قتلت داخلية الانقلاب المواطن "محمود خميس 40 عاما"  أثناء تعذيبه بالكهرباء، داخل قسم شرطة بمحافظة المنيا، بحسب ما أفادت أسرته.

وقال أحد أفراد أسرته، رفض ذكر اسمه، إن "الشرطة داهمت منزله، ليل الإثنين، وألقت القبض عليه، واحتجزته بنقطة شرطة دلجا، التابعة لمركز ديرمواس بالمحافظة".

وأوضح أن "خميس تعرض لتعذيب شديد ومتواصل صعقًا بالكهرباء على يد ضابط شرطة يدعى أحمد الصفتي"، لإجباره على تسليم قطعة سلاح، وفارق الحياة تحت التعذيب.

والجمعة الماضي، قتلت داخلية الانقلاب المعقتل "جمعة محمد حسن"، داخل سجن استقبال طرة بالقاهرة، بالإهمال الطبي نتيجة إصابته بأزمة قلبية حادة في الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضي، إثر تعرض زنزانته للاقتحام من قبل قوات أمن الانقلاب، وقيامها بالتفتيش المفاجئ بشكل مفزع.

وقد دأبت شرطة الانقلاب على ممارسة التعذيب داخل أقسام الشرطة ومراكز الاحتجاز, بحسب روايات لمعتقلين سابقين ومحامين وحقوقيين مصريين ودوليين.

وفي أغسطس الماضي، قررت الأمم المتحدة تأجيل مؤتمر لها حول التعذيب كان مقررا عقده في القاهرة، سبتمبر الجاري، بعد احتجاجات من منظمات وناشطين حقوقيين.