كتب- أحمد رمضان

ناشد الإخوان المسلمون الفصائل الفلسطينية جميعًا، وخاصةً حركتي فتح وحماس الالتزام بثوابت القضية الفلسطينية وأولها حرمة الدم الفلسطيني وعدم المساس به، وعدم الاحتكام إلى السلاح لفضِّ الخلافاتِ التي يمكن أن تنشأ بين مختلفِ الأطراف.

 

واستنكر الإخوان في نداءٍ موجهٍ إلى الفصائل الفلسطينية اليوم الإثنين 2/10/2006م وقوع قتالٍ بين فصيلين من فصائل المقاومة في الوقت الذي يئنُّ فيه الشعب الفلسطيني تحت الحصار، ويستعدُّ الكيان الصهيوني لتوسيع عدوانه على قطاع غزة؛ الأمر الذي أوقع عددًا كبيرًا من القتلى والمصابين.

 

وأكدوا أن الصهاينة يراهنون على الاقتتال الداخلي بين الفصائل الفلسطينية؛ بحيث يقوم الفلسطينيون بتصفية أنفسهم بأنفسهم، كما أن الولايات المتحدة تتحرك في الاتجاه ذاته للقضاء على القوى المجاهدة المناهضة لعملية التسوية الذليلة.

 

وأعرب الإخوان المسلمون عن تأييدهم لدعوة كلٍّ من الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الفلسطيني إلى وقف الاقتتال واحتواء الأزمة سلميًّا وديمقراطيًّا، وفتح تحقيقٍ في الحادث ومحاسبة المتسببين فيه لمنع تكراره مستقبلاً.

طالع نص البيان