طالبت حملة "حريتها حقها" بالتضامن مع السيدة علا حسين، تبلغ من العمر 32 عاما، قبض العسكر عليها على خلفية اتهامات ومزاعم لا صلة لها بها؛ حيث إنه ترفض الفقر والظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

واقتحمت شرطة الانقلاب منزلها واعتقلوها هي وزوجها يوم 11 ديسمبر 2016 وتركت طفلتيها بمفردهما واتهموها في القضية رقم 165 لسنة 2017 جنايات عسكري.

وطالبت الحملة، عبر صفحتها على "فيس بوك"، بالتدوين والمطالبة بالحرية لها ولزوجها، ونوهت أنه تم اختطافها وهي حامل في الشهر الثالث، وأجبرت بعد وضع طفلتها الثالثة في السجن على فطمها؛ لتخرجها بعيدًا عن ظروف الاحتجاز السيئة، وحكم عليها بالإعدام ثم تم تخفيف الحكم بالسجن المؤبد وتقضي حكمها في سجن القناطر، وتم الحكم على زوجها بالإعدام حكما نهائيا.

كما طالبت الحملة، عبر صفحتها على فيس بوك، بالتدوين والمطالبة بالحرية لكل من المهندسة ريمان محمد الحساني، المعتقلة منذ 10 مايو 2018.

وذكرت أن "ريمان" منذ أن تم اختطافها من شارع جامعة الدول العربية بالقاهرة يوم 10 مايو 2018، وهي تتعرض لانتهاكات، بينها الإخفاء القسري لمدة 23 يوما، ثم ظهرت بنيابة أمن الانقلاب بالقاهرة، ولفقت لها اتهامات ومزاعم في القضية الهزلية رقم 817 لسنة 2018 حصر أمن دولة، تزعم تمويل جماعات إرهابية والاشتراك في تحويلات نقدية أجنبية.