السجون
على كال حال هذا يسود في كل الدول العربيه #مسنون_في_السجون

— عيد الهقيش (@Eid_alhgeash) August 24, 2019

وذكر حساب “معتقلي الرأي“: “الدكتور #عبدالله_الحامد على أعتاب السبعين من عمره، ولا تزال السلطات تعتقله على خلفية تأسيسه جمعية #حسم الحقوقية الحرية له ولجميع أعضاء حسم. #مسنون_في_السجون“.

 

 

الدكتور #عبدالله_الحامد على أعتاب السبعين من عمره، ولا تزال السلطات تعتقله على خلفية تأسيسه جمعية #حسم الحقوقية.
الحرية له ولجميع أعضاء حسم.#مسنون_في_السجون pic.twitter.com/UfQwNx3PHo

— معتقلي الرأي (@m3takl) August 24, 2019

وأردف “الشيخ #محمد_بن_دليم_القحطاني تجاوز من العمر الخمسة والستين سنة، ولا يزال رهن الاعتقال التعسفي بسبب نشاطه الحقوقي، وذلك على الرغم من تردي وضعه الصحي.#مسنون_في_السجون“.

 

الشيخ #محمد_بن_دليم_القحطاني تجاوز من العمر الخمسة والستين سنة، ولا يزال رهن الاعتقال التعسفي بسبب نشاطه الحقوقي، وذلك على الرغم من تردي وضعه الصحي.#مسنون_في_السجون pic.twitter.com/xCDz4VkyqJ

— معتقلي الرأي (@m3takl) August 24, 2019

وأضاف حساب “وطنيون معتقلون“: “فرَّج الله عن الشيخ #موسى_القرني المريض المسن المتعب. لا نعرف لماذا تبقيه السلطات خلف القضبان وقد أنهكه السن والمرض الشديد. #مسنون_في_السجون“.

 

فرج الله عن الشيخ #موسى_القرني المريض المسن المتعب.
لا نعرف لماذا تبقيه السلطات خلف القضبان وقد انهكه السن والمرض الشديد.#مسنون_في_السجون pic.twitter.com/oD4GWFg741

— وطنيون معتقلون (@mtqln) August 24, 2019

وعلّقت “نعيمة“: “ارحموا المسن #مسنون_في_السجون“.

 

ارحموا المسن #مسنون_في_السجون

— نعيمه (@rshfH9ZNflYHgCm) August 24, 2019

ويقبع في السجون السعودية آلاف المعتقلين، المئات منهم من المرضى والطاعنين في السن، كانت السلطات أفرجت عن أحدهم بعد تجاوزه التسعين من العمر.

وتُواجه المملكة انتقادات حادة إزاء تعاملها مع أصوات معارِضة لحملة إصلاح مزعومة يقودها ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”.

وفي العامين الأخيرين، اعتقلت السلطات السعودية عدداً من الدعاة والكُتّاب ورجال الأعمال والنشطاء، إلى جانب ناشطات مدافِعات عن حقوق النساء.

وسبق أن انتقدت جماعات حقوقيّة، منها منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية”، حملة الاعتقالات السعودية، وطالبت بإطلاق سراح ضحاياها فوراً.